العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

ألبطانة الصالحة أيها الحكام

صفحات التاريخ ممتلئة بقصص سوء بطانة الحكام ودورهم في خراب بلدانهم.. وكما بالأمس كذلك اليوم يجب الحذر من بعض البطانات الفاسدة!

قال الفضيل بن عياض، وهو من الصالحين المتصوفين بالقرن الثاني الهجري وملقب بـ «عابد الحرمين»: «لو كان لي دعوة مستجابة ما صيرتها إلا في الإمام لأني لو جعلتها لنفسي لما تجاوزتني ولو جعلتها له كان صلاح الإمام صلاح العباد والبلاد".

وبالقياس، فإن الدعاء للحاكم من أهم الأدعية، وإن من أفضلها ان ندعو له بالبطانة الصالحة، فبصلاحها تسلم البلاد، وتجتث الفتن، ويطبق القانون ولا ينتهك الدستور، فقد قالها ألأفوه الأودي، «تهدى الأمور بأهل الراي ما صلحت... فإن تولت فبالأشرار تنقاد."

وإن التاريخ المعاصر والقديم لزاخر بقصص فساد البطانة، منها ما نعيشه حالياً، ومنها ما جاء في أوثق كتب التاريخ، «البداية والنهاية» لابن كثير، وأشهرها خيانة «ابن العلقمي» ، وهو أحد أقطاب مجوس التشيع ،وقربه ً الخليفة العباسي المستعصم بالله، وفضله على غيره من أهل السنة وعينه وزيرا في دولته ، فكان جزاء هذا الخليفة الأحمق الذي فضل هذا الحاقد أن عمل على الإطاحة به و بالدولة العباسية، التي سقطت في عام 1258م، إذ خطط ابن العلقمي للقضاء على دولة الخلافة، وإبادة أهل السنة، وإضعاف الجيش ليصل إلى عشرة آلاف، بعد أن كان قرابة مائة ألف، وتخابر مع التتار لإسقاط المستعصم، كما قام بتخويف الخليفة من محاربة هولاكو، ملك التتار، وأقنعه بمصالحته وإعطائه نصف خراج العراق، وأشار عليه بالذهاب الى هولاكو مع نخبة من اهل بغداد بعد أن حاصرها، وحرض هولاكو على قتل المستعصم عن طريق أحد أفراد حاشيته، نصير الدين الطوسي، فلما ذهب المستعصم قتله هولاكو وقتل جميع من معه، وغزا بغداد وقتل الملايين من المسلمين.

إن ما يثير الاستهجان، ويجعلنا على حذر من ملالي التشيع المجوسي، ان يُذكر في أهم كتب المراجع الدينية المعاصرة في إيران وهو كتاب «الحكومة الإسلامية»، في صفحة رقم مائة وثمانية وعشرين، أن نصير الدين الطوسي، الذي تسبب في كارثة هلاك المسلمين، قد قدم خدمات جليلة للإسلام!

فهذه بغداد قد سلمها المستعصم لهولاكو منذ أكثر من سبعمائة وخمسة وخمسين عاماً، والآن هناك من يفعلها مرة أخرى ويريد تسليمها لخامنئي إيران، فالمجرم نوري لمالكي على سبيل لمثال  كان يحذر من حرب طائفية وشيكة في أيام حكمهبينما كان يخطط مع مجوس التشيع والمليشيات التابعة لهم في العراق على إشعال الفتنة والقضاء على أهل السنة.  هذا هو المجرم المالكي وزبانيته التذي وثق به أهل السنة والشيعة العرب فسلم رقابهم لإيران ومجوس تشيعها الصفوي ، قما قام هذا المجرم وبطانته فاستباح المال العام واستولى على السلطات وانتهك القانون وصادر الحريات وكمم الأفواه ،واستباح دماء اهل السنة وشردهم في بقاع الأرض وحارب الشيعة الذين لاترضى عنهم إيران ، ثم حرص مع أسياده الإيرانيين على استلام البطانة الفاسدة الحكم في العراق كما كان هو الحال أيام المستعصم  مما يدل على ان هناك لكل دولة ولكل زمان علقمياً يقربه الحكام السنة فيتمسكن  حتى يتمكن .

بدر خالد

 

 

 

 

   
 
أتمتدحونه أيها المغفلون 5
أتمتدحونه أيها المغفلون4
أتمتدحونه أيها المغفلون3
أتمتدحونه أيها المغفلون2
أتمتدحونه أيها المغفلون1
تناحر البعثيين
الغزو النسوي العلماني
العيون الإيرانية لا تدمع أبداً
التشيع الصفوي
يوتيوب المجرم الإرهابي جهيمان العتيبي وإحداث القطي
عمر (3)
عمر (2)
عمر (1)
إنتبهوا إنتبهوا إنتبهوا
لقمان سليم
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 26/09/2021 03:46:42 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع