العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

إختلاف الآثمين

1 لماذا نختلف اليوم اختلاف الاثمين ونكره بعضنا على اختلاف بالرأي بين ابناء عمومة طرأ بينهم من حيث أن ظروفاً أكبر منهم جعلت  ومؤمرات أعداء الإسلام نجحت في زرع بذور الخلاف بينهم لهدم الإسلام ودفعت كل ابن عم يرى ان مايفعله هو الصواب  . فلماذا نحتلف بين شيعة وسنة ، فالله لن يسألنا يوم القيامة عن اختلاف أبناء العمومة ، لكن على حسن عبادتنا له ..

.2  علي (رض) هو ابن عم معاويه  (رض) فعلي جده  هاشم ومعاوية جده عبد شمس اخو هاشم وابن عم الاثنين هو عثمان بن عفان.

3 .ليس كل بني امية وقفوا ضد الرسول وليس كل بني هاشم وقفوا معه  ولكن عثمان الأموي  (رض)كان من أوائل من أسلموا ،وحارب معه ضد أعداء الإسلام بما فيهم أهله مثلما فعل علي  (رض)

4. علي  (رض) وقف ضد من حارب الرسول وحارب معه ، والرسول زوجه من ابنته فاطمة  (رض) وعثمان فعل نفس الشيء بما في ذلك وقوفه ضد بني اميه من  ابناء عمه  ومنهم معاوية، ووقف مع الرسول في بداية البعثة النبوية ، ولم يتصالح مع ابناء عمومته  الا بعد ٢١ سنة ، أي  بعد ان اسلموا . فكان من ضمن العشرة المبشرين بالجنة وزوجه الرسول من ابنتيه،فلماذا يشتمه الجاهلون ولماذ يلعنون كل بين أمية ولهم الفضل في السبق في الإسلام ونشروا الإسلام إلى الصين وأوربا وحتى معاوية هو الذي نشر الإسلام في أقطار عدة ، وكان الحسن والحسين ويزيد ابن معاوية جنوداً في جيشه .

 5 . رملة بنت أبي سفيان هي أخت معاوية . وقد كانت من أوائل المسلمات وهاجرت مع زوجها إلى الحبشة حيث مات زوجها هناك فتزوجها الرسول تكريماً لمواقفها ولإيمانها برسالته .

ورملة ( أم المؤمنين ) حينما قتل عثمان بن عفان وهو ابن عم لها . كانت تعلم بأن المجرمين الذين قتلوه يسيطرون على الأمر بحيث أنه لايستطيع الوقوف بوجههم بما في ذلك علي بن أبي طالب (رض) لإجرامهم وشدة بأسهم ، بل إنهم ضغطوا عليه ليتولى الخلافة وإلا ستحدث أمور في غير صالح المسلمين فقال لهم التمسوا غيري كناية عن رفضه لتولي الخلافة ،ولم يقبل بها إلا بعد أن  طلب منه الصحابة أن يقبل بذلك حقناً للدماء وليس رغبة في الحكم ، وفي ذلك الرفض رد على من يدعون بأن النبي (ص) تولي الخلافة من بعده ! فكيف يرفض تنفيذ ما أمره النبي (ص) به .. فقبل الخلافة على مضض لأنه يعرف أنه في البداية لن يستطيع أن يمسك بزمام الأمور بحزم لأن جيش المتمردين من سبأية ومجوس تظاهروا بالإسلام وبعض الأعراب الجهلة كانوا أقوى من علي رضي الله عنه ، خاصة أن جيش المسلمين كان منتشراً خارج المدينة المنورة في ليبيا ومصر وإيران والعراق والأناضول والشام وغيرها من البلدان ،ولذلك كان سيدنا علي يترحم ويتذكر بالخير دائماً أبي بكر وعلى عمر وعاقب من تحدث عنهم بسوء  .

وفي تلك المرحلة التي فسرها المغرضون بأنه خلاف بين علي ومعاوية رضي الله عنهما ،بينما الواقع بأن معاوية (رض) أقر بخلافة سيدنا علي (رض) ولكن لأن علي ( رض) يريد الانتقام الآجل  بسبب أنه ليس باستطاعته أن يفعل للقتلة شيئاً في بداية خلافته . أما معاوية فكان يرى بنفسه ولياً للدم خاصة أنه كان قد أسس جيشا قوياً، لذلك لم يخف من القتلة وقرر الانتقام منهم مما جعله على خلاف بالرأي مع علي(رض)،وهو  خاصة أن رملة زوجة النبي (ص)ناشدت أخاها معاوية للإنتقام من قتلة عثمان لمعرفتها أنه من الصعب الضغط على علي لتنفيذ ذلك .وكذلك طلبت نائلة بنت الفرافسة زوجة عثمان من معاوية الانتقام من قتلته بعد أن تسوروا داره وقطعوا أصابعها فبعثت بأصابعها المقطوعة إلى معاوية للثأر من القتلة، وما فعله المجرمون بنائلة جريمة كبرى عند العرب أن تمد اليد على امرأة ، فما بالك وقد قطع المجرمون أصابعها . سيما أن نائلة تنتمي إلى أكبر القبائل الشامية وهي قبيلة كلب التي تعتبر من أهم أعمدة جيش معاوية .وكذلك زوجة معاوية ميسون ( أم يزيد) تنتمي إلى قبيلة كلب . وقد هبت قبيلة كلب للمطالبة بالثأر ممن اعتدوا على ابنتهم وقتلوا زوجها ، وإن تراخى معاوية بذلك فستحدث فتنة في صفوف جيشه .ودليل قوة هذه القبيلة أنه حينما اختلفت مع الأمويين فيما بعد سقطت الدولة الأموية ولم يستطع الأمويون محاربة أعدائهم فنشأت الدولة العباسية على أنقاضها .

وللذين يكرهون الصحابة فإن الصحابة وعلى رأسهم عبدالله بن عمر بن الخطاب ومحمد بن أبي بكر الصديق وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين  ظلوا موالين لعلي وليس لمعاوية ، فيا لها من فتنة فرقت صفوف المسلمين واستفاد منها أعداء الإسلام وعلى رأسهم مجوس التشيع الذين أسعدهم ذلك الخلاف ولازالوا يشعلونه إلى يومنا هذا  .

من ناحية أخرى رأى فريق ثالث برئاسة الزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله أخذ زمام الأمر بيدهم والانتقام من قتلة عثمان بعيداً عن علي ومعاوية وطلبوا رضي الله عنهم من السيدة عائشة  رضي الله عنها زوجة الرسول مساندتهم في المضي معهم لحسم الأمر ولحقن دماء المسلمين خاصة أن السيدة عائشة هي أخت زوجة الزبير بن العوام السيدة أسماء بنت أبي بكر الصديق ، فمضى الجميع إلى البصرة معقل المتمردين الذين قتلوا سيدنا عثمان وقاتلوا المجرمين وقتلوا أعداداً منهم .

في تلك الأثناء قرر علي الخروج من المدينة و التوجه إلى الكوفة فاستنجد المجرمون في البصرة بعصاباتهم الموجودة في جيش علي (رض ) المتجه إلى الكوفة ، فضغطوا على علي رضي الله عنه لتغيير مساره والتوجه إلى البصرة، ولم يكن في نيته قتال السيدة عائشة سيما أن أخيها محمد هو أحد قواد جيشه . ولكن المندسين بجيش علي رموا بالسهام جيش الزبير وطلحة بعد أن كانوا اتفقوا مع علي (رض) على الانسحاب فوقعت الفتنة التي دبر لها المجرمون ووقع علي وطلحة والزبير ومعهم عائشة في فخهم وحدثت الفتنة الكبرى آنذاك والتي لازال مجوس التشيع الإيراني يشعلونها في كل يوم ليكره المسلمون بعضهم بعضا . خاصة أن الإيرانيين كانوا ضد علي ( رض) وليس معه وخرجوا عن طوعه حينما رفضوا دفع الزكاة لدار الخلافة ،وعلى أحسن الأحوال قالوا سنوزعها بمعرفتنا مما أضعف الموارد المالية لعلي والتي يصرف جزءاً منعا على الجيش ، مما أدى إلى تفاقم المشاكل أمامه.

هذه النقطة الأخيرة تدفعنا أن نقول للحمقى من مجوس التشيع  أن الخلاف لم يكن بين أبناء العمومة علي ومعاوية (رض) ، بل إن معاوية هدد قيصر الروم حينما سمع قيصر بالخلاف الدائر بينهما في تلك اللحظة فأراد قيصر الروم أن يستغل هذا الصراع ويستثمره لغرض في نفسه، كَدَأْب الغرباء والأغراب الألِدّاء عندما يستشعرون خلافاً أو شجاراً بين الأخوة والأصدقاء، فبعث قيصر الروم برسالة مقتضبة الى معاوية نصها: «علمنا بما وقع بينكم وبين علي بن أبي طالب، وإنَّا لنرى أنكم أحق بالخلافة منه، فَلَو أمرتني بعثت إليك جيشاً يأتون إليك برأس علي»... فكان جواب معاوية بهذه الكلمات المفجعة لقيصر: «أخوان تشاجرا فما بالك تدخل فيما بينهما. إن لم تخرس أرسلت إليك بجيش أوله عندك وآخره عندي يأتونني برأسك أقدمه لعلي"وفي رد معاوية على قيصر أبلغ رد على مجوس التشيع الذين  يريدون إثارة الفتن بين المسلمين .

 ونخلص إلى أنه من الأسباب التي أدت إلى انتهاء الأمر على ما انتهىت عليه  العامل العسكري الذي رجح كفة معاوية على كفة علي رضي الله عنهما في نهاية الأمر ، مع أننا كأهل السنة نعتقد بأن علياً رضي الله عنه أفضل من معاوية ، رغم أن كل واحد منهما خدم الإسلام بالطريقة التي كان يعتقد أنها الأفضل  .

هناك عامل مهم في تفكك جيش سيدنا علي رضي الله عنه رغم أنه كان أقوى من جيش معاوية رضي الله عنه وهو عامل لم يتطرق إليه إلا قليل من الباحثين ، هذا العامل هو أن مجوس التشيع الذين يذرفون دموع التماسيح على سيدنا علي رضي الله عنه هم كانوا أحد أسبا تفكك جيشه إذ أن الإيرانيين  كانوا ضد علي (رض) وليس معه وخرجوا عن طوعه حينما رفضوا دفع الزكاة لدار الخلافة ،وعلى أحسن الأحوال قالوا سنوزعها بمعرفتنا مما أضعف الموارد المالية لعلي والتي كان يصرف جزءاً منعا على الجيش ، مما أدى إلى حدوث أثر سلبي على تماسك ذلك الجيش وتفاقم المشاكل أمامه.

إضافة إلى أن جيش علي (رض) كان يخذله ويشعر أنه أتى به ليطيعهم لا أن يحكمهم  ، ذلك أن جيش علي مكون من أخلاط من إيران ومن أعراب مصر ومن العراق ومن القبائل العربية ...إلخ ولذلك فرض على علي ( رض ) أمورا لم يكن متفقاً معهم عليها مثل قتال من يعتبرهم أشقاءه وأبناء عمومته ، ثم مطالبتهم إياه بوقف الحرب واللجوء إلى التحكيم فلما أطاعهم عادوا مرة أخرى لإلقاء اللوم عليه لأنه أوقف القتال مما أدى إلى ضعف موقفه وتبرمه من ذلك الجيش المشاكس  .وبالتالي انشق عن جيش علي جماعة الخوارج الذين استشهد غدراً على أيديهم.

وعلى العكس من ذلك  كان جيش معاوية ملازما له وقام بفتوحات لمدة أربعين عاماً تحت إمرة معاوية ، وكان جيشاً منضبطاً .ومطيعاً له مما أدى إلى صمود جيشه حتى بعد وفاة سيدنا علي رضي الله عنه .

هذه بعض الأفكار والأحداث التي يجب التركيز عليها وعلى تكرارها في استشهاد سيدنا الحسين رضي الله عنه حينما خذله من تآمروا عليه بتخطيط مجوس التشيع فبعد أن بادروا بدعوته إليهم وتعهدهم بنصرته خذولوه وتخلوا عنه ليلقى حتفه نادماً على أنه سمع كلامهم ولم يسمع نصائح الصحابة الذين أخذوا يترجونه بأن لايستمع لكلامهم المعسول ولا لدعواتهم ،ولكنه ارتكب خطأً كبيراً أراد التراجع عنه والعودة أو مقابلة يزيد ،ولكن المجرمين وعلى رأسهم الشمر لم يمهلوه وقتلوه مع كوكبة طاهرة من الذين حاربوا معه .

أيها السادة وأيتها السيدات الشيعة  تبصروا وتعقلوا فما زال مجوس التشيع يمارسون بكائيات الحسينيات ليوغروا قلوبكم ضد إخوانكم المسلمين السنة ليجعلون منكم وقوداً لحروبهم التي يستعمرون بها دول عربية مثل العراق ولبنان وسوريا واليمن ويخططون لاستعمار غيرها، فليس هدفهم آل البيت ولا علي ولا الحسين لا آل البيت عليهم السلام ،ولكنهم يستخدمون المكر والخديعة كما فعلوا مع سيدنا علي وسيدنا الحسن وسيدنا الحسين رضي الله عنهم أجمعين.بصراحة إن مجوس التشيع يريدون المال الذي هو قوت يومكم بحجة الخمس ويريدون أفخاذ نسائكم بحجة المتعة ويريدون منكم أن تكونوا وقوداً لحروبهم . ولله الحمد فإن الساحة تشهد يومياً تسنن كثير من الشيعة في كل مكان بعد اكتشافهم زيف دعاوى مجوس التشيع ... فبادروا إلى النجاة بأنفسكم وبأعراضكم وبأموالكم قبل فوات الأوان .

أخوكم المسلم المهتدي

عبدالرضا عباس

 

 

 

   
 
لقمان سليم
زعماؤنا وزعماؤهم
دَولَة الفَاطِميّين العبيديين 2
دَولَة الفَاطِميّين العبيديين 1
إهزمي إيران ياإسرائيل
آه لو يعلم الشيعة
الويل لإيران
المكر الإيراني
العرب والاستعمار
الحكومات الروسية والإسلام
ألبطانة الصالحة أيها الحكام
البساسيري
الأقليات المسلمة
إختلاف الآثمين
عبدالناصر وعبدالكريم 2
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 26/07/2021 05:43:58 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع