العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 

 

الإمامة والعمامة 1

 الحمد الله نحمده و نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات إعمالنا من يهده الله فهو المهتدى ومن يظل فلن تجد له وليا مرشدا . وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن نبينا محمد عبده ورسوله .
فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسلم وإن شر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار .
أخي المطالع لهذا الموضوع ينبغي أن تعرف أن الحديث هنا ليس عن الشيعة وإنما هو عن التشيع كمذهب ونحلة وندعوك للوقوف معنا بروح التجرد والإنصاف فالشيعة فيهم الجاهل وفيهم العالم . لكن الموضوع أكبر من هذا بكثير نحن نريد أن نتكلم عن التشيع كتشيع لا نريد أن نتكلم عن الشيعة كأفراد وموضوع الأفراد ليس هذا مجاله وإنما المجال هو الكلام في التشيع ذاته لا في الأفراد الذين ينتمون إلى هذا المذهب أو هذا الدين أو هذه الملة وإنما نتكلم  عن أصل هذا الدين أو أصل هذا التشيع . 
الشيعة الإمامية :- هم الذين يقولون بإمامة على بن أبي طالب – رضي الله عنه بعد رسول الله صلى الله علية وآله وسلم – مباشرة بدون فصل ويرون أن أبا بكر أغتصب الخلافة من على – وكذلك فعل عمر وعثمان .
والصحابة عند الشيعة قسمان : 
القسم الأول : وافق أبا بكر وعمر وعثمان على تجنيهم على علي ـ حسب زعمهم ـ  وهؤلاء هم جل الصحابة .
القسم الثاني : هم الذين لم يرضوا بهذا وخالفوا ذلك الأمر ورأوا أن أبا بكر وعمر وعثمان قد اغتصبوا الخلافة من على وان الخلافة لعلي ، وهؤلاء قد اختلف الشيعة في أعدادهم أو أسمائهم ولكن أجمعوا على ثلاثة وهم ، سلمان الفارسي رضي الله عنه ، و المقداد بن الأسود رضي الله عنه ، وأبو ذر الغفاري رضي الله عنه .
ولذلك جاءت روايات كما سيأتي أن الصحابة كلهم ، ذهبوا إلا ثلاثة : سلمان والمقداد وأبا ذر ، وجاءت في بعض الروايات ارتد أصحاب رسول الله صلى الله علية وسلم كلهم إلا ثلاثة – وذكروا أولئك الثلاثة ثم بعد ذلك يستثني عمار بن ياسر وبعض الصحابة – رضي الله عنهم أجمعين .

إذا الشيعة هم الذين يقولون بإمامة على بن أبي طالب بعد رسول الله صلى الله علية وسلم – بلا فصل ، ولكن وبعد أن وجهوا سهامهم لمئات الآلاف من الصحابة ومن ثم التابعين وتابعي التابعين يركزون بعد ذلك على أهل السنة الذين يرفضون إعطاء عمائم الشيعية الخمس ويرفضون أن يحلوا أفخاذ نسائهم وبناتهم لغير أزواجهن مما يعني حرمان  العمائم الشيعية ومن بعدهم أتباعهم لينهشوا أعراضهن  كما يفعلون ببنات الشيعة اللوتي حولهم هؤلاء الشيعة من مجوس التشيع إلى زانيات بفتى شيعية تسمى المتعة .

ولكن ساسة المذهب الشيعي المعممين لم يكتفوا بالاختلاف مع أمة القرآن من أهل السنة ولكنهم بعد ذلك اختلفوا فيما بينهم اختلافا شديدا في الإمامة بعد رسول الله صلى الله علية وسلم وفق مصالحهم وأهواءهم – فبعد أن اتفقوا على – على بن أبي طالب – اختلفوا بعد علي حول أهلية أكبر أبنائه سناً وهو الحسن لأنه أدرك عمق المؤامرة على الإسلام فأراد أن يحقن دماء المسلمين ،وهو أمر يتعارض مع خطط مجوس التشيع الذين بدأوا يتظاهرون بالإسلام ليهدموه من الداخل ، وبعد الحسين وبعد جعفر بدأوا يختلفون فيما بينهم اختلافا شديدا وكذلك بعد الحسن العسكري والمشهور أيضا أنهم تقريبا بعد كل إمام يختلفون ولكن هذه أكبر خلافات وقعت بين الشيعة بعد علي مباشرة لأن بعض الشيعة قالوا أن علياً لم يمت و مازال عليا باقيا – رضي الله عنه

بينما أصر  ولكن جمهورهم ذهبوا إلى إمامة الحسن  بينما أصر بعضهم على رفض إمامة الحسن بن على بعد علي رضي الله عنه.

 وبعد الحسن عادوا فاتفقوا على الحسين ليس حباً في الحسين ،ولكن لأنهم كانوا يريدونها وراثية تنتقل من الحسين إلى أبنائه من زوجته التي كانت من أصول فارسية  مجوسية ،و هذا ما جعلهم يختلفون مع من رأى بأن الإمامة انتهت عند الحسين لأنهم لايريدونها وراثية وأن الحسن والحسين كانا مؤهلان بصفتهما الشخصية وليست الوراثية لخلافة الأمة ، فاختلفوا عن الشيعة الذين رأوا  أن الإمامة وراثية بعد الحسين ونقلوا تلك الإمامة إلى أخيه محمد بن الحنفية – أي وبعد على قالوا بإمامة محمد بن علي .

كما أن من اختلفوا مع مجوس التشيع هؤلاء فرقة هي أقرب الفرق إلى أهل السنة وهي فرقة الزيدية ، بل إنها تشترك مع أهل السنة في كثير من الأمور العقائدية والفكرية ، وظهر هذا المذهب الإسلامي المعتدل في منتصف القرن الثاني الهجري وينسب إلى زيد بن علي بن الحسين ،ويتكون المذهب الزيدي في نشأته من فقه الاعتزال، مع الميل في الفروع للمذهب الحنفي، ويتبنى فكرة الخروج على الحاكم الظالم، وهي القاعدة الإساسية التي قام عليها المذهب. وتجيز الزيدية وجود أكثر من إمام في وقت واحد في قطرين مختلفين. والإمامة لدى الزيدية ليست وراثية بل تقوم على البيعة، ويتم اختيار للإمام من قبل أهل الحل والعقد

والزيدية لا يؤمنون بالعصمة باستثناء عصمة النبي محمد يرفضون مبدأ الغيبة وتوارث الإمامة. والمذهب الزيدي التاريخي هو فرقة قامت بالاصل على فكرة الخروج على الحاكم الظالم، وشروط الإمامة لدى الزيدية أن يكون عالماً في الشؤون الدينية، صالحاً وتقياً، ولا يعاني من عيوب جسدية أو عقلية ،والأولون منهم اتفقوا مع الشيعة الأوائل بأن يكون الإمام هاشمياً من سلالة علي وفاطمة بنت النبي محمد، لكن علماء المذهب الزيدي اصدروا بعد ذلك فتوى تقضي بإسقاط شرط النسب الهاشمي للإمامة.، فاقتربوا من أهل السنة أيما اقتراب ، خاصة أنه ليس لديهم مواقف عدائية اتجاه الخلفاء الراشدين على خلاف الشيعة. ويعتبرون أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب من كبار الصحابة الفواضل،و لا يعارضون الصلاة خلف إمام من السنة ولا يقرون زواج المتعة ولا يمارسون التقية ولا يقدسون القبور والاضرحة ولا يحجون لها والمهدي لدى الزيدية ليس منتظرا وليس شخصية مقدسة ولا يؤمنون بالرجعة. ويتفقون مع أهل السنة في العبادات والفرائض سوى اختلافات قليلة: كقول حي على خير العمل في الأذان، صلاة العيد لديهم تصح فرادى وجماعة، وفروض الوضوء لديهم عشرة. فباختصار يجب تسميتهم بالسنة الزيدية .

أما أنصار تيار التشيع المجوسي ، فقد أصروا على أن تبقى الإمامة في نسل زوجة الحسين رضي الله عنه الفارسية بعد أن حجبوها عن ذرية الحسن بن علي بن أبي طالب لأن نسل الحسن رضي الله عنه لا علاقة لهم بالمجوس الفرس ، فأصروا على أن الإمامة لم تنته بالحسين رضي الله عنه ولكنها انتقلت إلى ابنه من الفارسية علي بن الحسين الملقب بالسجاد ثم بعد ذلك نقلوا الإمامة إلى ابنه محمد الملقب بالباقر ومن بعد نقلوها إلى ابنه جعفر الملقب بالصادق ,

 ولكن بعد وفاة جعفر رضي الله عنه رأى بعض الشيعة من غير مجوس إيران المتشيعين بأن الأمر يجب أن يقف عند هذا الحد و أن الإمامة انتهت عند جعفر رضي الله عنه ، وأن الإمامة بعده يجب أن تكون بالشورى حتى لايستمر الخلاف بسبب التنازع على الإمامة الوراثية ، ولكن مجوس التشيع أصروا على مخططهم بالتمسك بسلسلة الأم الفارسية ، فأصروا على نقل الإمامة إلى أحد أبناء جعفر الصادق رضي الله عنه ،إلا أنهم عادوا فاختلفوا فيما بينهم فمنهم من قال بإمامة  إسماعيل الإبن الأكبر لجعفر رضي الله عنه ، حتى وإن كان متوفياً حيث نقلوها لورثته، و هؤلاء هم مجموعة من الشيعة يسمون بالإسماعيلية وقد انحرفوا عن الدين انحرافاً كبيراً مثل كثير من الفرق المتأثرة بمجوس التشيع وأبرزهم النصيرية ( العلوية ) .

ومع ذلك أصرت فرقة أخرى من مجوس التشيع على أن يكون لهم إمامهم الخاص بهم فرفضوا صرف الإمامة إلى إسماعيل وقالوا بإمامة أخيه موسى بن جعفر وأطلقوا عليه لقب وهم جمهور الشيعة

ومن بعده علي بن موسى الملقب بالرضا ومدة إمامته عند الإثناعشرية  20 سنة

 ( 799–818 )

ومن بعده محمد بن علي الملقب بالجواد ومدة إمامته 17 سنة ( 818–835)

ومن بعده علي بن محمد الملقب بالهادي ومدة إمامته 33 عاماً ( 835–868 )

وكل هؤلاء الأئمة يحبون الصحابة وكثير منهم من نسل هؤلاء الصحابة، وقد رد هؤلاء على المندسين الذين حاولوا زرع الفتنة بين الأمة المسلمة ولكن بعض الشيعة يصرون على اكتساب الإثم فيخالفون الأئمة من آل البيت ويطيعون الضالين فيرددون مايلفقونه من أكاذيب وأباطيل .

 ومن بعد الحسن بن علي الملقب بالعسكري ومدة إمامته 6 سنوات ( 868–874)اخترع مجوس التشيع أكذوبة محمد بن الحسن والملقب بالمهدي) واعتبروه المهدي المنتظر ، رغم علمهم بأن والده عقيم لم يعرف له ولد وورثته أمه وأخوه جعفر بعد وفاته . ومحمد هذا إمام وهمي لاوجود له واخترعه مجوس التشيع حتى يستولوا على أموال الشيعة ويسخرونهم كيفما شاؤوا بإسمه فجعلوا ذلك الإمام الوهمي  مختفياً بالسرداب ثم أخذوا يسيرون الشيعة كيفما شاء معمموهم على اعتبار أنهم نواب عنه ومطلعون على أسراره إلى أن يظهر في آخر الزمان حسب زعمهم الأسطوري ،ولذلك جعلوا مدة إمامته ممتدة لأن عمائم التشيع المجوسي جعلوا أتباعهم  الشيعة الاثني عشرية يعتقدون أنه حي ومرتقب الظهور، وأمرهم مطاع لأنهم يحكمون بإسمه منذ سنة ( 874).

وهذا تفسير أن المعممين يعتبرون الشيعة عبيداً عندهم ويستحلون فروج نسائهم وأموالهم  وعليهم أن يعادوا من يعاديهم رجال الكهنوت الشيعي وأن يسالموا من يسالمون بلا نقاش أو جدال مع تغييب كامل لعقولهم.

والخلاصة أنهم اختلفوا  قبل المهدي الخرافة وبعده :يقول النوبختي وهو من علماء الشيعة "بعد الحسن اختلفت الشيعة على أربعة عشر فرقة ".

و المنتظر ينكر وجوده  بعض الشيعة بعد أن طال انتظاره وتبين لهم استغلال أئمة الفكر المجوسي الشيعي لخرافته ، فهذا كتاب الكافي للشيعة أخذت منه هذه الرواية – تقول هذه الرواية ، أنه سئل رجل من الأشعريين أبا بكر فقال فما خبر أخيه جعفر يقصدون جعفر أخا الحسن العسكري فقال ومن جعفر فسأل عن خبره أو يقرن بالحسن جعفر معلن الفسق فاجر ماجن شريب للخمور أقل من رأيته من الرجال وأهتكه لنفسه خفيف في نفسه ولقد ورد على السلطان إلى أن يقول فلما اعتل الحسن بعث إلى أبي أن ابن الرضا قد اعتل فركض من ساعته فبادر إلى دار الخلافة ثم رجع مستعجلا ومعه خمسة من خدم أمير المؤمنين كلهم من ثقاتة وخاصته فيهم تحرير فأمر بلزوم دار الحسن وتعرف خبرة وحاله وبعث إلى نفر من المتطببين فأمره بالاختلاف إليه وتعهده صباحا ومساءا إلى قوله وفتشوا الحجر وختم على جميع ما فيها وطلبوا أثر ولده وجاءوا بنساء يعرفون الحمل فدخلنا إلى جواريه ينظرن إليهن فذكر بعضهن أن هناك جارية بها حمل فجعلت في حجرة ووكل بها تحرير الخادم وأصحابه ونسوه معهم ثم أخذوا بعد ذلك في تهيئته وعطلت الأسواق وركبت بني هاشم والقواد وأبي وسائر الناس إلى جنازته – يقول ثم غطيا وجهه وأمر بحمله فحمله من وسط داره ودفن فالبيت الذي دفن فيه أبوه فلما دفن أخذ السلطان والناس في طلب ولده وكثر التفتيش في المنازل والدور وتوقفوا عن قسمت ميراثه ولم يعد يزل الذين وكلوا بخفض الجارية التي توهم عليها الحمل لازمين حتى تبين بطلان الحمل ، فلما بطل الحمل عنهن قسم ميراثه بين أمه وأخيه جعفر)

فهذا كتاب الكافي الذي هو الكتاب المعتمد عند الشيعة يقول لنا أنه ليس هناك مهدي منتظر، أي لم يولد للحسن أصلا و لم يكن للحسن العسكري ولد . ولذلك قسم ميراث الحسن بين أمه وأخيه . 

يقول النوبختي وهو مؤرخ شيعي:" توفي الحسن بن علي سنة 260 ودفن في داره ولم يرى له أثر ولم يعرف له ولد ظاهر " . وقال النوبختي أيضاً :" قسم ما ظهر من ميراثه أخوه جعفر وأمه وهي أم ولد ، فافترق أصحابه بعده أربع عشرة فرقة وقاله الفرقة الثانية عشرة وهم الإمامية لله حجة من ولد الحسن بن علي وهو وصي لأبيه ، مع أنه فتش فلم يوجد له ولد -وهذا قاله النوبختي في كتاب فرق الشيعة صفحة 108.

فإذا كان هذا رأي أقدم علماء الشيعة فلماذا يكذب الشيعة على أنفسهم بقضية موهوم لم يلد ولم يولد ،إلا إذا كان الشيعة يصدقون من يضحك عليهم ويسلب أموالهم ويهتك عرض نسائهم بحجة أنهم أتباع هذا المهدي المزعوم الذي تكررت قصصه الخرافية قبل الإسلام وبعده عند الشيعة وعند غيرهم .

                                 يتبع

حسين الشيرازي

نيابة عن

مجموعة من الشيعة المهتدين

 

 

 

   
 
مؤامرات المؤخرات 4
مؤامرات المؤخرات 3
مؤامرات المؤخرات2
مؤامرات المؤخرات 1
هنريكبرودر 2
هنريك برودر 1
يوتيوب مايو
يوتيوب ابريل 2020
حركة الشباب الإرهابية
هيهات
دونالد ترامب
المتروك المهري رفسنجاني
عكروت بيروت انفجار مرفأ بيروت
إعترافات مجوس التشيع
كمال أتاتورك
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 27/09/2020 06:37:15 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع