العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

أتمتدحونه أيها المغفلون!

الحلقة الرابعة

تفنيد موقف مهاتير

أنا لا أعتبر أن أمريكا هي صديقة للعرب وخاصة أهل السنة ليس لأن أمريكا تكرههم ولكن لأن اللوبي الصهيوني الماسوني القوي في أمريكا هو الذي يضغط على السياسيين الأمريكيين لاتخاذ  مواقف ضدهم . وهذا لايمنعنا من أن نقف مع الحق حينما يقف الأمريكان معه خاصة حينما رد المبعوث الأميركي الخاص بإيران براين هوك على مهاتير بقوله :"إن الهدف من العقوبات الأميركية المفروضة على إيران ليس معاقبتها بل منعها من القيام بالأعمال العدائية وحرمانها من الحصول على الأسلحة النووية.

وأضاف هوك -في مقابلة مع الجزيرة- أن الولايات المتحدة مستعدة لرفع العقوبات عن طهران في حال تم التوصل لاتفاق أفضل معها.وقال "نحن نأمل في التوصل لاتفاق جديد وأفضل مع النظام الإيراني لكبح تهديداته للأمن والسلام، وفي حال تمكنّا من ذلك، فسنكون سعداء لرفع العقوبات وإعادة العلاقات الدبلوماسية مع طهران".

أمريكا لا تكترث بترهات مهاتير أو إيران

لم يعتقد كلب إيران مهاتير بأن أمريكا والغرب سيأخذون موقفاً مضاداً منه على اعتبار أنه في الأصل صنيعة ماسونية استعمارية لاغنى عنها مهما تقرب من إيران ،ولكن ذلك الأحمق مهاتير لم يدرك بغبائه أن أمريكا لا تكترث بمواقف مهاتير أو غيره من المرتزقة المرتشين مالياً وسياسياً، فعلى عكس ماكان يطالب به الأحمق مهاتير قامت واشنطن بفرض عقوبات جديدة على إيران، وقال وزير الخزانة الأمريكي السابق ستيفن منوشين إن الولايات المتحدة قررت فرض عقوبات إضافية على الصناعات الإيرانية، لتشمل مصنعي الحديد والصلب، في أعقاب الهجوم الصاروخي الإيراني على القوات الأمريكية في العراق.

وأضاف منوشين في مؤتمر صحفي بحضور وزير الخارجية الأمريكي  السابق مايك بومبيو أن العقوبات تستهدف أيضا قطاعات التشييد والمنسوجات والتعدين، إلى جانب 17 شركة ومؤسسة لصناعة الصلب في إيران.

ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن منوشين قوله إن الولايات المتحدة تعتزم فرض عقوبات على 8 من كبار المسؤولين الإيرانيين، في إطار الجهود الأمريكية الرامية إلى وقف الأنشطة الإرهابية لإيران.

أما ذلك الأحمق مهاتير ، الذي كان يعتقد أنه بمأمن من ردود الفعل الأمريكية والعالمية ضده وضد شعبه المخدوع به ،فكانت تلك الردود على العكس مما توقعه ، لأن  ذلك الغبي المغرور الحاقد على الدول السنية مهاتير لم يدرك بأن محاولة تقربه من جمهورية مجوس التشيع (إيران)  ومعاداة أمريكا والغرب والعرب سيعود على بلاده بنتائج سلبية،فبعد مبالغته في وإظهار النقد الشديد لأمريكا بأوامر إيرانية بدأت أمريكا تشدد الخناق عليه كنوع من الضغط الدولي عليه وعلى الإزدهار الإقتصادي لماليزيا التي كانت تنسبه لمهاتير حتى تعلي من شأنه .

وماهي إلا لحظات حتى تبين له وللشعب الماليزي مدى الخسائر الفادحة التي ستلحق بماليزيا فاضطر للتراجع عن مواقفه العنترية وانصاع للأمر الواقع خشية من نقمة الشعب الماليزي عليه بسبب سياسته الحمقاء في موالاة إيران وتعريضه اقتصاد ماليزيا للخطر.ولضلوعه في إيواء أعداد كبيرة من إرهابيي إيران في ماليزيا .

فلما أحس بضعف موقفه تراجع بسرعة عن اندفاعه نحو ملالي الإرهاب الإيراني معتذراً من أسياده ملالي طهران بأن سبب تحوله عنهم هو التخوف من فرض العقوبات عليه وعلى ماليزيا فقال : " إن بلاده مُجبرة على “زيادة صعوبة” الحياة الطبيعية على الإيرانيين الموجودين بالبلاد، وأضاف أن ماليزيا مضطرة للقيام بذلك لأنه إذا لم تفعل سيغلقون بنوكها في الخارج. "

كانت تلك العقوبات بسبب تقاربه مع مجرمي الحكم في إيران مما أدى إلى قرص إذنه،فعرف حقيقةحجمه وسارع بالتراجع عن مواقفه وحاول الابتعاد عن مجرمي الحكم في إيران ، وراح يسوق المبررات لهم بأسى لابتعاده عنهم بعد أن أدبته أمريكا .

فقالت صحيفة سنغافورية تعليقاً على ذلك بأن تراجع مهاتير جاء على خلفية الضغوط التي تعرضت لها ماليزيا من جانب دول في مقدمتها الولايات المتحدة .

 فأين من يصفون كلب إيران مهاتير ببعد النظر ؟

وأخذ مهاتير يسوق المبررات لنكوصه عن مسانده الإيرانيين  فقال "إن علاقاتنا مع إيران جيدة للغاية. إلا أننا نواجه نوعًا من الضغوط الشديدة من جهات معينة، يمكنك تخمينها".

وقد حلل يون ماتشمودي، الخبير في شؤون الشرق الأوسط من جامعة إندونيسيا الموقف قائلا لوكالة ألأناضول إن ترامب يحاول الضغط على الدول الشريكة لواشنطن لتتجنب التعامل مع إيران وأضاف: " بأن ترامب يعطي خيارًا للدول الشريكة قائمًا على: إما معنا أو مع إيران"

ولفت "ماتشمودي" أن العديد من بلدان العالم تتمتع بعلاقات هامة مع الولايات المتحدة وهذا ما جعلها تعطي أولوية لتلك العلاقات على حساب علاقاتها مع أية دولة أخرى.

أي أن هذا المتهور مهاتير غامر بعلاقة ماليزيا مع أهم شريك مساند لها باندفاعه نحو مجوس التشيع ليكيد للدول العربية والسنية التي تريد إيران احتلالها كما فعلت مع العراق ولبنان وسوريا وجزء من اليمن ،وأيضاً يريد الكيد لأمريكا وللغرب .

 وتابع "ماتشمودي": "وهذا ما يضع مهاتير محمد في موقف صعب كان سيعود على ماليزيا بالضرر الفادح لولا تدارك مهاتير للأمر .

ومعنى ماقاله البروفيسور هو تخلي مهاتير  عن سياسته الإيرانية وعودته للإنبطاح للعم سام ،وكل ذلك أيضاً ليبقى مدى عمره الرجل الأول لماليزيا سواءً عن طريق أمريكا أو إيران أو غيرهما .

وبما أن قطاع المصارف سيتأثر كثيراً  بأية إجراءات ضد ماليزيا بسبب رعاية مهاتير للإيرانيين صالحهم وطالحهم ، فقررت المصارف الماليزية إغلاق حسابات لإيرانيين بعدما تبين لها وجود كثير من العمليات المشبوهة التي يقوم بها عملاء وجواسيس وإرهابيون معظمهم إيرانيون وذلك بعد ضغوط تعرضت لها من جانب بعض الدول، وعلى رأسها الولايات المتحدة، حسب ما ذكرت صحيفة "ستريتس تايمز" السنغافورية.

وقد قامت بذلك دون الرجوع لعميل إيران مهاتير محمد.

وكان "ماي بانك" و"سيآي إم بي" أكبر بنكين في ماليزيا شرعا بإنهاء حسابات المواطنين الأجانب، قبل 6 أشهر على الأقل، دون توضيح أسباب تلك الخطوة. وحسب ما قالته مصادر لـ "ستريتس تايمز" ، فإن قائمة المتضريين من تلك الخطوة تضم مواطنين من إيران والجزائر والعراق ونيجيريا وسوريا وأوكرانيا واليمن.

وفيما لم تذكر السلطات الماليزية كم عدد الحسابات التي تعود لمواطنين أجانب تم إغلاقها، لفتت تقارير إعلامية إلى وجود الآلاف ،قالت وسائل إعلام محلية نقلا عن مصادر مطلعة إن الخطوة اتخذتها البنوك "لتقليل المخاطر على أعمالها"، خصوصًا تلك التي لديها تعاملات مع الولايات المتحدة.

وأوضحت أن البنوك اتخذت ذلك الإجراء بناء على توصية تلقتها من مجلس مكافحة غسل الأموال (حكومي).

ونقلت صحيفة "سترايتس تايمز" عن كالبانا سامبا سيفامورثي، المدير التنفيذي لرابطة المصارف في ماليزيا قوله: "للأسف، نحن غير قادرين على تقديم أي تعليق على الاستفسارات المطروحة".وتابع: "بكل الأحوال، يمكن للأفراد الذين يواجهون حالات كهذه التواصل مع رابطة المصارف في ماليزيا بشكل مباشر لطلب المساعدة".

وكعادة جمهورية الإرهاب الإيرانية حركت بعض عملائها في ماليزيا للاعتراض على تلك الإجراءات فشهدت ماليزيا موجة من الاحتجاجات ضد إغلاق حسابات مصرفية تعود غالبيتها إلى مهاجرين من إيران،وقام ما لا يقل عن 4 آلاف و353 من المواطنين العملاء الأجانب ،وأكثرهم من الإيرانيين في ماليزيا بالتوقّيع على عريضة ، ضد مصرفين بسبب إغلاقهما للحسابات البنكية.

وحاولت السفارة الإيرانية التدخل بعدما فشل عميلها مهاتير في عمل شيء فنشر موقع تلفزيون "برس تي في" الإيراني تصريحاً لعباس موسوي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية قال فيه :"إن سفارة بلاده في ماليزيا تبذل قصارى جهدها لحل المشاكل الناجمة عن القيود المصرفية".

وكان نكوص العميل الإيراني عن تعهداته لأسياده الإيرانيين محل استغراب منهم فأدلى موسوي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بتصريح قال فيه: "للأسف فكرت بعض المصارف الماليزية في فرض قيود على فتح حسابات وتقديم خدمات للمواطنين الإيرانيين".

وأعرب موسوي أيضًا عن أمله في أن تتخذ "دولة ماليزيا الصديقة" تدابير قائمة على حسن النية وكذلك موقفها الواضح من العقوبات الأحادية لإيجاد حلول لهذه المشكلة.

وقد طلبت وسائل إعلام ماليزية من مهاتير محمد التعليق على تقرير يفيد بأن المصارف في ماليزيا تقوم بإغلاق حسابات الأفراد والشركات الإيرانية.

فما كان من كلب إيران رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد إلا أن عاد يجر أذيال الخيبة واعترف بفشله في عمل شيء ،ونقلت "صحيفة "ذا ستار" الماليزية عنه قوله: "إن علاقاتنا مع إيران جيدة للغاية. إلا أننا نواجه نوعًا من الضغوط الشديدة من جهات معينة، يمكنكم تخمينها". وقال :"إن بلاده لا يمكنها التجارة مع إيران نظرًا لعقوبات واشنطن أحادية الجانب ضد طهران."

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2019، قال مهاتير محمد إن بلاده تعرضت لضغوط من جانب جهات معينة (لم يذكرها) من أجل إغلاق الحسابات المصرفية للمواطنين والشركات الإيرانية في ماليزيا نظرًا للعقوبات على إيران.

وأوضح أن ماليزيا كانت مجبرة على إغلاق حسابات الشركات والأفراد الإيرانيين بعد تهديدها بأن مصارفها في الخارج سيتم إغلاقها.

وتعرضت العملة الماليزية، وهي الرينجيت، إلى مضاربات واسعة بهدف تخفيض قيمتها، وظهرت عمليات تحويل نقدي واسعة إلى خارج ماليزيا، وبدا ان النجاح الذي حققته على وشك التحول الى فشل.

وبعد بحث مستفيض للموضوع ومراجعة لمواقفه الرعناء ، اصدر مهاتير مجموعة قرارات تهدف الى فرض قيود على التحويلات النقدية خاصة الحسابات التي يملكها غير المقيمين، وفرض اسعار صرف محددة لبعض المعاملات، وهذا يخالف سياسة تعويم العملة التي يصر عليها صندوق النقد الدولي دائما.

وحاول تبرير فشله ملقياً باللوم على وسائل الإعلام كسبب لفشل سياسته التي انتهجها فقال :" ترفض وسائل الاعلام العالمية الاعتراف بالنجاح الذي حققته ماليزيا في مواجهة الازمة المالية الآسيوية، ولا تظهره بالشكل الكافي.

وهكذا فقد تبخرت عنتريات هذا الكلب مهاتير الذي صوره البعض بصفات لا يستحقها ومدحوه بلاتبصر ليتبين لهم أنه ضحل حتى في اتخاذ قراراته ، وإلا كان يجب عليه قراءة الأمور قراءة صحيحة وليس تعريض ماليزيا للخطر ، ولكن ماذا نقول بمن يمتدحه أعداء الإسلام مثل مجوس التشيع الإيراني والمتآمرين معهم حتى يبقى متسيداً على كرسي الحكم.

يتبع

زينب عماد

 

 

 

 

   
 
كلهم ضد أهل السنة
صنوبري يحذر
زوجتي عاهرة
لا لحكم مجوس التشيع
أباطيل الشيعة في عاشوراء(2)
أباطيل الشيعة في عاشوراء(1)
ماذا تعرف عن البهرة) 3 )
ماذا تعرف عن البهرة2
ماذا تعرف عن البهرة1) )
آل البيت يتبرأون 3
آل البيت يتبرأون 2
آل البيت يتبرأون 1
خرافة الإمامة
علاقمة هذه الحقبة
توضيح
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 03/12/2021 01:40:51 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع