العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

ماذا تعرف عن البهرة1) )

تاريخ الطائفة

حينما تقرأ هذا البحث أيها القارئ الكريم تجد أن العداء الذي يكنه مجوس التشيع الإيراني لأهل السنة (بما في ذلك كرههم لأهل السنة الإيرانيون ) ليس له أساس إلا العداء للإسلام الصحيح الذي يستند إلى القرآن والسنة . وأن كراهية مجوس التشيع ومن شايعهم لأهل السنة لم تكن موجودة في البداية ، بل كان العداء محتدماً بين الشيعة أنفسهم الذين انقسموا إلى عدة أقسام بسبب رغبة كل رئيس فرقة منهم أو أتباعة بالزعامة بما يترتب عليها من مزايا وأعطيات وأموال وسلطة سياسية ودينية واستباحة لأعراض النساء واستعباد للعباد . ثم تحول عداؤهم ( وخاصة مجوس التشيع الإيراني ) ضد أهل السنة لأن أهل السنةـ كما قلنا من قبل ـ متمسكون بالكتاب والسنة بينما  هؤلاء الشيعة لايريدون تحكيم الكتاب والسنة بقدر ما هم مستميتون على الزعامة والسيطرة واستعباد الأتباع الذين يتوعدون أي واحد منهم بالويل والثبور إن هو انشق عنهم .  ولهذا لزم التنويه بهذه المقدمة قبل قراءة هذا البحث الذي قام الدكتور سامي عطا حسن عن طائفة البهرة ،وعن تاريخها ، وعقائدها . وتأويلاتها الباطنية لآيات القرآن الكريم

              طائفة البهرة ، تاريخها ، وعقائدها

مقدمة  :

   تمكن عبد الله بن سبأ اليهودي اليماني [1]وأتباعه من شق وحدة الأمة الإسلامية  إلى سنة ، وشيعة ، وخوارج،ولم يقتصر هدفهم على ذلك ،فهو أبعد من ذلك بكثير؛ألا وهو إفساد وتخريب عقائد الذين اتبعوهم ، لإخراجهم نهائيا من صف المسلمين  ، تحت شعار الدفاع عن آل البيت.وقد كان الخوارج والشيعة ضمن معسكر واحد  [2]وهو معسكر علي  – كرم الله وجهه  – ، وبعد موقعة صفين اختلف الخوارج مع الشيعة ، وسلك كل فريق مسلكا يناقض الآخر ، وأصبح الفريقان يتبرأ أحدهما من الآخر ، فقال صالح بن مسرح الخارجي في شأن علي – كرم الله وجهه –: ( فلم ينشب أن حكم في أمر الله الرجال ، وشك في أهل الضلال ، وركن وأدهن ، فنحن من علي وأشياعه براء . ) [3] وجاء في خطبة المستورد الخارجي ( 43هـ – 336م ) : ( أما بعد : فإن هذا الخرق – معقل بن قيس  – قد وجه إليكم ، وهو من السبئية المفترين الكاذبين ، وهو لله ولكم عدو ) [4]أما معقل بن قيس فقد وصم الخوارج بالمارقة الضلال [5] . وقال ( صعصعة بن صوحان الشيعي ): ( ولا قوم أعدى لله ولكم ، ولأهل بيت نبيكم ، ولجماعة المسلمين ، من هذه المارقة الخاطئة الذين فارقوا إمامنا ، واستحلوا دماءنا ، وشهدوا علينا بالكفر . ) [6]

ومن هنا نلاحظ أن أهل السنة براء من هذه الاختلافات . بل إن الإختلاف والإنقسام والحرب والاغتيالات كانت بين فريق واحد ادعى أصحابه أنهم  أتباع سيدنا علي كرم الله وجهه ثم انقسموا فيما بينهم إلى عدة فرق ـ كما سنرى ـ ودارت حروب بينهم حتى أن من قتل سيدنا الحسين عليه السلام كلهم من أتباع سيدنا علي وعلى رأسهم الشمر بن الجوشن الذي كان أحد قواد جيش سيدنا علي البارزين في حرب صفين ، ولم يكن هؤلاء المجرمون من أهل السنة . إن الكراهية والتحريض الذي يشنه مجوس التشيع على أهل السنة لاعلاقة له بعلي أو الحسين أو آل البيت ، ولكنه كراهية للدين الإسلامي الحنيف الذي يمثله أهل السنة . وهم يفعلون ذلك تحت شعار يالثارات الحسين.

إن الخلافات في البداية كانت بين الشيعة أنفسهم،ولكن المكر والكذب وبدعة التقية مكنت مجوس التشيع من قيادة الفريق الشيعي المضاد للإسلام  من توحيد الصف الشيعي للقضاء على أهل السنة بعد أن كانت الخلافات بين الفريق الشيعي الذي انقسمت فرقه منذ البداية إلى إلى ثلاث فرق رئيسة هي : الزيدية ، والكيسانية ، والإمامية ، وجميع هذه الفرق متفقون على أن الإمامة لا تخرج عن أولاد علي  – كرم الله وجهه  –  وأحفاده ، وإن خرجت فبظلم من غيرهم ، أو بتقية منهم ، والإمامة عندهم لا تناط باختيار العامة ، إنما هي قضية أصولية ، تنصيصية ، تعيينية ، ومع ذلك اختلفت السبئية معهم ولم تدعهم يتفقون على إمام واحد [7].هذه الفرق الثلاثة كما أسلفنا هي :

أ – الشيعة الزيدية : نسبة للإمام زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( ت122هـ ) ، وقد انقسموا إلى ست فرق ، وقيل : ثماني فرق ، وقيل: عشر فرق  ، ويقال : إنهم قريبون إلى أهل السنة والجماعة  [8]

ب – الشيعة الكيسانية : وقد ساقت الإمامة إلى (محمد بن الحنيفية ) بالاستدلال ، لأن عليا  كرم الله وجهه  – دفع إليه الراية يوم موقعة الجمل ، وقيل : بالوصية .وقد اضطربت كتب المقالات والفرق في تحديد نسبة الكيسانية ، فمنهم من نسبها إلى كيسان – صاحب شرطة المختار الثقفي -، ومنهم من نسبها إلى المختار الثقفي نفسه ، والراجح أنه منسوبة إلى  كيسان – مولى علي بن أبي طالب وتلميذ محمد بن الحنيفية -،وقد انقسمت الكيسانية إلى إحدى عشرة فرقة ، اندثرت جميعها ، وكلها فرق سبئية وغالية .[9]

ت – الشيعة الإمامية :  وقد ساقوا الإمامة إلى الحسن بن علي ، فالحسين بن علي ، فالامام علي بن زين العابدين ، فالامام محمد الباقر ، فالامام جعفر الصادق ، وهنا تفرقوا إلى فرقتين :

       الفرقة الأولى :  ساقت الإمامة  بعد جعفر الصادق إلى موسى الكاظم ، فالإمام علي الرضا ، فالإمام محمد الجواد ، فالإمام علي الهادي ، فالإمام الحسن العسكري ، فالإمام الثاني عشر الغائب محمد بن الحسن العسكري ،وهذه الفرقة تسمى بـ : الإمامية الإثني عشرية ، أو الجعفرية ، أو الكاظمية ، أو الموسوية ،  ويسمون في جنوب لبنان بالمتاولة،   أي : المتأولة  .

       والفرقة الثانية : قالت بإمامة إسماعيل بن جعفر الصادق  –  بدلا عن موسى الكاظم  –  ، وهو الإمام السابع عندهم ، فيسمون لذلك بالإسماعيلية نسبة إلى إسماعيل بن جعفر الصادق ، وبالسبعية: نسبة إلى الإمام السابع  . وانشقت الإسماعيلية إلى فرقتين كذلك :

الفرقة الأولى : نادت بإمامة مبارك  – مولى إسماعيل بن جعفر الصادق  – فسموا بالمباركية ، وعنهم انشقت فرقة الخطابية الغالية  المنتسبة لأبي الخطاب الأسدي ، الذي غالى في تأليه آل البيت ، وادعى النبوة .

والفرقة الثانية : ساقت الإمامة من محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق ، إلى الحاكم بأمر الله الفاطمي ، وهنا أوقفت طائفة الدروز الإمامة عند الحاكم بأمر الله ، وقالوا برجعته ، وساق بقية الإسماعيليين الإمامة إلى المستنصر بالله ، وهنا انشقوا بدورهم إلى فرقتين  هما :

  1 – الإسماعيلية النزارية ( الاسماعيلية الشرقية): – أتباغ أغا خان حاليا –   ،  وهم الذين اعتقدوا إمامة نزار بن المستنصر ، وطعنوا في إمامة المستعلي – أحمد بن المستنصر  – ، وقد نقل كبير دعاتهم : الحسن بن الصباح الدعوة إلى فارس ، وكون دولة النزارية ، التي عرفت باسم دولة  الحشاشين ) التي لعبت دورا سياسيا كبيرا في إيران ، والهند ، والشام ، وأفغانستان .

2 – الإسماعيلية المستعلية ( الاسماعيلية الغربية)  : وهم الذين قالوا بإمامة : أحمد بن المستنصر ، الملقب بـ المستعلي ، ويعرفون باسم : البهرة ، وقد انشقوا كذلك إلى فرقتين هما : البهرة الداوودية ، والبهرة السليمانية وسيقتصر حديثي عن هذه الطائفة  من الشيعة الإسماعيلية ، إذ هم المعنييون في هذا البحث .

نشأة طائفة ( الإسماعيلية المستعلية ) البهرة

 ذكرنا أن طائفة البهرة هي الطائفة التي نادت بإمامة أحمد بن المستنصر الملقب بـ المستعلي ،  وولي إمامة الإسماعيلية بعد المستعلي ولده : أبو علي المنصور ، ( أحضره الأفضل بن أمير الجيوش وبايع له ، ونصبه مكان أبيه ، ونعته بـ الآمر بأحكام الله) [10]    ونقل أبو المحاسن عن الذهبي قوله فيه :(كان رافضيا كآبائه ، فاسقا ، ظالما ، جبارا ، متظاهرا بالمنكر ، واللهو ، ذا كبر وجبروت ) [11]  وقتل سنة أربع وعشرين وخمسمائة ، قتله النزاريون على الجسر إلى الجزيرة ( في القاهرة).[12]   ولم يترك خلفا له ، على قول أكثر المؤرخين مثل : ابن الأثير [13] ، والذهبي [14]  ، وغيرهم .  ولكن الإسماعيلية المستعلية ينكرون هذا ويقولون : إنه ولد له ولد أسماه : الطيب ، وكناه: بأبي القاسم ، وجعل الإمامة فيه ، وأخبر بذلك الملكة الحرة أروى الصليحية باليمن ، وهذه الملكة أخفته ، وجعلت نفسها كفيلة عليه ، ونائبة عنه في تولي شئون الدعوة الإسماعيلية ، واتخذت لنفسها لقب : ( كفيلة الإمام المستور : الطيب بن الآمر ) . وقد انقرضت الدولة الصليحية في سنة 511هـ ، ولم يقم أتباع الدعوة الطيبية  بأي نشاط سياسي بعد ذلك ، بل ركنوا إلى التجارة ، وعاشوا في محيط خاص بهم ، وكان كثير منهم يتخذ التقية فلا يظهر إسماعيليته بالرغم من وجود داعية لهم ينوب عن إمامهم المستور في تصريف أمورهم الدينية . وقد هيأت التجارة التقليدية بين اليمن والهند فرصة لنشر الدعوة الإسماعيلية الطيبية في الهند ، ولا سيما في ( ولاية جوجرات )جنوب بومبي،وأقبل جماعة من الهندوس على اعتناق هذه الدعوة حتى كثر عددهم هناك ،وعرفت الدعوة بينهم باسم (البهرة ) .  وكلمة البهرة :كلمة هندية قديمة معناها : التاجر . [15]واستمرت الدعوة المستعلية في اليمن تشرف على أتباعها في(جوجرات)  ، إلى أن اضطرت الدعوة الإسماعيلية إلى الدخول في دور الستر مرة أخرى ، وظهرت سلسلة طويلة من الدعاة المستورين ، حتى كانت سنة ( 999هـ/1591م)  وإثر وفاة (داود بن عجب شاه ) الداعي السادس والعشرين في سلسلة دعاة دور الستر ، انشقت البهرة إلى فرقتين : فانتخب بهرة جوجرات ( داود برهان الدين بن قطب شاه ) خلفا له (1021- 1030هـ) وعرف أتباعه بـ ( الداودية ) ، وداعيتهم الآن هو : ( د. محمد برهان الدين بن طاهر سيف الدين ) ، ويعد الداعي الثاني والخمسين من سلسلة دعاة الدعوة الإسماعيلية الطيبية ، ويقيم في مدينة بومباي بالهند . وهو برتبة الداعي المطلق ، وصاحبها يتمتع بنفس الصفات التي كان يوصف بها أئمة الإسماعيلية ، على أنها صفات مكتسبة وليست ذاتية .ومنصب الداعي ليس وراثيا كالإمامة ، بل هو مكتسب ، إلا أن الدعاة المتأخرين لم يلتزموا بهذه التعاليم ،وخرجوا على المعتقدات والأصول الأساسية للطائفة ، فادعوا لأنفسهم العصمة كالأئمة سواء بسواء ، وجعلوا منصب الداعي وراثيا في أبناء الداعي المهيمن على طائفة البهرة الداودية .. [16]بينما عارض بهرة  اليمن ذلك ، وعاضدوا رجلا آخر يدعى : ( سليمان بن الحسن الهندي 1005- 1050 هـ) وكان مقيما في ( أحمد أباد) في الهند ، مدعين أن ( داود بن عجب شاه ) قد اختاره  وعهد إليه بالدعوة بوصية منه ، وسمى أتباعه بـ ( السليمانية ) .وقبل وفاة (سليمان الهندي ) أوصى لابنه ( جعفر ) بزعامة الدعوة وكان لا يزال طفلا ، وأوصى لـ (محمد بن الفهد المكرمي ) بكفالته وتربيته ، فانتقلت البهرة السليمانية إلى اليمن  ثم تولى الدعوة من بعده أخوه ( علي ) الذي ألف كتبا كثيرة في المعتقد الإسماعيلي منها : (إسعاف الطالب في جميع المطالب ) ، وانتقل بالدعوة مرة أخرى إلى الهند ، وقبل وفاته سنة (1088هـ) أوصى بإمامة الدعوة إلى : ( إبراهيم بن محمد الفهد المكرمي ) فرجعت الدعوة إلى اليمن ، واستقر الداعي  في بلدة ( طيبة) إلى أن توفي سنة (1094هـ) ، وكان قد عهد بالدعوة إلى حفيده ( محمد بن اسماعيل بن ابراهيم المكرمي ) الذي حصل بينه وبين طائفة الزيدية حروب هزم فيها ، فخرج إلى القنفذة  يريد الهرب إلى الهند ، إلا أن إسماعيلية قبيلة ( يام ) في نجران وعدوه بالحماية، فذهب إلى نجران وسكن بلدة بناها أسماها (الجمعة ) ، وظلت مركزا للبهرة السليمانية الذين يعرفون الآن بـ  ( المكارمة. وداعيتهم الآن هو : (الداعي حسين بن إسماعيل المكرمي ) ويحمل الرقم ( 50) في سلسلة دعاة السليمانية  وقد تولى هذا المنصب بعد خلاف على وصية الداعي السابق رقم (49) الحسن بن الحسين المكرمي (ت1992م) . [17]

                            المراجع

[1] – انظر بحث د. سامي عطا : ( عبد الله بن سبأ اليهودي اليماني بين الحقيقة والخيال ) مجلة دراسات ، الجامعة الأردنية ، ملحق ، 1999م .

[2] – يعتبر الدكتور محمود قاسم الشيعة والخوارج مظهرين لحزب واحد ، الخوارج يشكلون المظهر الخارجي ، والشيعة  يشكلون الجانب السري الباطني . انظر : د. عمار طالبي : آراء الخوارج ، ج1 / ص 87 .

[3] – الطبري    : تاريخ الأمم والملوك : ج6 ـ ص  217 .

[4] – د. عمار طالبي : آراء الخوارج ( مرجع سابق ) ج1/ ص 192.

[5] – د. عمار طالبي : آراء الخوارج ، ( مرجع سابق ) ج1/ ص192.

[6] – د. عمار طالبي : آراء الخوارج ( مرجع سابق ) ، ج1/ ص 192 .

[7] – انظر : د. سليمان الحلبي : طائفة النصيرية تاريخها وعقائدها ، ط2، الدار السلفية ، الكويت 1984م. ص 20 .

[8] – انظر : أبو الحسن الأشعري ، علي بن إسماعيل  ، مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين ، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد ، الطبعة الثانية  1389هـ ، ج1/ ص132 . وانظر : د. شريف صالح الخطيب : الإمام زيد بن علي  ، دار الندوة الجديدة  ، بيروت ، 1984م ، ص34 ، 136 ، 249 .

[9] – انظر : النوبختي : فرق الشيعة ، ص2 ، والأشعري : مقالات الإسلاميين ( مرجع سابق ) ج1/ ص 91، والشهرستاني : أبو الفتح عبد الكريم ، مكتبة المثنى ، بغداد ، ج1/ ص 147 .

[10] –  للمقريزي : الخطط ، ج2/ ص 290 .

[11] –  النويري : النجوم الزاهرة ، ج5/ ص 170 .

[12] – انظر : النويري : النجوم الزاهرة ، ج5/ ص 172. وابن الأثير : الكامل ، ج8/ ص 332.

[13] – ابن الأثير : الكامل ، ج8/ ص 332 .

[14] – الذهبي : سير أعلام النبلاء ، ج15/ ص 201.

[15] – د. محمد كامل حسين : طائفة الإسماعيلية ، ص 50-51 ،   باختصار . وانظر : د. أيمن فؤاد سيد : تاريخ المذاهب الدينية في بلاد اليمن ، ص 152-206.

[16] – انظر مقال : د. محيي الدين الألوائي : طائفة البهرة ، مجلة الأزهر مجلد 45 . ومجلة المجتمع الكويتية : عدد 382، ونشرتي : (غلامانة روش ، وداعي مطلق .. بلغة الأوردو) وقد زودني بها أحد أقاربي الذين يدرسون الهندسة في الهند ، مترجمة إلى العربية . ويقول صاحب نشرة ( غلامانة روش) : ( إن مركز الداعي المطلق لطائفة البهرة الداؤودية انتقل إلى الهند مع بدء النفوذ البريطاني في وضع أقدامه في الهند ، ويقول : إن الانجليز فقدوا بعض الملفات ، وحاولوا عبثا العثور عليها ، فطلبوا من داعي البهرة آنذاك المساعدة ، وبالفعل عثر عليها وسلمها لهم ، فكافأوه بإطلاق يده في شئون الطائفة

[17] – انظر أسماء الدعاة  عند د. عادل سالم العبد الجادر : الإسماعيليون ، كشف الأسرار ونقد الأفكار ، ص 378- 383.

ونلتقي في الحلقة الثانية بإذن الله  لتكملة هذا الموضوع

 

                      د. سامي عطا حسن

 

 

 

 

   
 
هل يكره آل البيت الصحابة ؟
صدقات السنة والشيعة
تباً لك ياخميني المجرم
أيهما أخطر على العرب؟
المؤامرة ضد السنة
اذبح واربح
إذابة الجليد
احذروا جواسيس الصفويين
إحياء إرهابية
اتـفـاق الدجـالين
أبو درع
إباحية في الحسينية
كلهم ضد أهل السنة
صنوبري يحذر
زوجتي عاهرة
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 18/01/2022 06:59:45 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع