العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 

.

                          يهود العراق(1)

مقدمة:

عاني العرب واليهود من نظامين مجرمين هما النظام الصهيوني في إسرائيل ونظام مجوس التشيع في إيران . فكلا النظامين يخدعان الناس ويدعيان بأنهما حريصان على مصالح ورعاية شئون أبناء ملتهما ، فنظام الحكم المجوسي المسيطر على الشيعة احتكر بدعايته وإعلامه المراوغ المشهد الشيعي وأقصى كل مسلم يؤمن بالله ورسوله ،وركز على الحسين (ع) وآل البيت ،مما ليس له علاقة بالإسلام والرسالة النبوية التي جاءت قبل أن يوجد الحسين وآل البيت ،وأخذت إيران وأنظمتها الشيعية بعد ذلك في التفنن في الابتعاد عن الإسلام وارتكاب الفظائع والجرائم باسم الحسين وآل البيت إلى وقتنا الحاضر حيث استمر الخميني ومن بعده الخامنئي على نفس المنهج  بالتحالف مع قوى عسكرية اطلق عليها لقب الحرس الثوري والباسج وغيرها من عصابات الإجرام السياسي كحزب الله والحشد الشعبي ومئات العصابات الشيعية والهدف منه القضاء على أهل السنة ،وعلى اضطهاد واغتيال كل شيعي مفكر يطرح تساؤلات حول غسيل الدماغ الذي يمارس على الشيعة في كل لحظة وساعة ، بغية تدجين الإنسان الشيعي حتى أنه لم يعد يسمع ولايرى ولاينطق إلا بما يأمره به مراجع الضلال الذين سرقوا ماله وانتهكوا عرضه وعرض أهله .

أما المجرم الآخر  فهو الصهيوني المسيطر على الحكم في إسرائيل بعد أن أقصى المفكر اليهودي المنصف واضطهد كل من يعارضه واغتال كل من يخطو خطوة نحو السلام حتى ولو كان ذا منصب مرموق كاغتيال الصهاينة لإسحاق رابين الذي أراد الوصول إلى نقطة تفاهم مع العرب .

ولن نركز في مقالنا هذا على مجوس التشيع لأننا فضحنا إجرامهم وسنظل نفضحهم في جميع المحافل حتى يتبين للجميع سنة وشيعة مدى دجل هذا النظام المجوسي الماسوني، وسنركز على العصابات الصهيونية التي قامت بنفس الدور مع العرب ومع اليهود المسالمين والمفكرين الأحرار. وقصة يهود العراق مثلها مثل قصة اليهود في بقية الدول العربية الذين كانوا يعيشون برغد وسعادة بين إخوانهم العرب سواءً قبل الإسلام أو بعده ، ولكن عدة أمور حدثت وأجبرتهم على الهجرة إلى خارج البلدان العربية التي كانوا يعيشون فيها معززين ومكرمين ،والذين رفض بعضهم الهجرة إلى خارج الدائرة العربية حتى يومنا هذا وعاشوا ولايزالون يعيشون براحة واطمئنان أكثر من عصابة الاستعمار الصهيوني التي كانت ولاتزال تريد استخدامهم كأدوات لتنفيذ مخططاتها الإجرامية التوسعية .

لماذا سمو باليهود:

بداية لماذا سموا باليهود ؟ ولماذا وسميت ديانتهم باليهودية ؟

تعددت أسباب تسمية اليهود بهذا الاسم والله أعلم بالسبب ولكن الأرجح عندنا أنهم سموا يهوداً نسبة إلى يهوذا بن يعقوب، ولكن العرب قلبوا الذال دالاً ، ويهوذا أو يهودا ينتمي إليه بنو إسرائيل الذين بعث فيهم موسى عليه السلام ثم بعث فيهم عيسى عليه السلام من بعد موسى بعد أن  انحرفوا عن ملة إبراهيم وحرفوا التوراة.

وهناك رأي آخر لسبب تسميتهم باليهود هو أن العرب الأولين في الجاهلية هم من أطلق عليهم هذه التسمية مدحاً لأتباع موسى الحقيقيين مثلهم مثل الحواريين من أتباع عيسى عليه السلام وليس كل المسيحيين الذين اعتبروه إبناً لله .

 وكلمة الهَوَد في العربية، هي التي اشتق منها لفظ اليهود تعني التوبة، والرجوع، وذلك نسبة إلى قول موسى عليه السلام لربه:  إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ  [الأعراف: 156]. أي: تبنا ورجعنا إليك يا ربنا. قال ابن منظور: الهود: التوبة، هادَ يهود هوداً، وتهوَّد: تاب ورجع إلى الحق؛ فهو هائد، وقومٌ هُوْد مثل حائك وحُوك، وبازل وبُزْل  .

فالكلمة أطلقت على اليهود نسبة إلى التقرب والعمل الصالح، ومثال ذلك زهير بن أبي سلمى (. (520 - 609 م)وهو أحد أشهر شعراء العرب وحكيم الشعراء في الجاهلية وأحد الثلاثة المقدمين على سائر الشعراء وهمامرؤ القيس وزُهير بن أبي سُلْمى والنابغة الذبياني. وتوفي قبيل بعثة النبي محمد بسنة واحدة. وزهير بن أبي سلمى هو الذي قال:

سوى رَبَعٍ لم يأتِ فيه مخافةً

 

 

 

 

ولا رهقاً من عابد متهود

فالمتهود: المتقرب، والتهود: العمل الصالح  .
من الهوادة، فسمي بذلك بعض بني إسرائيل الذين آمنوا برسالة موسى عليه السلام وليس المنشقين عنه والذين لم يؤمنوا باليهودية ولكنهم انتسبوا إليها لأنهم من بني إسرائيل ،ولكنهم استغلوا اليهودية لتحقيق مآربهم الدنيئة ،ويمثل هؤلاء اليوم أحفادهم الصهاينة والماسونيين واللوسيفرز وآخرون غيرهم.

 .3)اليهود والإسلام :

كان اليهود يعلمون أن نبياً ثالثا برسالة سماوية سيأتي وسيأتي بكتاب سماوي جديد وتكتب على يديه الهداية بعد انحراف بعض أتباع سيدنا موسى عليه السلام وبعض أتباع سيدنا عيسى وتحريفهم للإنجيل وخاصة بعد أن عصوا موسى عليه السلام وعبدوا العجل .وهداية لمن سواهم من الكفار والمشركين ،إلأ أنهم كانوا يتوقعون أن يأتي النبي منهم وليس من أبناء عمومتهم العرب .

 فلما ظهر محمد عليه السلام آمن به بعضهم بعد أن تيقنوا أنه النبي الذي سطر عندهم في التوراة وفي الانجيل غير المحرفين ،ولكن بعضهم الآخر كفر به وظلوا على يهوديتهم. ولازال كثير من اليهود ومن المسيحيين يعودون إلى دين ذلك النبي محمد عليه السلام بعد أن تبحروا بالأمور وظهرت لهم الشواهد التاريخية وتجلت معاني الإعجاز العلمي للقرآن في عصرنا الحاضر بعد تقدم العلم واكتشاف أسرار الكون والإنسان والحيوان ، وهو الأمر الذي لم يكن لمحمد (ص) أو غيره على علم به حينما نزل القرآن الكريم .

اليهود أثناء الحكم الإسلامي

أما بالنسبة لليهود الذين أمنوا بسيدنا موسى عليه السلام حين نزول التوراة عليه فإنّ القرآن الكريم يعتبرهم من أهل الكتاب، ونبيّهم موسى ونزلت عليه التوراة ،وجاءت عشرات الآيات فى حقهم مثل قوله تعالى فى القرآن الكريم (ولقد آتينا بنى إسرائيل الكتاب والحكمة والنبوة ورزقناهم من الطيبات وفضّلناهم على العالمين) وقد وصف القرآن التوراة الأصلية غير المحرفة بأنها نور وهداية من الله تعالى.

ومن المعلوم أن كثيرا من مزاراتهم وأنبيائهم وشخصياتهم لازالت راقدة فى العراق آثارها ومعالمها مثل النبى ناحوم فى قرية القوش قرب الموصل والنبى حزقيل فى قرية الكفل قرب الحلة وعزرا فى ملتقى النهرين بالقرنة ويوشع فى الكرخ من بغداد والنبى دانيال فى كركوك قرب القلعة وعزير فى البصرة بمنطقة تدعى باسمه وغيرها من شخصياتهم وعلمائهم وأحبارهم.

وقد كان العالم الإسلامي هو الحضن الدافئ الذي يحتضنهم ويحنوا عليهم ويؤويهم ويحميهم سواءً من المتعصبين المسيحيين في السابق بحجة أنهم كانوا السبب في صلب السيد المسيح حسب معتقدهم ، وكذلك كان اليهود يلجؤون إلى البلدان العربية والإسلامية هرباً من اضطهاد هتلر أو حتى من الأوربيين الذين يحتقرونهم ، وقد عاش اليهود مع إخوانهم المسلمين كأخوة متحابين وتزاوجوا معهم حتى نشأ جيل شعر بالإمتنان للعرب وللمسلمين ، خاصة أن بعض اليهود ينتمون في الاصل إلى قبائل عربية ، وكانوا يفرون من الاضطهاد إلى الجزيرة العربية قبل الإسلام وبعده . ومن غادر منهم بعد ذلك إلى إسرائيل غادر والدموع في عينيه ، وبعضهم رفضوا الذهاب إلى إسرائيل فقتلهم الصهاينة وفجروا سفنهم في عرض البحر .

ولا بأس هنا أن نذكر بعض ماقام به بعض اليهود العرب في العراق على سبيل المثال ولهم فيه تاريخ عميق مثل المغرب واليمن وغيرهما ،وفي نظر اليهود الكارهون للعنت الصهيوني فإنهم يتذكرون تاريخاً لايمكن أن تمحوه محاولات الصهاينة من زرع الشقاق بين المسلمين وإخوانهم اليهود أو المسيحيين، فكلهم يطلق عليهم القرآن الكريم أهل الكتاب ،وأمر بالإحسان إليهم كما فعل النبي (ص) والصحابة ، بل حتى أن القرآن الكريم أنصف يهودياً تجنى عليه مسلم سرق درعاً وألصق التهمة باليهودي فضغطت قبيلة المسلم على النبي كي يبرئ ابنهم ويقف بصفه أمام اليهودي الذي كان وحيداً أمام قبيلة يحتاجها النبي (ص) في القتال ضد الكفار والمشركين ،ولكن القرآن الكريم أمره بأن يقف مع يهودي ضعيف واحد أمام قبيلة مسلمة كاملة يحناجها. ونزلت آية في سورة النساء بتبرئة اليهودي وتثبيت التهمة على المسلم رغم حاجة النبي (ص) لتلك القبيلة في الدفاع الإسلام والمسلمين ،ورغم عدم إيمان اليهودي برسالة النبي (ص) وعدم وجود من يسانده .

قال الله تعالى :  ﴿ إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيمًا* وَاسْتَغْفِرِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ سورة النساء.

 ذلك اليهودي كان اسمه زيد السمين وكان اسم المسلم السارق هو بشير أما قبيلته فهي قبيلة أبيرق . فما أعظمك ياخالقنا وما أعظم دين الإسلام الذي مننت به علينا ،ولا عجب أن أهل الكتاب من منصفين يهود ونصارى في بلدي العراق يتذكرون ذلك العدل والانصاف الذي سيبقى خالدا يدونه التاريخ بحروف من ذهب كما يتذكره الطيبون من مختلف الأديان والمذاهب .

ولاعجب أن نرى نور الهداية يلامس قلوب من يتعرف على حقيقة هذا الدين من يهود ونصارى وغيرهم بمجرد تعرفهم على الإسلام وليس على المسلمين، وهم أسلموا حتى بعد أن شوه صورته الناصعة المغرضون والمتعصبون وحتى من يحملون اسم مسلمين بالوراثة بينما هم أشد عداوة للإسلام حتى من بعض غير المسلمين، ولكن الله ناصر دينه رغم أنوفهم ولهم في الآخرة عذاب أليم .

أما بالنسبة لليهود بشكل عام فإنّ القرآن الكريم يعتبر اليهود من أهل الكتاب، ونبيّهم هو موسى ونزلت عليه التوراة وجاءت عشرات الآيات فى حقهم مثل قوله تعالى فى القرآن الكريم (ولقد آتينا بنى إسرائيل الكتاب والحكمة والنبوة ورزقناهم من الطيبات وفضّلناهم على العالمين). وقد وصف القرآن التوراة بأنها نور وهداية من الله تعالى قبل أن يحرفها المنحرفون من اليهود الذين هم أجداد صهاينة اليوم .

يتبع

محمد عبدالله العراقي

 

 

 

 

   
 
الإمامة والعمامة 5
الإمامة والعمامة 4
الإمامة والعمامة 3
الإمامة والعمامة 2
الإمامة والعمامة 1
هل كان جدك أريوسياً؟
ماذا أضاف الشيعة للإسلام ؟
مليارات القذافي وملايين الخُمس
بين العبادي والكاظمي
النابلسي ونقد الليبراليين
العمامة وكورونا
جوهر
تصدير الإرهاب
البابية والبهائية
ناصر الدين شاه
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 13/08/2020 02:50:51 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع