العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

                      كلهم ضد أهل السنة

في الوقت الذي كان العالم الغربي منه والعربي والآسيوي يتابع التداعيات المذهلة في أفغانستان، والصور الرهيبة شبه الخيالية من مطار كابل، يغفل البعض ربما عن أحداث لا تقل مصيرية تجري عند الجار الغربي لأفغانستان، إيران،
فماذا عن البرنامج النووي الإيراني، وإلى أين نحن ذاهبون، وكيف سينعكس ذلك على جيران إيران، شرقاً وغرباً جنوباً وشمالاً؟

الأعضاء الأوروبيون في خطة العمل الشاملة المشتركة في وقت سابق ، كانوا قد أعربوا عن «قلقهم البالغ» بشأن إنتاج معدن اليورانيوم. وقالوا إن إيران ليست لديها حاجة مدنية ذات مصداقية لإنتاج معدن اليورانيوم، وإن ذلك «خطوة رئيسية في تطوير سلاح نووي"

هذا في الوقت السابق، أما أحدث الأمور فهو تأكيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤخراً، أن إيران تواصل إنتاج معدن اليورانيوم، والذي يمكن استخدامه في إنتاج قنبلة نووية.

وفي تقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا للدول الأعضاء، قال المدير العام للوكالة رافائيل ماريانو غروسي، إن مفتشي الوكالة أكدوا على أنَّ إيران أنتجت الآن 200 غرام من معدن اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمائة.

إنتاج معدن اليورانيوم محظور بموجب الاتفاق النووي، المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، والذي يعد بحوافز اقتصادية لإيران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي، ويهدف إلى منع طهران من تطوير قنبلة نووية.

ضع هذا كله مع تحذيرات فرنسا وألمانيا وغيرها من الأطراف الغربية، عن قرب حصول إيران على السلاح النووي، إن لم يكن ذلك جرى بالفعل، لا نعلم، لكن الحزم يقتضي أن يعدّ للأمور عدّتها، ليس بسبب إمكانية استخدام النظام الإيراني لهذا السلاح أو مجرد التهويش به، وتحويله، أي السلاح النووي، لمجرد ورقة ابتزاز أخرى توضع على الطاولة، مثلما دأب السيستم الإيراني في خلق أوراق كل يوم للتفاوض، الحوثية في اليمن والحشد في العراق و«حزب الله» في لبنان، ولاحقاً ربما الميليشيات الشيعية الباكستانية والأفغانية، زينبيبون وفاطميون التي خلقتها إيران ودرّبتها في سوريا.

الأمور لا تنفك عن بعضها، والكل يعلم ما جري ويجري هذه الأيام لدى الجار الشرقي لإيران (أفغانستان )، ونعلم تماماً من هم الحكام الجدد، لا تخفى الصورة على عاقل، لكن تخيل هذا الغرب التائه، بقيادة واشنطن البايدنية، كيف سيتخلى عن المنطقة، مثلما حكت صور جيشه في كابل بتلك المناظر التي ستظل خالدة في التاريخ الحديث، تخيّله بهذه الفوضوية والاستهتار في التعامل مع منطقتنا ومع إيران النووية، والتي هي خطرة أصلاً من دون سلاح نووي فكيف به؟

أيها السادة ، لقد اتضحت الصورة فالخميني المقبور جاء إلى الحكم بترتيب من الغرب والشرق،ليحكم مجوس التشيع أهل السنة ويستعمرون دولهم بدينهم المنحرف ـ والذي ينسب خطأً إلى الإسلام ـ وإذا أضفنا إلى ذلك الإنسحاب الأمريكي من كثير من الدول السنية لتكون تحت رحمة مجوس التشيع وورثة  الحكم الشيوعي في روسيا والصين ، وما يحدث في أفغانستان واليمن ولبنان وليبيا  والعراق وسوريا وغيرها من الدول السنية ليس ببعيد عن مخطط استعمار الدول السنية من قبل أعداء السنة،حتى وإن تم ذلك بيد أعداء الغرب.

والخلاصة هي أن العالم الغربي والشرقي والهند وبورما وغيرها من الدول المنحرفة العقيدة والاعتقاد تعمل على إبادة أهل السنة والقضاء عليهم لسبب بسيط هو أن مذهبهم يعبر عن دين الحق أي دين الإسلام. ولو تركوا الأمر لشعوب تلك الدول لدققوا ولدرسوا ولبحثوا عن الحقيقة ليجدوها في المذهب السني الصحيح ، ولاعتنق أكثرهم المذهب السني الذي يعكس روح الإسلام الحقيقية .

 فهل أدركتم لماذا أنتم محاربون يا أهل السنة.؟ هل عرفتم لماذا يتم نشر الصور والأفلام الإباحية والدعارة بكثافة بين شبابكم في هذه الفترة.؟ الجواب هو القضاء على الفكر الإسلامي الصحيح وإشغال أهله بكل تافه ومنحرف وشاذ .

مشاري

 

 

   
 
هل يكره آل البيت الصحابة ؟
صدقات السنة والشيعة
تباً لك ياخميني المجرم
أيهما أخطر على العرب؟
المؤامرة ضد السنة
اذبح واربح
إذابة الجليد
احذروا جواسيس الصفويين
إحياء إرهابية
اتـفـاق الدجـالين
أبو درع
إباحية في الحسينية
كلهم ضد أهل السنة
صنوبري يحذر
زوجتي عاهرة
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 18/01/2022 07:59:59 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع