العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

الحكومات الروسية والإسلام  

تكون الاتحاد السوفيتي قبل انحلاله من 15 جمهورية، منها ست جمهوريات يشكل المسلمون أغلب سكانها، ولقد استولي السوفيات على مساحة 4,538,600 كيلومتر من البلاد الإسلامية، والوحدات السياسية التي استولى عليها السوفيات من الأراضي الإسلامية في قارة آسيا هي :أذربيجان - أوزبكستان - طاجيكستان - تركمانستان - كازاخستان -قيرغيزستان - جورجيا - أرمينيا - والست الأولى ذات أغلبية مسلمة، والأخيرتان كانتا تابعتين لحكم إسلامي خلال فترات مختلفة، وفي قارة أوروبا -داغستان - الشيشان - قبردينو - بلقاريا - القرم - ماريوأودمورتيا - تشوفاشيا - تتارية - أورنبرجبشكيريا - واستينا الشمالية. وقد انخفض عدد المسلمين لعدة أسباب منها، كثرة عدد من أعدموا في الثورة الشيوعية، وطريقة الإحصاء التي أجراها الشيوعيون على أساس القوميات لا على أساس الدين، وتهجير المسلمين بصورة إجبارية مما أدي إلى خفض نسبة المسلمين خصوصاً في الجمهوربات الإسلامية بآسيا الوسطى.

ولقد مرت على المسلمبن مراحل قاسية في الفترة المحصورة بين سنتي (1336 هـ - 1917 م) إلى سنة (1350 هـ - 1931 م)، أثر في حالة المسلمين الديموغرافية، فقتل الروس مئات الألوف من المسلمين الباشكير والقيرغيز على أثر ثورتهم بعد عام (1336 هـ - 1917 م) ومات مليون من المسلمين الكراخوالقيرغيز في مجاعات (1340 هـ - 1921 م)، واستشهد حوالي المليون من مسلمي قزاخستان عندما طبق الشيوعيون مبادئهم على ثروات هذه الجماعات الرعوية، وجاء الروس بمهاجرين جدد إلى المناطق الإسلامية ويقدر بحوالي 12,792,000 روسي، وسياسة التهجير تهذف إلى استغلال ثروات المناطق الإسلامية بوسط آسيا وخفض نسبة المسلمين، ويقدر عدد المسلمين بحوالي 70 مليون نسمة.

ينتمي المسلمون إلى العديد من القوميات التركية وأبرز هذه الجماعات : الأوزبك - التتار - الكازاخ - التركمان -الباشكير - القيرغيز – الكراكلياك – الويغور – البلغار – ومن أبرز الجماعات التي تنتمي إلى القومية الإيرانية :الطاجيك – الأوسيت – الآكراد – الفرس – البلوخ – الطوط والأنغوش، ومن الجماعات القوقازية : التشيش –الشركس – الكبرديون – الأباظ – الأديجا – الشيشان والأبخاز، ويتحدث المسلمون في الاتحاد السوفياتي 13 لغة تركية و 8 لغات إيرانية، و 15 لغة قوقازية وصينية ومنغولية. ولقد اتبع الروس سياسة تطعيم هذه القوميات بمهاجرين جدد للحد من أغلبيتها الإسلامية، ونجحت في خفض نسبةالمسلمين عن ذي قبل مثلما حدث في جمهورية قراخستان.

سياسة الاستيلاء على الأراضي الإسلامية

بدأت محاولات روسيا في عهد بطرس الأول لضم الأراضي الإسلامية، وقد بدأت كمرحلة أولى منذ (1188 هـ -1714 م) حتي سنة (هـ - 1852 م)، ثم حركة الضم الثانية وكانت ضد الخانات وانتهت إمبراطورية بوغز في سنة (1315 هـ - 1897 م)، وفي أثناء هذه المراحل استولي الروس على القرم سنة (1189 هـ - 1783 م) واستولوا على قيرغيزيا في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي وعلى جبال القوقاز في أوائل القرن التاسع عشر الميلادي وتم الاستيلاء على منطقة تركستان في أواخر سنة (1292 هـ- 1881 م) . كما استولت روسيا القيصرية على المنطقة القوقازية سنة (1280 هـ - 1862 م) وقد أمضي الروس 182 سنة في إخضاع منطقة التركستان الإسلامية.

في عهد الشيوعين

أخد السوفيات في ابتلاع المناطق الإسلامية الواحدة تلو الأخرى، ففي سنة (1339 هـ - 1920 م) امتد نفودهم إلى أذربيجان وأصبحت جمهورية اتحادية سنة (1355 هـ - 1936 م)، وتحولت أوزبكستان إلى جمهورية اتحادية قي سنة (1341 هـ - 1924 م) وأصبحت طاجيكستان جمهورية اتحادية في سنة (1348 هـ - 1929 م)، واتحدت تركمانستان في سنة (1343 هـ -1924 م)، واتحدت كازاخستان في سنة (1339 هـ- 1920 م)، واتحدت قيرغيزيا في سنة (1355 هـ - 1936 م)، واستولى السوفيات على بشكيريا وتتاريا في سنة (1339 هـ - 1920م)، وألغوا جمهورية القرم بعد الحرب العالمية الثانية ونقلوا معظم سكانها إلى سيبيريا، وضموا داغستان في سنة (1340 هـ - 1921 م) تم ذلك في فترة تقدر بحوالي ستة عشرة سنة، بينما استغرق القياصرة 182 سنة ليبسطوا نفودهم على المناطق الإسلامية بوسط آسيا، وقد ثار المسلمون ضد حكم القيصر، ولقد ضم السوفيات مساحة واسعة من الأراضي الإسلامية في وسط آسيا وفي شرقي أوروبا، وبلغت جملتها 4,684,980 كيلومتراً يضاف إلى هذه المساحة مثلها تقريباً في شرقي سيبريا.

سياسة السوفيات في إدارة المناطق الإسلامية

اتبع السوفيات سياسة تجزئة وحدة المسلمين وتفتيتهم إلى قوميات، ودعموا قيام الشعوبية وقضوا على كتابة لغتهم بحروف عربية حتى تقضي على صلتهم بالتراث الإسلامي، ثم اتبعوا نظام التهجير من المناطق الإسلامية حتى يضعفوا من شأن الأغلبية المسلمة ويحولونهم إلى أقلية في عقر دارهم، ولقد شكلت من مناطق الأغلبية المسلمة ست جمهوريات ذات حكم فيدرالى، وفي المناطق الأخرى جمعت المناطق الإسلامية قي 11 جمهورية ذات حكم ذاتي 9 منها ملحقة بجمهورية روسيا، واثنتان مع جمهورية جورجيا (أبخازيا وأجاريا)، ثم أعطيت للمناطق الأقل أهمية حكماً ذاتياً (أديجا والشركس) والحقتهما بجمهورية روسيا والأوسيت الجنوبية ألحقتها بجمهورية جورجيا، وكل القادة العسكرين، وروساء الشرطة والأمن، ومديروا السكك الحديد والبريد والبرق والهاتف ورؤساء المؤسسات الصناعية في آسيا الوسطي روس ، ولكل رئيس جمهورية ورئيس وزارة مساعدان من الروس.

الإسلام علي طريقة السوفيات

لايؤمن الشيوعيون بدين، ومن أجل هذا يحاربون الأديان وفي سنة (1345 هـ - 1926 م) ألغيت المحاكم الشرعية في المناطق الإسلامية، وفي سنة 1946 منعت جميع الأنشطة الدينية وقبض على مليون ونصف عضو من الحركة الإسلامية، وفي سنة (1347هـ-1351هـ) وسنة (1928 م – 1932 م) بدأ الروس حملة إغلاق المساجد فأغلقوا وهدموا 10,000 مسجد، وأغلقوا 14,000 مدرسة ابتدائية إسلامية، وبدأت حركة مقاومة من سنة 1936 م إلى1980 م وهدفها استعادة الهوية الإسلامية وخصوصاً القومية التركستانية.

التعليم

رسم السوفيات سياسة تعليمية هدفها ثتقيف جيل يدين بالولاء للنظام حتي تتحقق سيادة السوفيات على البلاد الإسلامية، كما يهدف التعليم إلى تبسيط الأيدويولوجية الماركسية حتي يفهمها جميع الناس، وكذلك نشر الثقافة السوفياتية، وكان في روسيا قبل استيلاء الشيوعيين على الحكم 24,321 مدرسة إسلامية ،ومنذ عام (1347هـ - 1928 م) استخدمت الحروف اللاتينية بدلا من الحروف العربية في التعليم داخل المناطق الإسلامية، وبعد أن ساد استخدام الحروف اللاتينية استبدلت بالحروف الروسية منذ سنة (1359 هـ - 1938 م)وألغيت الكتب الإسلامية التي ترجمتها الشعوب إلى لغاتها وكتبتها بالحروف العربية، وفي سنة (1357ـ 1936) قررت القيادة السوفياتية جعل اللغة الروسية اللغة الرسمية لجميع الشعوب التي تخضع لحكمهم، وسعي السوفيات لتقويتها لتفتيت القومية الواحدة فأصبح بالاتحاد السوفياتي 70 لغة محلية، وأغلق الروس الآف المدارس الابتدائية الإسلامية و 500 مدرسة عالية، ولم يبق إلا مدرسة مي عرب في بخارى ومدرسة مبارك خان في طشقند، وكان في الأراضي الإسلامية قبل سيطرة السوفيات جامعة إسلامية، ومطبعة إسلامية طبعت مليوني كتاب، ومكاتب إسلامية، 23 داراً للنشر والطباعة، و 518 صحيفة إسلامية دورية، و196 مكتبة متخصصة في الإسلاميات، ولاتعترف السلطات السوفياتية بشهادات المعهديين الإسلاميين الموجودين ، هذا إلى جانب تحريم تعليم الدين بالمدارس الحكومية واختفاء المدارس الدينية وأصبح المصدر الوحيد لتلقي قواعد الدين الإسلامي ينحصر بالوالدين.

صحوة تعليمية إسلامية

ولكن نتيجة للتغير الذي حدث في الاتحاد السوفياتي وتخفيف القبضة بعد السيطرة على الأمور، تم فتح معهدين إسلاميين في كل من مدينتيألوفا – في بشكيريا وفي باكو عاصمة أذربيجان، كذلك عقدت دورة لإعداد الأئمة في القوقاز سنة 1989 م، وظهرت الدعوة إلى إعادة الكتابة بالحروف العربية في المناطق الإسلامية، كما نشط المسلمون في بناء المدارس الإسلامية في الجمهوريات الإسلامية بوسط آسيا، وبدأت محاولات جلب مطابع بالحروف العربية.

 

المساجد

 كان عدد رجال الدين الإسلامي من أئمة ووعاظ ومقيمي الشعائر في روسيا قبل استيلاء السوفيات على السلطة في سنة (1336 هـ -1917 م) 45,339 ، وكان عدد المسلمين 17 مليوناً.وقد تم هدم وإغلاق الآف من المساجد خلال حكم الإمبراطورية الروسية أولا ثم خلال حكم الشيوعيين ثانياً.

الإدارة الدينية

يعتبر تشكيل الإدارة الدينية الإسلامية بالاتحاد السوفياتي (سابقاً) تنظيماً حكومياً، وهذا التنظيم مرتبط بوزارة الأديان ومقرها موسكو، ويرأس إدارة شؤون المسلمين مفتي، ويمثل باقي المفتين مفوض من مجلس السوفيات في كل جمهورية وممثل عن وزارة الأديان، ويوجد ممثل مقيم في موسكو، ويوجد أربع إدارات للمسلمين بالاتحاد السوفياتي:

الأولى هي إدارة مسلمي آسيا الوسطى وقازاخستان ومركزها في طشقند وتتبعها جمهوريات أوزبكستان، وطاجيكستان وقيرغيزيا وجمهورية التركمان، وجمهورية قازاخستان، ويتولى الشؤون الدينية في كل جمهورية من الجمهوريات السابقة قاض وهو مسؤول أمام المفتي، وذكر مفتي آسيا الوسطي أن المسلمين قد عادوا لتدوين لغتهم بالحروف العربية، والإدارة الدينية الإسلامية

الثانية هي إدارة مسلمي شمال القوقاز ومركزها في داغستان وتشمل مناطق تشاشن وأوسيني الشمالية، والبلكار وداغستان ومناطق الأوديجاوكارتشايوالشركسى.

والإدارة الدينية الثالثة هي إدارة مسلمي القسم الأوروبي وسيبريا ومركزها أوفا في بشكيريا.

والإدارة الرابعة لمسلمي ما وراء القوقاز ومقرها باكو عاصمة أذربيجان، وبها الإدارة الخاصة بالمسلمين الشيعة.

( ملاحظة : يزعم حكم ملالي إيران بأنه يدافع عن الشيعة ، ولكن موقفه من الشيعة في أذربيجان كذب مزاعم هذا النظام الشيعي الإيراني ، إذ ظل يساند أرمينيا المسيحية ضد أذربيجان . والمفارقة التي يجب على الشيعة فهمها أن من وقف مع الشيعة هم الأتراك السنة وخاصة في الحرب بين أذربيجان وأرمينيا التي اندلعت في أواخر سبتمبر 2020 . فلا تخدعنكم عمائم إيران ، فهم لايمثلون الشيعة المعتدلين ولكنهم يمثلون المجوسية الشيعية التي لاعلاقة لها بالإسلام إلا بالشكل )

تأدية الشعائر الدينية

لقد تعامل السوفيات مع الإسلام في الجمهوريات الإسلامية السوفياتية بعنف منذ أن بسطوا نفوذهم على تلك الأراضي، فلقد بسطت الشرطة يدها على جميع نسخ القرآن الكريم وأحرقتها في الفترة من سنة (1348هـ - 1929م) إلى (1355هـ - 1936 م)، ولقد أعانتهم على فعل ذلك الجمعيات الإلحادية بالدعاية ضد الإسلام، واستخدمت الحكومة جميع وسائل الإعلام لتحقيق هدفها، ففي عام (1382 هـ - 1962 م) ألقيت 23 ألف محاضرة في جمهورية أوزبكستان ضد الدين، واستخدمت دور السينما والإذاعات لمحاربة الدين وتشويه صورة المسلمين الذين يذهبون للمساجد أو يصومون رمضان أو يحتفلون بالأعياد الإسلامية ، وأسس الشيوعيون اتحاد الملحدين منذ سنة 1342 هـ، ومنع الحجاج من الذهاب إلى بيت الله الحرام، وكان عدد الحجاج قبل السوفيات حوالي 35 ألفاً، ووصل عددهم في حكم السوفيات 15 أو 20 حاجاً، وفي سنوات كثيرة لايصل حجاج من السوفيت، ومنع السوفيات الصلاة والصوم والحج بحجة أن هذا يؤثر على اقتصاد المجتمع السوفياتي، فأصدر رجال الدين مضطرين فتاوي تنسجم مع أهداف السوفيات ، فقد أباحت للمسلم أن يجمع الصلاة مرة واحدة في اليوم، ويصوم يوماً واحداً في رمضان، وقد أصدرت السلطات أمراً بمنع ذبح الأضاحي ولو كانت ملكاً خاصاً بحجة الأضرار الاقتصادية، اما الحج فقد وضعت معوقات عديدة لعدم تمكين المسلمين من الحج.

بوادر التغير الجديد

بعد شعور الاتحاد السوفييتي بعزلته عن العالم العربي والإسلامي بسبب اضطهاده لمسلمين ، وفي محاولة لعدم اتجاه المسلمين إلى الغرب وأمريكا ، بدأ المسؤولون الشيوعيون بتغيير سياستهم لجذب المسلمين إليهم فقاموا بعدة إجراءآت مثل :

 

  1. تم السماح بدخول مليون نسخة من القرآن الكريم إلى بلدان الاتحاد السوفياتي أرسلتها المملكة العربية السعودية كهدية من مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود.

  2. تم افتتاح 55 جمعية إسلامية.

  3. أعيد تسليم 19 مسجداً.

  4. شهدت بعض المدن نشاطاً إسلامياً وعقدت عدة مؤتمرات إسلامية.

  5. بدأ تكوين بعض الأحزاب الإسلامية مثل حزب اليقظة في موسكو وحزب النهضة في استراخان في عام 1990م وافتتحت له فروع في مدن عديدة بلغت 200 فرعاً.

    فابكوا أيها المسلمون على ملك قد ضاع كما ضاع من قبله في الأندلس وفي غيرها ، ووحدوا صفوفكم السنية لخدمة الدين ولاتترجوا خيراً من غير أهل السنة الواعين ، فكثير من الفرق والمذاهب وعلى رأسهم مجوس التشيع ليسوا سوى ضالين مضلين، وهم أقرب إلى أعداء الإسلام منهم إلى أهله.

    تم النقل بتصرف

    المنظمة العالمية للدفاع عن أهل السنة

     

     

 

 

   
 
أتمتدحونه أيها المغفلون 5
أتمتدحونه أيها المغفلون4
أتمتدحونه أيها المغفلون3
أتمتدحونه أيها المغفلون2
أتمتدحونه أيها المغفلون1
تناحر البعثيين
الغزو النسوي العلماني
العيون الإيرانية لا تدمع أبداً
التشيع الصفوي
يوتيوب المجرم الإرهابي جهيمان العتيبي وإحداث القطي
عمر (3)
عمر (2)
عمر (1)
إنتبهوا إنتبهوا إنتبهوا
لقمان سليم
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 26/09/2021 04:13:31 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع