العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

العرب والاستعمار

كلما تمعنت في التاريخ العربي الحديث أدركت أن العرب يخرجون من حالة استعمارية ليلتحقوا بأخرى، وكلما أدركت ذلك لمعت في ذهني مقولة المفكر الجزائري مالك بن نبي، والتي استنتج من خلالها أن لدى العرب قابلية للاستعمار، وهو ما أكدته فترة الخلافة العثمانية، التي جعلت معظم البلاد العربية تحت سيطرتها حتى مرضت ، فجاء من بعدهم البريطانيون والفرنسيون والإيطاليون، وهكذا مضت العقود لنصل إلى زمن الاستعمار الفارسي، الذي يزرع نفوذه عبر الوسطاء وبالوكالة من فيلق وحشد وحزب وأنصار، وهم جميعا عرب قد أذعنوا لهذا المستعمر الفارسي ليصبحوا جنوداً في رقعة الشطرنج المجوسي، على أن العرب يذعنون هذه المرة وفق رؤية طائفية، ويقادون إلى التشرذم والاقتتال الأهلي بين مكونات الوطن الواحد بحسب أوامر الولي الفقيه، وكلما أمعنوا قتلاً كان ذلك محفزاً في معتقدهم لخروج المختبئ في سردابه المزعوم بأنه «المهدي المنتظر» (وربما يكون مكوثه في السرداب سببا في تعطيل كثير من المشاريع التحتية مثل تمديدات المياه والكهرباء وشبكات القطارات الأرضية !).

ودائماً تتجنى مثل هذه الأفكار الرومانسية الطوباوية على الناس، وتتسبب في أذاهم عندما يتم تبنيها، لكنها لا تلبث أن تزول بمجرد تهشيمها في وضح النهار وإعلان ذلك للناس، وكلنا نعلم قصة المهدي المنتظر والدعوة لمبايعته في الحرم المكي خلال حركة جهيمان، لكن المغرر بهم على قلتهم يوم ذاك استيقظوا على جثة المهدي المزعوم تعرض عبر التلفزيون، بعد أن تم قتله وبعض أتباعه المغررين في قبو تحت الحرم، وسيحدث الأمر نفسه لو جاء قائد شجاع من الإخوة الشيعة وقتل فكرة التكسب والتعلق بالمهدي المنتظر وخروجه من السرداب.

 وخلاصة ما يعنيني في هذه الجزئية هم نحن العرب القابلون - غالباً - للاستعمار أو الاستحمار - كما قالها أحد مثقفينا - منذ بواكير التاريخ، انطلاقاً من الفاطميين في مصر ومن الفينيقيين في لبنان ومن تنظيم الحشاشين الباطني بقيادة الحسن بن الصباح

الذي ينضح تاريخه بالسوء وبالقتل والتنكيل في أهل اليمن، وهو الذي ولد في قم من بلاد فارس وتربى على الزندقة والدموية، وصولاً إلى ميراثه الطائفي ممثلاً في حزب الله والحوثيين وكل الميليشيات الفارسية المزروعة في بعض الأقطار العربية مكتسبة وجهها الاستعماري الواضح، بدليل مصادرة القرار السيادي في هذه الدول وجعله موكولاً لوكلاء «قم»، وهو ما يوجب على الحكومات والشعوب العربية، التي ما زال قرارها بيدها، أن تدعم توجه المملكة القومي العروبي المناهض على كل الأصعدة للاستعمار الفارسي الآخذ في التقهقر والانهزام بعد حملات الحزم والعزم التي تقودها بلادنا، التي - ولله الحمد - لم تطأ أقدام المستعمر أرضها المباركة، وستكون المملكة العربية السعودية، كما تظهر الأحداث، وبالاً على الطائفيين والتكفيريين والغلاة الذين تجاوزهم قطار الزمن

إدريس الدريس

                       كاتب سعودي

ملاحظة الموقع :   

عسى الله أن ينصر المملكة ضد أعداء الدين ونرجوأ أن تستمر المملكة على نهجها القويم  ونتمنى أن لا تغير المملكة وجهتها التي سارت عليها بالدفاع عن الإسلام وفق النهج الإسلامي القويم ،وأن لا تنحرف كما انحرف غيرها، وأن تستمر في سعيها لنصرة الدين الإسلامي ( السني ) ، وإلا فإن المملكة ستصبح مهلكة وستبور كما بارت واندثرت ممالك غيرها .  فلا يعز الله من لاينصر دينه ولايدافع عن رجاله.

 

 

 

   
 
أتمتدحونه أيها المغفلون 5
أتمتدحونه أيها المغفلون4
أتمتدحونه أيها المغفلون3
أتمتدحونه أيها المغفلون2
أتمتدحونه أيها المغفلون1
تناحر البعثيين
الغزو النسوي العلماني
العيون الإيرانية لا تدمع أبداً
التشيع الصفوي
يوتيوب المجرم الإرهابي جهيمان العتيبي وإحداث القطي
عمر (3)
عمر (2)
عمر (1)
إنتبهوا إنتبهوا إنتبهوا
لقمان سليم
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 26/09/2021 03:13:16 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع