العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

                 أباطيل الشيعة في عاشوراء(2)

 

                        بسم الله الرحمن الرحيم

 

هذا هو الجزء الثاني والأخير عن مخالفة الشيعة لتعليمات الرسول وعلي والحسين وآل البيت عليهم السلام بنهيهم عن النياحة ولطم الخدود وشق الجيوب ، وهذا النهي  على خلاف ما يعتقده الشيعة الذين أضلهم أعداء الإسلام من مجوس ومنحرفي الدين اليهودي ومسيحيين وملحدين وكفار فلقنوهم ضلالاً على هيئة حزن مبالغ فيه ولطم غير مأجورين عليه وتطبير للرؤوس أضحك حتى الجهال عليهم . وهنا نورد لكم الجزء الثاني والأخير من هذا الموضوع.

                 الإنجليز استغلوا جهل الشيعة

من ضمن ما نقده الدكتور موسى الموسوي ما يقوم به بعض الشيعة الروافض من شج الرؤوس بالفؤوس وغيرها في عاشوراء حيث قال:

"الضرورة تملي أن نفرد فصلاً خاصاً في ضرب السلاسل على الأكتاف وشج الرؤوس بالسيوف والقامات في يوم العاشر من محرم حداداً على الإمام الحسين.

وبما أن هذه العملية البشعة ما زالت جزءاً من مراسم الاحتفال باستشهاد الإمام الحسين..ولا ندري على وجه الدقة متى ظهر ضرب السلاسل على الأكتاف في يوم عاشوراء وانتشر في أجزاء من المناطق الشيعية مثل إيران والعراق وغيرهما،

ولكن الذي لا شك فيه أن ضرب السيوف على الرؤوس وشج الرأس حداداً على الحسين في يوم العاشر من محرم تسرب إلى إيران والعراق من الهند وفي إبان الاحتلال الإنجليزي لتلك البلاد .وكان الإنجليز هم الذين استغلوا جهل الشيعة وسذاجتهم وحبهم الجارف للإمام الحسين فعلموهم ضرب القامات على الرؤوس ، وحتى إلى عهد قريب كانت السفارات البريطانية في طهران وبغداد تمول المواكب الحسينية التي كانت تظهر بذلك المظهر البشع في الشوارع والأزقة

وهنا أذكر كلاماً طريفاً مليئاً بالحكمة والأفكار النيرة سمعته من أحد أعلام الشيعة ومشايخهم قبل ثلاثين عاماً . لقد كان ذلك الشيخ الوقور الطاعن في السن واقفاً بجواري ،وكان اليوم هو العاشر من محرم والساعة الثانية عشرة ظهراً والمكان هو روضة الإمام الحسين في كربلاء ، وإذا بموكب المطبرين الذين يضربون بالسيوف على رؤوسهم ويشجونها حداداً وحزناً على الحسين ،دخلوا الروضة في أعداد غفيرة والدماء تسيل على جباههم وجنوبهم بشكل مقزز تقشعر من رؤيته الأبدان .

ثم أعقب الموكب موكب آخر وفي أعداد غفيرة أيضاً وهم يضربون بالسلاسل على ظهورهم وقد أدموها

ويلهم من جهلة أغبياء لماذا يفعلون بأنفسهم هذه الأفاعيل؟

وهنا سألني الشيخ العجوز والعالم الحر :"ما بال هؤلاء الناس وقد أنزلوا بأنفسهم هذه المصائب والآلام؟"

قلت: "كأنك لا تسمع ما يقولون إنهم يقولون واحسيناه أي لحزنهم على الحسين."

ثم سألني الشيخ من جديد: "أليس الحسين الآن في «مقعد صدق عند مليك مقتدر» ؟" قلت: بلى .

ثم سألني مرة أخرى:" أليس الحسين الآن في هذه اللحظة في الجنة «التي عرضها كعرض السماوات والأرض أعدت للمتقين»؟" قلت: بلى.

ثم سألني : أليس في الجنة «حور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون"؟،قلت: بلى وهنا تنفس الشيخ الصعداء وقال بلهجة كلها حزن وألم: "ويلهم من جهلة أغبياء لماذا يفعلون بأنفسهم هذه الأفاعيل لأجل إمام هو الآن في «جنة ونعيم» ويطوف عليه ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين!".

وفي عام 1352 هجري وعندما أعلن كبير علماء الشيعة في سوريا السيد محسن الأمين العاملي تحريم مثل هذه الأعمال وأبدى جرأة منقطعة النظير في الإفصاح عن رأيه وطلب من الشيعة أن يكفوا عنها لاقى معارضة قوية من داخل صفوف العلماء ورجال الدين الذين ناهضوه وورائهم «الهمج الرعاع»على حد تعبير الإمام علي.

وكادت خطواته الإصلاحية تفشل لولا أن تبنى جدنا السيد أبو الحسن بصفته الزعيم الأعلى للطائفة الشيعية موقف العلامة الأمين ورأيه في تلك الأعمال معلناً تأييده المطلق له ولفتواه»(9).

      

          على عقلاء الشيعة أن يعوا الحقيقة

إنَّ على عقلاء الشيعة أن يعوا حقيقة هذه الشناعات والأعمال البشعة والقبيحة التي تصدر من أغلبيَّتهم في مسيرات «اللطم» أو «التطبير» أو «العزاء» أو «السواد»،وأنَّ مثل هذه الأمور ليس لها سلف، بل إنَّ الأحاديث الصحيحة الواردة عن الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم في ذم النياحة على الميت،والإحداد عليه بالنسبة للنساء أكثر من ثلاثة أيام إن لم يكن زوجاً لها.

إنَّ من العجائب والغرائب التي لا تُعقل في هذا الزمن الذي ينادي أكثر الناس فيه بالعقلانيَّة -ولكنَّهم لا يعقلون-أن نلاحظ ما يقوم به الشيعة الروافض كذلك من معالم محدَّدة، وطقوس واضحة، وتعاليم وكأنَّها دستور مكتوب، فنجد) الرادود) وهو الشخص الذي يردد ما يسمونه هم (للطميات) وأناشيدهم التي ينشدونها بطرق تثير الأسى ولواعج الحزن في مناسبة عاشوراء فذلك (الرادود)

ينشد ويُردِّد ، وأولئك الجهَّال يلطمون خلفه ويضربون صدورهم.

وإمَّا أن يقع هذا في حسينياتهم، أو في مسيراتهم الحاشدة والمتحركة. وماذا يفعلون ليس سوى تنمية للأحقاد وتغذية للخصومات في كل سنة، فهم

يثيرون أسباب الخصومات، ويقرؤونها وكأنَّها قرآن يُتلى، وما أحسن ما كتبه أحد الباحثين في شؤونهم حينما قال:)فبالأمس قتلوا الحسين باسم الحسين، واليوم يقتلون الأمة باسم الحسين..!(.

ومن خزعبلاتهم ما نجدهم يُصرِّحون به وبدون أي خجل، بل بمباركة ملاليهم وشيوخهم،حينما يقولون أنَّ دم الحسين -رضي الله عنه- يتدفَّق كل عام منذ ألف وأربعمائة عام في يوم عاشوراء من (الشجرة الدامية)

وقد كتب عن هذه الشجرة عدد من ملاليهم ومنهم:

عميد آل القزويني في العراق السيد محمد رضا بن المير محمد قاسم الحسيني القزويني في رسالة عنوانها "جنار خونبار" وهو الاسم الفارسي لهذه الشجرة، وكذلك الجوهري في "طوفان البكاء"المطبوع مرارا وتكرارا حيث نقل صحبته لأستاذه الشيخ محمد صالح البرغاني الحائري ووفادتهما إلى هذه الشجرة ومشاهدتهما للدم الذي يسيل منها! وقد حدّدوا مكان هذه الشجرة وأنَّها تقع في بلاس الفرس وتعرف بـ«الشجرة الدامية"

وباللغة المحلية هنالك بـ«جنار خونيار» وهي من نوع الصنوبر،وتقع في منطقه يقال لها «زراباد» بمقاطعة «روبار ألموت» شمال غرب «معلم كلاية» على بعد 40 كيلومترا من مدينة «قزوين» شمال إيران .

هذه الشجرة يزحف إليها الشيعة للفوز بنقطة من ذلك الدم الأحمر الذي يسيل منها، ويتمسَّحون بجذوعها، ويتبرَّكون بذلك الدم المزعوم(10).

التحليل لسيلان ذلك اللون الأحمر من تلك الشجرة

مع أنَّ التحليل لسيلان ذلك اللون الأحمر من تلك الشجرة؛إنَّما يكون بسبب ما يتحدث عنه علماء النبات ومعرفتهم بأنواع الشجر، بأنَّه يُفرز بعض المواد الصمغيَّة أو المستحلبة،أو أنَّ التربة التي تزرع فيها مثل هذه الشجرة لها أثر في زيادة هذه الإفرازات،وقد تُصاب بعض الأشجار بمرضٍ يصيب مثل هذا النوع من النبات مِمَّا يجعله يُفرز مثل هذه المواد، أو طبيعة الجو في تلك المنطقة،فهذه أو تلك يكون لها سبب في خروج مادة ذات لون أحمر تشبه الدم؛فذهب أولئك المُغفَّلون وظنُّوها كرامة للحسين رضي الله عنه بدون دليل أو أثارة من علم!

وصدق الله عزَّ وجل القائل :

(انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ)

والقائل:

(وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ(. صدق الله العظيم

                       

                           أختم فأقول:

إنّ من تناقضات الشيعة حالة استذكارهم مقتل الحسين -رضي الله عنه وعليه السلام- أنّهم يقومون بتوزيع الحلويات والسكاكر،وطبخ الطعام ووضع الأصناف والألوان على موائدهم في ذلك اليوم الذي يبكون فيه على الحسين،بينما في الجهة الأخرى يكون أهل السنَّة والجماعة صائمين!

إنّ مواقف الفِرقة الشيعية في موسم عاشوراء؛يجب أن تُناهض وتُقاوم؛ وتُمنع من الواقع؛ ذلك أنّها مواسم بل مراسم وطقوس لتهييج الأحقاد ضدّ من ليس لهم ناقة ولا جمل فيما حصل؛وفيها إثارة لكوامن النفوس والأحزان بما لم يأذن به الله؛ فالواجب على كل من ولاّه الله شؤون العباد استئصال هذه البِدع بمنعها وعدم السماح لها

 والله المُوفّق والهادي إلى الرشاد.

                           الهوامش

 [9] الشيعة والتصحيح للدكتور موسى الموسوي –من علماء الشيعة- ص100-101 باختصار وتصرف.

[10] نشرت مجلة المنبر الثقافية الشيعية تقريراً مع الصور عن هذه الشجرة الدامية، وكان بعنوان :

(المنبر تغطي في عددها العاشورائي الجديد معجزة الشجرة الدامية الخالدة!!) في العدد 23 في محرم 1423هـ.

لك الحمد يا إلهي على نعمة العقل والتمييز وتقصي الحقائق من القرآن والسنة ، وهو الأمر الذي يفتقده الشيعة الذين يتبعون من يضلهم ويخالفون القرآن والسنة.

إنتهى

 

خباب مروان الحمد

باحث في مركز آيات

 

 

 

 

   
 
هل يكره آل البيت الصحابة ؟
صدقات السنة والشيعة
تباً لك ياخميني المجرم
أيهما أخطر على العرب؟
المؤامرة ضد السنة
اذبح واربح
إذابة الجليد
احذروا جواسيس الصفويين
إحياء إرهابية
اتـفـاق الدجـالين
أبو درع
إباحية في الحسينية
كلهم ضد أهل السنة
صنوبري يحذر
زوجتي عاهرة
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 18/01/2022 07:30:13 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع