العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 

            بين العبادي والكاظمي

نبارك للعراق بداية خروجه من الأسر الذي فرضه عليه وعلى أبنائه مجوس التشيع الإيراني ، وتأتي هذه المباركة بعد اختيار الكاظمي رئيساً لوزراء العراق ، مع علمنا أد دولة الإجرام والإرهاب الإيرانية لن تدعه يكمل مشروع الإصلاح والإعمار لأن هذه الدولة المجوسية المعادية للإسلام لاتعرف إلا الخراب والدمار .ونذكر ما كتبناه سابقاً حينما استلم الحكم السيد حيدر العبادي بعد العميل الإيراني نوري المالكي فقلنا :

" الذي يواجه العراق مجددا السير ضمن قياسات بوصلة الفشل في حرب مزعومة على الإرهاب، وهي المعايير ذاتها، التي طبقها رئيس الوزراء السابق المجرم نوري المالكي، وحاول رئيس الوزراء الجديد حيدر العبادي التملص منها. ولكنه واجه استحقاقات النفوذ الإقليمي والدولي المتعارض في هذه الحرب، ما بين عودة القوات الأمريكية من جديد الى العراق، مصحوبة بقوات حلف الناتو لمواجهة تداعيات النجاحات التي يحققها عناصر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في قضم الأراضي العراقية واسقاط القصبات والقرى واحدة بعد الأخرى، لاسيما في محافظة الانبار، بعد ان فرضت هيمنتها على مدن الموصل وتكريت وتقاتل في محطيهما بعد أن أصدرت إيران أوامرها للمجرم المالكي لتمكين ذلك التنظيم على الأراضي السنية واستعمارها وسرقة أموالها من البنوك والاستيلاء على السلاح بعد هروب ضباط المالكي من المعسكرات.

هل يحتاج رئيس الوزراء العراقي الى ان يخرج رأسه من معطف المرشد الاعلى للثــــورة الايرانية علي خامنئي؟ سؤال يطرح اليوم بقــوة حين نقرأ تسريبات المواقع الايرانية القريبة من الحرس الثوري، عن اهتمام خامنئي بدعم حكومة العبادي، كما سبق له ان دعم حكومتي نوري المالكي السابقتين. السؤال الاكثر حراجة يتمحور عن الثمن الذي قبل به العبادي تلقي مثل هذا الدعم الايراني المطلوب؟

الجميع بات متفقا اليوم على محاربة تنظيم «داعش» وارهابه المتعدد الجنسيات، لكن الجميع أيضا ما زال غير متفق على كيفية مواجهته، والخطوط الحمراء التي تحمي ميول كل منهم وطنيا، مقابل اهتماماتهم الإقليمية والدولية، ومحاولة واشنطن عبر دبلوماسية المبعوثين المتخصصة بقيادة حربها على الإرهاب، ما زالت غير قادرة على تجسير هذه الخلافات بالشكل الذي يجير جميع نتائجها لصالح أهدافها في المنطقة وابرزها الملف النووي الإيراني. لذلك، لا يمكن اخفاء حقيقة تعامل ايران مع العراق وفقا لقاعدة الحديقة الخلفية لنفوذها الاقليمي، الذي ازداد بفعل حماقات امريكية وتناس عربي خليجي لحقائق الجغرافية السياسية، فانتهى الامر الى رمي العراق برمته في احضان ايران، لينتهي الامر الى ان تكون الدولة بجميع مكوناتها تحت إمرة «سيدنا الولي» وهو اللقب الذي يحمله خامنئي عند هذه الاحزاب.

وحينما جاء العبادي ببرنامجه الحكومي الذي اخرج وزارته الى النور بعمليات قيصرية لها سكاكين ايرانية وامريكية وربما خليجية ايضا، انتهى الامر بتكرار فاجعة التعارض حول الحقائب الامنية، وبعد ان حسم الموضوع عراقيا بتفضيل كفة منظمة بدر لحقيبة الداخلية فصار وزيرها حمد سالم الغبان مرشح التحالف الوطني (الشيعي) والنائب عن كتلة بدر النيابية المنضوية في ائتلاف "دولة القانون", وهو شيعي إيراني الهوى وقد تم عزله بسبب الفساد في الوزارة ولانعدام الأمن في عهده)، أما وزارة الدفاع فصار وزيرها ضابط سابق هو خالد العبيدي (وهو سني أثبتت الوقائع عمله ضد السنة وقد تفانى كأي خائن أو مغلوب على أمره في خدمة سيده ولي إيران السفيه إضافة إلى عزله بسبب سرقات في وزارة الدفاع)، ولذلك وجد العبادي نفسه امام استحقاقات اضافية، ابرزها فرضيات انزال قوات برية امريكية لمقاتلة تنظيم «داعش»، وهو امر يطلب بإلحاح من ميدان القتال في الرمادي والموصل، فيما ترفض  قيادات الحشد الشعبي الإيراني العراقي المستجيبة لفتوى الجهاد الكفائي، التي اصدرها المرجع الاعلى السيد السيستاني، ووصل الامر الى حالة من التصادم التي هددت العبادي شخصيا بتقديم استقالته اذا فشل في ربط طرفي المعادلة المتناقضة ما بين مواقف اتحاد القوى العراقية الداعية لإعادة صياغة التفاهمات الامريكية العراقية لتمكنها من مقاتلة «داعش»، والتحالف الوطني الراعي البرلماني للحشد الشعبي الذي ينتمي اليه العبادي.

مصيبة العبادي انه يريد ان يكون رئيسا لوزراء كل مكونات الشعب العراقي، بعد فرز طائفي وقومي، جعل مسار العملية السياسية العرجاء بنظام المحاصصة، تحتاج الى معادلات آنية لجبر خلافاتها، وقدرات العبادي القيادية تكمن في استخدام اوراقه الرابحة، فكانت زيارته الناجحة لمكتب السيد السيستاني، ومن جملة ما سرب عنها من معلومات عدم رضا المرجع الشيعي على ان يؤول الحشد الشعبي الى استعادة المليشيات الشيعية مواقعها داخل الحرس الوطني، المطلوب ان يكون رديفا للقوات النظامية، مكررا اهمية ان يكون العلم العراقي وحده من يظــــلل افاق حربها على تنظــــيم «داعش» دفـــــاعا عن كل العراق، ونقل هذه الرؤية الى خامنئي على يد العبادي، جعل تكرار تأييده لحكومة العبادي، مشروطـــا بما سبق ان فعله المالكي خلال حكومتيه، بان يكون العراق ملاذا لإيران من العقوبات الدولية، وميدانا للمواجهة مع واشنطن على طاولة المفاوضات النووية، وهي حالة لا يمكن للعبادي نكرانها.

لكن في المقابل، ستكون امام العبادي فسحة من المساحة المحسوبة بدقة وعناية، للتحرك خارج سياق ما سبق ان تمحور حوله المالكي لتقريب هذه المليشيات واطلاق يدها، ما دام هناك اكثر من اتجاه لاحتوائها، إما من خلال الحرس الوطني او عبر عودة نظام التجنيد الالزامي، فضلا عن مساحة اخرى تجعل العبادي اكثر قدرة على التعامل مع المواقف الأمريكية، التي ربما تصر على انزال قواتها لقتال «داعش» لكي يتوسع عنوان «المستشارين العسكريين» ليصل الى عشرة الاف مقاتل.. مشكلة واشنطن انها اكدت للأطراف العراقية كلها بان خطة عسكرية طويلة الأمد، بقيادة أمريكية، للخلاص من تنظيم «داعش»، جرى بلورتها أخيراً، وتمتد على مراحل متعددة، على أن يقع العبء الأكبر فيها على كاهل القوات العراقيّة العاملة على الأرض، بعد تأكيد واشنطن أن أياً من البلدان المشاركة غير مستعدة لخسارة أحد من جنودها في بلاد الرافدين.

لكن هذه الخطة التي طرحها الجنرال جون الن خلال وجوده في عملية إعادة تأهيل القوات العراقية ودمج المليشيات الشيعية و7 جماعات سنية مسلحة في تشكيلات الحرس الوطني، التي انتهى مجلس الوزراء من كتابة مشروع قانونه قبل عطلة عيد الأضحى، وحصر حمل السلاح بيد الدولة فقط، يمكن ان تصب في اتجاهات غير مقــــبولة في منــح الجماعات السنية المسلحة فرضيات السيطرة على مناطقها ومن ثم عودة نفوذ إقليمي خليجي- تركي بالضد من النفوذ الإيراني الذي ترى اغلبية اطراف التحالف الوطني، بان طبيعة حكم العراق الجديد لابد ان تكون بقيادة شيعية!

ما يمكن توقعه خلال الأيام القليلة المقبلة، اما نجاح العبادي في مسك العصا من الوسط لإتاحة تطبيقات مطلوبة أمريكيا في إعادة تأهيل الجيش العراقي وحشد الجميع في حربها المعلنة ضد «داعش»، بما في ذلك الانتهاء الى نموذج فيدرالي يمنح العرب السنة حقوقهم الوطنية، وفقا لتصورات احزابهم، وابرزها جماعة الاخوان المسلمين المتمثلة في الحزب الإسلامي العراقي، او ظهور فتور كبير في الجانب السياسي الذي سيمنح تنظيم الدولة الإسلامية فرضيات النجاح، بما يجعله يهدد بغداد ويطرق أبوابها بقوة، عندها سيكون الحل بدخول غير متوقع لقوات الحرس الوطني لمناطق معينة تحت عنوان حماية المواقع المقدسة، بما فيها منطقة الكاظمية وسط بغداد، عندها سيكون الوجود العسكري الإيراني هو الغالب على الوجود الدولي، وهو ما يخطط له داخل بعض الجماعات المسلحة الشيعية التي تهدد واشنطن بعودة المقاومة الإسلامية لوجودها في العراق.

مازن غريب

ومع اتفاقنا مع الكاتب مازن إلا أننا أبدينا ملاحظة على دسيسة إيرانية يدسها مجوس التشيع الإيراني على العرب ويرددها وللأسف حتى الكتاب المعادين لإيران وهذه الدسيسة هي

 يلاحظ هنا ترديد الكاتب المحترم مازن بأن العرب وخاصة الخليجيين تخلوا عن العراق فاستغلت إيران ذلك . وهذا واضح من عبارته (لذلك، لا يمكن اخفاء حقيقة تعامل ايران مع العراق وفقا لقاعدة الحديقة الخلفية لنفوذها الاقليمي، الذي ازداد بفعل حماقات امريكية وتناس عربي خليجي لحقائق الجغرافية السياسية).

ولذلك وجب التنبيه إلى أن هذا الطرح خاطئ وتنقصه الدقة وتستفيد منه إيران وعصاباتها المجوسية الإيرانية بطرح إيران وكأنها المخلص للعراق من أزماته بعد أن تخلى عنه العرب وخاصة الخليجيين . هذا الطرح خاطئ لأن العرب ،ومنذ اليوم الأول لسقوط الطاغية المشنوق صدام حسين هم أول من بادر إلى تزويد العراق بالماء النقي وبالكهرباء وبالمال وبالمساندة الدبلوماسية والمادية عبر الهيئات الخيرية وفتح السفارات ،ولكن كان مكافأة هؤلاء العرب هو النكران وقتل السفراء وخطف الخليجيين كما هو حاصل مع بعض القطريين الذين احتجزتهم مليشيات شيعية تابعة لإيران في العراق . وكانت إيران ومليشياتها الشيعية هي من تقف وراء ذلك .بينما لم تقدم إيران للعراق إلا المخدرات والمومسات الإيرانيات الشبقات الزانيات الراغبات بمضاجعة  كل من يريد التمتع بهن شريطة تقاسمها مع قوادها السيد المعمم أجرة المتعة التي يكتب عقدها والتي تتراوح بين خمسة دقائق وساعات أو أيام بحسب المبلغ المدفوع،ولم تقدم إيران للعراق أي شيء سوى الخراب والدمار وسرقات البترول والمال والفساد وإنشاء عصابة الحشد الشعبي لقتل السنة والشيعة العرب. فيرجى الإنباه إلى ذلك حتى لايضحك علينا مجوس التشيع الإيراني.

أما السيد الكاظمي فنقول له أعانك الله على هذه المهمة التي ستسعى إيران بكل وسيلة لتخريب أي جهد يصب في صالح العراق وتقاربه مع إخوانه العرب ، وقد أتينا بتجربة العبادي لتعرف كيف يخطط هؤلاء المجوس المستعمرين للعراق في هذه الأيام ، مع كل أسف

 

 

 

   
 
مؤامرات المؤخرات 4
مؤامرات المؤخرات 3
مؤامرات المؤخرات2
مؤامرات المؤخرات 1
هنريكبرودر 2
هنريك برودر 1
يوتيوب مايو
يوتيوب ابريل 2020
حركة الشباب الإرهابية
هيهات
دونالد ترامب
المتروك المهري رفسنجاني
عكروت بيروت انفجار مرفأ بيروت
إعترافات مجوس التشيع
كمال أتاتورك
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 27/09/2020 06:00:15 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع