العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 

جوهر

مؤتمن الخلافة جوهر هو خادم أسود خصي، يُعرف في كتب التاريخ بعدة أسماء، منها: جوهر والطواشي وكبير الطواشية وبمؤتمن الدولة. كان جوهر أكبر الموظفين في قصر حاكم العبيديين الفاطميين في القاهرة العاضد لدين الله، وأحد أكثر المقرّبين منه والمؤثرين عليه. كانت الحاشية في القصر آنذاك يقدر عددها بثمانية عشر ألفًا، وهي عظيمة النفوذ، كما كان مؤتمن الخلافة جوهر قائدا لجند السودان الذين أتى بهم المُعز من السودان الغربي (غرب أفريقيا) ضمن جيشه، وبلغ عددهم في عهد العاضد 50 ألفًا.

كان منصب مؤتمن الخلافة منصبا مهماً في أواخر عهد الدولة العبيدية الفاطمية، وهي الفترة التي شهدت وجود حكام ضعفاء وصغار في السن، وهو يشبه اليوم منصب قائد الحرس الملكي أو الحرس الجمهوري، وبالرغم من مكانته المهمة في الدولة وفي القصر الملكي، كان لمؤتمن الخلافة طموحات سياسية أكبر، إذ أنه كان يرغب بتولي الوزارة عقب مقتل الوزير شاور على يد أسد الدين شيركوه ، لأن الوزير في تلك الفترة كان هو صاحب السلطة الفعلية في الدولة، وهو ما يفسر جزءا من مؤامرته، لأنه على عكس ما يتظاهر  بالمسكنة والمسالمة أي حكم شيعي قبل أن يمسك بالسلطة ، معتمداً على عقيدة أهل السنة السمحة التي تعتبر الشيعة إخواناً لهم وأنهم يعاملونهم بالحسنى ، على العكس من أي حكم شيعي على مد التاريخ الذي ما إن يمسك بالحكم حتى يضع نصب عينيه إبادة أهل السنة والقضاء على عقيدتهم واضطهادهم وسلب أموالهم وهتك أعراضهم  . وهكذا كان مؤتمن الخلافة الذي كان شيعيًا إسماعيليًا طائفياً ، وكان هذا هو نفس تفكير الكثير من أنصار الدولة العبيدية الفاطمية راعية ذلك المذهب، ومع كل ذلك ، فإنه ـ مثل جميع أئمة الشيعة وحكامهم الذين يتقاتلون مع غيرهم أولاً ثم مع بعضهم بعد ذلك للإستيلاء على أكبر حصة من النفوذ والنقود ـ فإن المصالح والأطماع كانت تحرّك ذلك المؤتمن بشكل كبير .

ولم يدخر وسعاً في استخدام الوسيلة التي يستخدمها الحكام الشيعة على مر العصور وهي الاتفاق مع أعداء الإسلام والأمة الإسلامية ذات الأغلبية الساحقة السنية.فاتفق مؤتمن الدولة جوهر مع مجموعة من أمراء الدولة وأنصار الدولة العبيدية على مكاتبة الصليبيين، وتحديدًا ملك مملكة بيت المقدس عموري الأول، للقدوم إلى مصر، وإخراج صلاح الدين الأيوبي منها، وكانت خطتهم تفترض أن صلاح الدين ما إن يعلم بقدوم الصليبيين حتى يخرج لملاقاتهم بجنوده وقواته المتمركزة في القاهرة، وحينها ينقضّ العبيديون الشيعة عليه بقواتهم من الخلف ويطوقونه، ويسهل القضاء عليه ثم يتقاسم العبيديون والصليبيون الديار المصرية.

أرسل مؤتمن الخلافة رسولاً منه يثق به، ليحمل الرسالة إلى الصليبيين، ولكي لا ينكشف أمر الرسالة، تم وضعها داخل نعلين جديدين، وتمت خياطتهما، وحملهما المبعوث، وعندما وصل إلى منطقة البئر البيضاء قريبا من بلبيس لقيه شخص تركماني من أنصار صلاح الدين، فارتاب في أمره، وفي أمر النعلين، لأن حامل الرسالة كان رث الهيئة، سيء الحال، في حين كان النعلان جديدين، وقال التركماني: «لو كان هذان النعلان مما يلبسهما هذا الرجل لكانا خَلِقين ولظهر فيهما أثر الاستعمال»، وقبض عليه وسلمه إلى صلاح الدين.

لم يكشف صلاح الدين لمؤتمن الخلافة عن أمر المؤامرة وسكت عنها، إلاّ أن مؤتمن الخلافة جوهر أحس بكشف صلاح الدين لمؤامرته، واستشعر الخطر وخاف على نفسه، وصار ملازماً للقصر لا يخرج منه، وإن خرج فإنه لا يبعد عنه، وظل على هذا الحال فترة من الزمن. عندما شعر مؤتمن الخلافة بعد مدة بشيء من الاطمئنان، خرج إلى مزرعة له أو بستان خارج القاهرة، بالقرب من قليوب، للتنزه أو الصيد، وعندما علم صلاح الدين بتواجده خارج القصر، أرسل إليه بجماعة من أصحابه هاجموه وقتلوه، وأحضروا رأسه إليه، جزاء خيانته ومؤامرته، وكان ذلك في شهر ذي القعدة من نفس السنة التي تولى فيها صلاح الدين الوزارة أي عام 564 هـ. من أجل محاصرة المؤامرات التي تنبعث من القصر الفاطمي، قام صلاح الدين بعزل وإبعاد جميع الخدم الذين يتولون أمر القصر الفاطمي، وولى عليه مملوكه بهاء الدين قراقوش، وأمره أن يطلعه على جميع أمور القصر، صغيرها وكبيرها.

أثار قتل مؤتمن الخلافة غضب أتباعه من الجند السودان، فاصطدموا بصلاح الدين في صبيحة اليوم التالي، وكانوا يزيدون على خمسين ألفًا ودار بينهم وبين قوات صلاح الدين قتال عنيف، وهو الذي كان يواجه القوات الصليبية ، فكان العبء عليه عبئين، ولكن   صلاح الدين واجههم بشراسة حتى وصلوا إلى الصعيد فتتبعهم حتى قضي على نفوذهم نهائيًا سنة 572 هـ.

 فهل تعرفتم الآن على أحد أركان مجوس التشيع وهو  المؤتمن جوهر الفاطمي (العبيدي ) ؟ وهل أدركتم سبب كره مجوس التشيع لصلاح الدين إلى يومنا هذا ؟ السبب أن صلاح الدين كان يحارب أعداء الدين ، وكان يريد القضاء على فتنة مجوس التشيع الفاطمي ؟

    المنظمة العالمية للدفاع عن أهل السنة

 

 

   
 
مؤامرات المؤخرات 4
مؤامرات المؤخرات 3
مؤامرات المؤخرات2
مؤامرات المؤخرات 1
هنريكبرودر 2
هنريك برودر 1
يوتيوب مايو
يوتيوب ابريل 2020
حركة الشباب الإرهابية
هيهات
دونالد ترامب
المتروك المهري رفسنجاني
عكروت بيروت انفجار مرفأ بيروت
إعترافات مجوس التشيع
كمال أتاتورك
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 27/09/2020 07:51:30 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع