العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

إهزمي إيران ياإسرائيل

قد تبدو هذه العبارة غريبة على مسامعنا نحن العرب والمسلمين . ولكنني سمعتها من أحد الأشخاص في جلسة حوار معه ،وهو أحد الأشخاص المتضررين من سياسة إيران التوسعية وتنكيلها بالشعب العربي وأهل السنة أينما كانوا واحتلالها لدول عربية ومحاولتها احتلال دول أخرى ، قال لي محاوري  : " أللهم انصر إسرائيل على إيران وحسن نصرالله وكل من يمد يده لهما "

فاستغربت من طرحه الذي أسمعه من شخص كان يمجد على الدوام إيران ويلعن إسرائيل ، فإذا به ينقلب رأساً على عقب . وقلت له مالذي غير موقفك ؟ فقال لي : " ألا ترى كيف شردت إيران وحلفاؤها أهل السنة وحتى المعارضين الشيعة في كل مكان وطردتهم ومليشياتها من بيوتهم وأذلتهم وسجنتهم ويتمت أطفالهم ورملت نساءهم ؟ وأضاف بأن إسرائيل لم تفعل ربع مافعلته إيران بنا ..فكيف تريدني أن أتمنى انتصار إيران على إسرائيل ؟ إنني أرى أن انتصار إسرائيل على إيران هو انتصار للعرب ولأهل السنة رغم أنني عانيت شخصياً من السياسة الإسرائيلية التي ترفض حل الدولتين . ألا ترى يا أخي أن قوة إيران وحزب الله ونبيه بري والمجرم نصرالله والسفاح الأسد وحلفاؤهم موجهة ضدنا نحن أهل السنة بينما هم يرتعدون خوفاً من إسرائيل  .والمثل يقول:" عدو عدوي صديقي " .

فقلت له وما أدراك أن إيران تخاف من إسرائيل ؟ فأبرز لي مقالاً كتيه الكاتب شربل بركات وريان شربل بتاريخ 26-08-2019 ، وكان حريصاً على الاحتفاظ به . وقد جاء فيه : 

"على وقع نزاع أميركي- إيراني لم يهدأ منذ عدة أشهر، صعّدت إسرائيل المواجهة مع طهران، ووسعت دائرتها، لتشن واحدة من أكبر العمليات الأمنية في لبنان منذ حرب يوليو 2006.

ومن العراق، الذي أصبح مؤخراً لاعباً أساسياً في المعادلة الأمنية، إلى التلويح بالتدخل في اليمن وباب المندب، ضربت إسرائيل مجدداً مواقع إيرانية في سورية، قائلة بأنها أحبطت هجوماً أعده «فيلق القدس» وميليشياته لاستهدف مواقعها باستخدام طائرات مسيّرة (درون) محمّلة بالمتفجرات، تزامناً مع مهاجمتها «حزب الله» في معقله بالضاحية الجنوبية لبيروت بطائرتين مسيرتين.

ورغم أن انتخابات إسرائيل كانت على الأبواب، إلا أن التضخم الإقليمي لدورها الأمني والعسكري قد يكون طوق نجاة لرئيس حكومتها بنيامين نتنياهو ولصفقة القرن المتعثرة، وربط مراقبون هذا الحراك الإسرائيلي العسكري من «صلاح الدين» في العراق إلى الضاحية الجنوبية في بيروت بحملة الضغوط القصوى لإدارة الرئيس الأميركي (السابق) دونالد ترامب ضد إيران، حتى شبه البعض الدور المستجد لتل أبيب بأنه الذراع العسكرية للرئيس الجمهوري ترامب الذي تحُول عوائق سياسية وانتخابية واقتصادية دون دفعه القوات الأميركية إلى الانخراط في أعمال عسكرية كبرى بالمنطقة.

وفي إقرارٍ نادراً ما يحدث سريعاً، أعلنت إسرائيل تنفيذها سلسلة غارات جديدة في سورية لمنع محاولة «فيلق القدس» من شن هجوم يبدو أنه رد على قصف مقار الحشد في العراق، باستخدام طائرات مسيّرة (درون) محمّلة بالمتفجّرات، مؤكدة رفع الجاهزية القتالية للرد على أي تطوّر وإغلاق المنطقة الجوية فوق هضبة الجولان.

ووفق الجيش الإسرائيلي، فإن هجومه استهدف منشآت عسكرية لفيلق القدس في بلدة عقربا جنوب شرق دمشق، مؤكداً أن «التهديد كان كبيراً، وهذه الطائرات المسيّرة القاتلة كانت قادرة على ضرب أهداف بقدرة عالية».

وبينما اعتبر الجيش الإسرائيلي أن استخدام الطائرات الانتحارية المعدّة للانفجار عند بلوغها أهدافها يشكل «تكتيكاً إيرانياً مختلفاً وجديداً»، أشاد نتنياهو بالجهد الضخم لقواته وإحباطه هجوم «فيلق القدس»، مشدداً على أنه «لا حصانة لإيران في أي مكان، وقواتنا تعمل في كل القطاعات في مواجهة عدوانها».

ووسط أنباء عن استهداف طائرة مسيرة نقطة أمنية للحشد الشعبي في مدينة القائم العراقية ومقتل اثنين، شدد نتنياهو على أنه لن يسمح لأي دولة في المنطقة، مهما كانت، بشن هجمات على إسرائيل، محذراً أن «كل دولة ستسمح باستخدام أراضيها ستتحمل النتائج، وسنكشف النقاب من الآن فصاعداً عن كل محاولة تقوم بها إيران لمهاجمتنا والاختباء وراء ذرائع مختلفة».

وفي لبنان، أعلن الجيش اللبناني سقوط طائرتين إسرائيليتين مسيرتين في معقل «حزب الله» في الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد وقت قصير من تأكيد الحزب أن إحداهما انفجرت وألحقت أضراراً بمركزه الإعلامي.

وفي حين عملت وحدات الجيش على تطويق مكان سقوط الطائرتين وتولت شرطته العسكرية التحقيق في الحادث بإشراف القضاء المختص، توالت ردود الفعل المستنكرة للحادث، إذ اعتبر الرئيس ميشال عون  ـ أراجوز إيران ـ أن «اعتداء إسرائيل عدوان سافر على سيادة لبنان وسلامة أراضيه وفصل جديد من فصول انتهاكاتها المستمرة ودليل إضافي على نياتها العدوانية واستهدافها للاستقرار والسلام في المنطقة».

ووصف رئيس الحكومة سعد الحريري آنذاك سقوط الطائرتين بأنه «اعتداء مكشوف على السيادة اللبنانية وخرق صريح للقرار 1701»، في حين وجه عميل بشار الأسد وإيران ووزير الخارجية اللبناني آنذاك جبران باسيل تعليمات إلى مندوبة الأمم المتحدة، للتقدم بشكوى إلى مجلس الأمن بسبب الخرق الجديد لسيادة لبنان من قبل إسرائيل.

وقبل خطاب الأمين العام لحزب الله المجرم  حسن نصرالله، أكد بوقه الإعلامي محمد عفيف عدم إسقاط الحزب أي من الطائرتين، موضحاً أن «الأولى التي لم تنفجر، ويعمل الحزب على تحليل خلفيات تسييرها والمهمات التي حاولت تنفيذها».

ولكن لاحقاً،وبأوامر من إيران  توعد نصرالله سكان شمال إسرائيل بعدم الراحة والاطمئنان لحظةً واحدة، مؤكداً أنه «من الآن فصاعداً سيواجه الطائرات المسيرة عندما تدخل إلى سماء لبنان ويُسقطها».

وخاطب نصرالله الجنود الإسرائيليين: «قفوا جانب الحائط وانتظرونا»، مشدداً على أن «ما حصل من قصف على دمشق ومقتل لبنانيين فيها لن يمرّ مرور الكرام». وأضاف: «أيها الإسرائيليون، نتنياهو يخوض حملة انتخابية بدمائكم، فهو يأتي إليكم بالنار العراقية والسورية واللبنانية، لأنه خائف من نتائج الانتخابات وخائف من مواجهة ملفات الفساد، نتنياهو يقودكم إلى الهاوية».

وفي تغيير جوهري في سياسة إسرائيل الصامتة عن تبني أي هجمات بالمنطقة، لم يتردد نتنياهو في تأكيد مسؤوليته المباشرة عن استهداف مخازن الحشد الشعبي أكثر من مرة شمال وجنوب بغداد، مؤكداً أنه يعمل على مواجهة تموضع إيران بالمنطقة.

وقد كشفت النقاب ، عبر مصدر مطلع، عن خطط إسرائيلية لضرب منشآت ومواقع حساسة لجماعة الحوثي اليمنية و«حزب الله» اللبناني، قرب مضيق باب المندب الاستراتيجي، إذ أشار المصدر إلى رصد الاستخبارات العسكرية لإسرائيل تحركات كثيرة ومحاولات نقل أسلحة وقطع صواريخ ومنصات وقوارب مسيرة، إلى جانب طائرات مسيّرة من إيران، للقيام بعمليات ضد حركة الملاحة من البحر الأحمر وإليه، قبالة السواحل اليمنية المطلة على باب المندب.

هذه إسرائيل تمرغ أنوف آيات الشيطان الإيرانية وأعوانهم المجرمين من أمثال حسن عدو الله ، إن أفعال هؤلاء الإرهابية والإجرامية دفعت هذا اليائس إلى أن يتمنى أن تنتصر إسرائيل على إيران وأعوانها حتى يتمكن من العودةإلى بيته الذي طردته منه إيران وأسكنت فيه عصاباتها الشيعية . فهل نلومه إذا تمنى انتصار إسرائيل على إيران وعصاباتها الشيعية ؟؟؟

           عبدالسلام حموده

 

 

 

   
 
أتمتدحونه أيها المغفلون 5
أتمتدحونه أيها المغفلون4
أتمتدحونه أيها المغفلون3
أتمتدحونه أيها المغفلون2
أتمتدحونه أيها المغفلون1
تناحر البعثيين
الغزو النسوي العلماني
العيون الإيرانية لا تدمع أبداً
التشيع الصفوي
يوتيوب المجرم الإرهابي جهيمان العتيبي وإحداث القطي
عمر (3)
عمر (2)
عمر (1)
إنتبهوا إنتبهوا إنتبهوا
لقمان سليم
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 26/09/2021 03:42:51 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع