العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 

                   هل كان جدك أريوسياً؟

لاشك أن عنوان هذه المقالة غريب على القارئ ، بل ما هو أغرب منه أن يكون أحد جد أحدنا أريسيا !

فما المقصود بالأريسي ؟

لكي نكشف لك بعض الغموض فإن الأريسي هو من ينتمي في القرن الرابع الميلادي أي قبل ظهور سيدنا محمد ( ص ) بأكثر من 200 سنة إلى النصرانية الموحدة والتي خالف أتباعها أي قول بأن عيسى عليه السلام هو إبن الله ، بل خلقه الله وأرسله كرسول مرسل منه لهداية الضالين المضلين ، ولاقوا الاضطهاد والعنت من الذين يؤمنون بأن سيدنا عيسى عليه السلام هو إبن الله. فما هي قصة الأريسيين ؟ كلمة “الأريسيين”، تكشف عن حقائق عادة ما يتم التعتيم عليها .. وقبل الدخول في تفاصيلها، لا بد من الإشارة إلى ما كان عليه حال المسيحية آنذاك خاصة في الإمبراطورية الرومانية وامتدادها الإستعماري ..

لا شك في أن كتابة تاريخ المسيحية كانت تسبب مشكلة كبيرة حتى عهد قريب، فلم يكن هناك سوى ما تقدمه المؤسسة الكنسية في أعمال الرسل التي يرجعون تاريخها إلى ما بين سنة 80 و 90 م، وما تحتوي عليه الأناجيل الأربعة التي قام بتجميعها وتعديلها القديس جيروم في أواخر القرن الرابع، وهي وثائق لا يُعتد بها من الناحية العلمية.. ثم تبيّن تدريجياً وخاصة منذ أيام والتر بوير( W. Bauer )أنه لم تكن هناك أي وحدة في العقائد المسيحية الأولى، وثبُت منذ أيام أدولف فون هارناك (A. v. Harnak) أن العقائد قد خلقت الانقسامات الشديدة وأن الهرطقة أصبحت تهمة كل مسيحي يختلف مع فكر المسيحي الآخر  .. فتاريخ المسيحية يتكون من سلسلة ممتدة من الانقسامات والمعارك الضارية القائمة بين المسيحيين على خلافات عقائدية جذرية.

فيثبت لدينا أن المسيحية لم تنبثق دفعة واحدة من ذهن يسوع كما يتخيل البعض ولم نكن عقيدة واحدة ، وإنما كانت ثمرة تاريخ ممتد من الصراعات والإضافات المتناقضة المتتالية وتم نسجها فعلاً عبر المجامع على مر التاريخ. لذلك يظل السؤال مطروحاً إلى اليوم: من الذي أسس المسيحية حقاً: هل هو يسوع،أم هو بولس، أم هو مارسيون؟! لأنه كانت هناك فرقاً متنافرة ومتناحرة كالفريسيين، والصدوقيين، والأسينيين، والثوار، وأتباع يوحنا، والعديد غيرها لذلك لا بد من أخذ كل هذه التيارات في الاعتبار عند الحديث عن الإطار العام الديني والثقافي آنذاك.

كما أوجد فريدرخ أوفربيك (F. Overbeck) أستاذ التاريخ الكنسي في جامعة بال، منعطفاً أساسياً في تاريخ المسيحية حين أوضح أن الفراغ الأساسي للعقيدة المسيحية وغياب أي موضوع متجانس اضطرها، لكي تتمكن من الاستمرار، إلى تبني العقائد والفلسفات السائدة آنذاك وتنصيرها أي تحويل تلك العقائد إلى عقيدة نصرانية وفقاً لكل عصر، من القرون الأولى حتى القرن التاسع عشر، حينما بدأ النقد العلمي والتاريخي…ووفقاً لما يتبناه نظام الحكم القائم في ذلك الوقت .

 وما يؤكده الباحث (أوفربيك) عن وجه حق هو: ” أن رسالة يسوع كانت التبشير بالملكوت فقط، وحينما لم يتحقق هذا الملكوت واختفت فكرة انتظاره بين المسيحيين، فقدت المسيحية كيانها ولم تعد ذات موضوع، وأن مصداقية الأناجيل لم تعد باقية إلا في الأوساط الكنسية الأصولية “..

كان لا بد من هذه المقدمة الشديدة الإيجاز ليفهم القارئ المناخ العام الذي أحاط بحياة القس السكندرى أريوس، الذي أوجد شرخا لا يمكن رأبه في المسيحية، فلا تزال أصداؤه نابضة لليوم..وحتماً كان بعض أتباعه أجداداً لبعض المسلمين اليوم لأنه بمجرد أن سمعوا برسالة محمد (ص)وقرأوا سورة مريم وقصص سيدنا عيسى الحقيقية أدركوا أن نصرانية التوحيد التي يعتنقونها هي الإسلام بعينه.

وتنسب الأريوسية إلى رجل دين نصراني اسمه أريوس  والذي وُلد (256-336 م) في ليبيا ودرس اللاهوت على يد العالم ليسينيوس الإنطاقي. وفي عام 314 م أُسندت إليه رئاسة كنيسة بقرب ميناء الإسكندرية. وهو من المشهود لهم بالصلابة أيام الاضطهاد الكبير الذي قاده ديوكلسيان ومن تبعوه، ذلك الاضطهاد الذي بدأ عام 303 م وإنتهى بانتخاب قسطنطين الأول إمبراطوراً للرومان، وتلاه صدور مرسوم التسامح عام 311 .. أي أنه سُمح للمسيحيين بكل فرقهم المتناحرة ممارسة عقائدهم، مثل باقي الفرق الوثنية السائدة آنذاك، والتي كانت تمثل الأغلبية الساحقة بين هذه الشعوب، أو بقول آخر ذلك يوضح أنه حتى القرن الرابع لم يكن تم الإعتراف بالمسيحية كديانة رسمية ولم تكن تمارس إلا سراً بين الأتباع هربا من الإضطهاد..

وكانت أهم المعارك المحتدمة في الإمبراطورية وخاصة في الإسكندرية، تلك المعركة الضارية بين أنصار التثليث وأنصار التوحيد، فلم تكن عقيدة التثليث قد إستتبت بعد. وأنصار التثليث أمرهم وشركهم بالله عز وجل معروف، إذ يساوون بين الآب والإبن والروح القدس قائلين أن ثلاثتهم واحد من نفس الكيان ونفس الجوهر!. أما أنصار التوحيد فهم الذين كانوا يرفضون تأليه يسوع ويرفضون مساواته  بالآب أي بالله، على أن “الله” غير مادي ولا يمكن أن يكون جزءاً من العالم المادي حيث يأكل الإنسان الطعام ويذهب للحمام .

 وأهم ما تمسك به أريوس الرافض لتأليه يسوع، هو أن الإبن أقل من الآب لأنه مخلوق ولا يمكن مساواته بالخالق، ولا يمكن للإبن أن يكون بنفس خلود الله وأزليته، وهو ما يهدم العقيدة المسيحية من أساسها.. وفي واقع الأمر، لم يكن ذلك فكر أريوس وحده وإنما كان بمثابة الإطار العام الذي ينتمي إليه منطقياً السواد الأعظم من الأتباع ومن رجال الدين لأنه الأقرب إلى العقل والمنطق..

وفى عام 314 كان أسقف الإسكندرية الجديد، إسكندر السكندري، وأطنازيوس، سكرتيره وابنه بالتبني، يؤمنان بالتثليث ويقودان المعارك الفكرية المتأججة، قائلين “أن الإبن هو تجسد لرب إسرائيل”، أو “الابن اكتسب صفات الأب وسار مساوياً تماماً له في الألوهية “.. وقام الأسقف إسكندر بعقد مجمع من الأباء المحليين عام 318 م، وتم طرد أريوس وحرمانه توطئة لإغتياله، وطرد معه أسقفان آخران وستة رهبان وعدد من القائمين بالخدمة وعدد من العذارى المكرسين للكنيسة والتابعات لفكر أريوس. فهرب أريوس إلى بيت عانيا وحظى بحماية أوسبيوس، خاصة وأنه حتى ذلك الوقت لم يكن تقنين العقائد المسيحية قد بدأ وإنما كانت كل كنيسة أو كل جماعة تتبع إنجيلها ومعتقداتها..

 وتم إنعقاد مجمع لرفع الحرمان الذي فُرض على أريوس في الإسكندرية. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها مجمع محلى بإلغاء قرار لكنيسة أخرى، لكنها لم تكن آخر مرة، فما أكثر الخلافات والإنقسامات التى كانت دائرة ولا تزال..

وفي خضم هذه المعارك أرسل الإمبراطور قسطنطين مستشاره للشؤون الدينية، أوسيوس القرطبي، إلى إنطاقيا لحسم الموقف الذي بدأ يقلق امبراطوريته حتى يتفق على رأي يتبناه كعقيدة رسمية ، وهو الأمر الذي يكشف عن مدى إتساع هذه المعركة المتعلقة أساساً بتحريف عقيدة التوحيد.. ولكن أسقف الإسكندرية وسكرتيره قاموا بإعداد إقرار بأمر من أوسيوس، مستشار قسطنطين، ليوقع عليه أريوس وأتباعه من رجال اللاهوت، جاء به:

الاعتراف بأن هناك إله واحد هو يسوع المسيح  إنتقلت إليه الألوهية عن طريق الآب؛

أن يسوع إبن وحيد مولود وليس مخلوق؛

وأنه موجود من قديم الزمان؛

وأنه لا يمكن تغييره أو تبديله ؛

وأنه ليس مجرد إرادة الله وإنما هو الوجود الفعلي لله!!

وتلي هذه البنود سلسلة من اللعنات والحرمان على كل من لا يقرها.. وكانت هذه الوسيلة لفرض الخضوع وتغيير الرأي، على المخالفين لتيار المؤسسة الكنسية، هي المرة الأولى من نوعها في مسيرتها القمعية والإقصائية والتكفيرية عند المسيحيين ، مما دفع كثيراً بالمسيحيين إلى الإلحاد المنتشر بينهم مع الإبقاء على الشكل الرمزي والاحتفالي والانتمائي الخاص بتلك العقيدة المسيحية أو تلك حتى يومنا هذا..

وقام ستون أسقفاً ـ برغبتهم أو بغير ذلك ـ  بالتوقيع على وثيقة أوسيوس، ولكن أريوس وثلاثة آخرين رفضوا تلك الضغوط للموافقة على أمر غير منطقي فتم حرمانهم وتوقيع اللعنة عليهم. وقرر أسقف الإسكندرية عقد مجمع في أنقرة، إلا أن الإمبراطور قسطنطين قد فاجأ الجميع بنقل مكان المجمع إلى مدينة نيقية على بُعد ثلاثمائة كيلومترا من أنقرة! وبذلك تحول المجمع المحلي الذي كان سيعقد للبت في شأن كنسي داخلي إلى مجمع عام، يضم كافة الكنائس، لذلك يسمى أول مجمع مسكوني أو مجمع نيقية الأول، وانعقد في منتصف عام 325 م..

ترأس الإمبراطور قسطنطين المجمع إذ كان يتابع أحداث فكر أريوس طوال سبع سنوات لأنها كانت تثير القلاقل على مدى إتساع الإمبراطورية وبين عواصمها الرئيسية الثلاث.

وقد أدى الصراع بين أنصار التوحيد وأنصار التثليث إلى إستحداث ظاهرة جديدة استمرت بعد ذلك وتفاقمت، ألا وهي: استخدام السياسة في الصراع الديني! وانتهى المجمع بإدانة أريوس الموحد لله وحرمانه لرفضه تأليه يسوع ورفضه فكرة الخلاص التي اختلقتها المؤسسة الكنسية وأضفتها على يسوع. كما أدان قساً آخر هو أوريجين، رغم أنه يُعد من آباء الكنيسة وأحد آباء تفسير الأناجيل إلا أنه كان يؤمن بالتنزيه المطلق لله! وهرب إلى جبال لبنان القديس مارون فأسس الطائفة المارونية الشامية بعد أن رفض الموافقة على جميع ما أقره المجمع الكنسي بشأن ألوهية السيد المسيح عليه السلام.

وبذلك اختلق مجمع نيقية عقيدة إيمان جديدة وقام بتعديل العقيدة السابقة والمعروفة باسم “عقيدة الحواريين” وذلك لترسيخ وتثبيت فكرة تأليه يسوع وسد الباب على أريوس وأتباعه وغيرهم من النصارى مؤكدين على أن يسوع من نفس طبيعة الله ومن نفس جوهره باستخدام عبارة “هوموأوسيوس” وترسيخها؛ وقام بتثبيت عيد الفصح بأول يوم أحد بعد إكتمال قمر الربيع لإبعاده عن عيد الفصح اليهودي؛ وأقر مبدأ اللعنة على كل من يخالف هذه التعليمات الكنسية!!

وعلى عكس ما تقدمه العديد من المراجع الانتقائية، من أن مجمع نيقية وضع حداً لمعركة أريوس، ففي واقع الأمر كان هذا المجمع بداية المعركة الحقيقية التي واجهت الكنيسة ولا تزال رغم الحكم بالإدانة والحرمان واللعنة.. فقد انتشرت الأريوسية الموحدة  لتسيطر على القرن الرابع باستقرارها في دار الإمبراطورية إذ تبناها قسطنطين وتنصر وفقا لعقيدة التوحيد الأريوسية ، ومن بعده الإمبراطور قنسطانس، حيث أصبحت نصرانية توحيد الله وليس تثليثه هي الديانة الرسمية للدولة.

وإن كانت الأريوسية بدأت كمذهب رافض لمساواة المسيح بالله وأدانتها عدة مجامع محلية قبل أن يدينها مجمع نيقية لأغراض سياسية، إلا أنها واصلت إنتشارها بين الأتباع وفي العديد من البلدان الأوروبية بعد ذلك، إذ انتشرت في كل أطراف الإمبراطورية والشعوب الجرمانية، وظلت فترة طويلة في بلاد القوط والفندال والبورجينيون واللومبار.. وكان لها مفكريها من أمثال أوسبيو ، وإينوميوس ، وفليكس الثاني، والأسقف فولفيلا، والباطريارك مقدونيوس، والبطريارك إكسودس، وديموفيلوس.

وذلك الإنتشار الواسع رغم محاولات الحصار والإبادة هو الذي جعل الشعوب التي امتد إليها الإسلام تتقبله ببساطة على أن الأساس في توحيد الله وعدم الشرك به واحد بينهم، فالأريوسية هي التي كانت سائدة في مصر أيام الفتح الإسلامي، والأريوسية وهي التي كانت سائدة في الشام حينما امتد إليها الإسلام، وهي التي كانت سائدة في إسبانيا وتقبّل الإسبان المسلمين ليخلصوهم من إضطهاد المؤسسة الفاتيكانية.. إلا أن التعصب الكنسي تصدى لها بضراوة وإقتلع شعوباً بأسرها كالفودوَا والكاتار والبجوميل لمجرد أنهم رافضون لتأليه المسيح..

ومن الواضح أنها استمرت سائدة حتى عهد هركليوس، في القرن السابع، بدليل أن سيدنا محمد، عليه الصلاة والسلام، حين وجه خطابه للقيصر محملاً إياه ذنب الأريسيين إن لم يسلم ويدخلهم معه في الإسلام..

ونتبين مدى حرص الرسول محمد (ص)على الأريسيين من الخطاب الذي أرسله سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام إلى، قيصر ملك الروم ويقول فيه:

                         بسم الله الرحمن الرحيم

من محمد بن عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى وأما بعد، فإني أدعوك بدعاية الإسلام أسلم تَسلم يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فعليك إثم الأريسيين، و(قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ)”.

فرد (هركليوس)، إمبراطور الروم، على خطاب سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، لننهي به هذا العرض المقتضب عن أريوس والأريوسية أو (النصارى الموحدون) ، وهو رد يكشف عن الكثير من المسكوت عنه أو المتعتم عليه ،وهذا نصه :

إلى أحمد رسول الله الذي بشر به عيسى، من قيصر الروم،إنه جاءني كتابك مع رسولك، وأني أشهد أنك رسول الله، نجدك عندنا في الإنجيل، بشرنا بك عيسى بن مريم. وأني دعوت الروم إلى أن يؤمنوا بك فأبوا، ولو أطاعوني لكان خيراً لهم، ولوددتُ أني عندك فأخدمك وأغسل قدميك “..

وملاحظة 1

(أصل هذه الوثيقة الشريفة موجود ضمن المقتنيات الخاصة بالديوان الملكي الأردني الهاشمي.)

                                                      ( 25/6/2009 )

 ملاحظة 2

كانت الدكتورة زينب عبد العزيز أستاذة الحضارة الفرنسية تستقبل رسائل الذين جذبهم هذا الموضوع الخطير الذي يبين أن الله حق لا إله إلأا  هو ولم يكن سيدا عيسى إبناً له ولكن كان رسولاً من عنده للبشر شأنه في ذلك شأن موسى ومحمد عليهما السلام .

وإيميل الدكتورة زينب هو:

dr.z.abdelaziz@gmail.com

 بقلم الدكتورة زينب عبد العزيز

 كما يمكن الرجوع إلى كتابات الدكتور فاضل سليمان المتخصص في في هذا الموضوع. 

فهل أدركت أخي المسلم وأختي المسلمة معنى الأريوسية ، وهل التساؤل عن إمكانية أن يكون أجدادك أريوسيين في محله، خاصة إن كانوا مسلمين من بلاد الشام وماجاورها و من مصر.

فباختصار شديد كان الأريوسيون يؤمنون ب (لا إله إلا الله ) فلما وصلت رسالة الإسلام إلى قلوب من المؤمنين منهم أضافوا إلى لا إله إلا الله عبارة (محمد رسول الله ) فأصبحوا مسلمين مثلهم مثل من هداهم الله إلى الإيمان النقي من الشوائب فهو إله واحد لم يلد ولم يولد

                 والسلام على من اتبع الهدى   

                           أختكم الأريوسية

                           سوزان توني

 

 

 

 

   
 
الإمامة والعمامة 5
الإمامة والعمامة 4
الإمامة والعمامة 3
الإمامة والعمامة 2
الإمامة والعمامة 1
هل كان جدك أريوسياً؟
ماذا أضاف الشيعة للإسلام ؟
مليارات القذافي وملايين الخُمس
بين العبادي والكاظمي
النابلسي ونقد الليبراليين
العمامة وكورونا
جوهر
تصدير الإرهاب
البابية والبهائية
ناصر الدين شاه
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 13/08/2020 02:56:40 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع