العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 

                             نحن منصفون

أحمد الصراف هو كاتب كويتي ينتمي إلى عائلة شيعية إيرانية الأصل ، وهو كاتب ينحو منحى الليبراليين وبدأ كتاباته منذ سنين طويلة وهو يتهجم على الإسلاميين دون تمييز ، وكان يخص بذلك أهل السنة . ولم نعره اهتماماً لأن هذا هو ديدن الكتاب الشيعة (وخاصة من ذوي الأصول الإيرانية) والذين باتوا مكشوفين أمام الجميع فلاتزيدهم كتاباتهم الطائفية إلا احتقاراً عند الناس مهما تواروا خلف قناع الليبرالية والماركسية والحداثة والعلمانية ، وقد بينا عوار كتاباته في أكثر من مناسبه وفضحنا مآربه الشعوبية الدنيئة في أكثر من مقال والتي تسنن بعدها كثير من الشيعة .

ولكن لأن أهل السنة منصفون بطبيعتهم التي أمرهم بها الله ، تصادفهم بين كل 100 مقال ضد السنة مقال واحد لايدافع به عن السنة ،ولكن يبين مثالب المذهب الشيعي وضلال حسينياته . وربما هو يفعل ذلك تصحيحاً منه للمذهب الشيعي أو تنبيهاً لسدنة معابد اللطم والنواح أن مايفعلونه ينفر منهم العامة والخاصة ، أو أنه يعكس تذمر كثير من الشيعة من خرافات مذهبهم ، أو ربما يريد أن يذر الرماد في عيون ملاك صحيفة القبس الكويتية التي يكتب سماً ضد أهل السنة بصحيفتهم التي تدعي الليبرالية .

وعلى أية حال ، فإننا كمنظمة سنية يجب علينا أن نبين الواقع ونقول أنه بين أكثر من 100 مقال ضد أهل السنة بحجة مهاجمة الإخوان أو السلف  يكتب مقالاً واحداً فيه بعض الصواب ،ومن ذلك مقاله التالي الذي نشعر أن فيه نوع من الموضوعية التي نفتقدها فيه وفي كثير من الكتاب الشيعة ، وتبياناً منا للموضوعية نعيد نشر هذا المقال الذي  كتبه منتقداً بعض الأفكار الشيعية ، شاكرين له التهجم ليس علينا فحسب ولكن على غيرنا ممن يعتقد أنهم مخطئون من وجهة نظره. وقد نشر مقالاً بعنوان لقد طال سباتنا بتاريخ 16فبراير  2013 

 

المنظمة العالمية للدفاع عن أهل السنة

نص المقال:

 

يعيش على كوكبنا أكثر من 7 مليار من البشر، وجزء كبير منه لم يسمع بالإسلام وأقل منهم بكثير سمع بالشيعة، ومن سمع فهو غالبا لا يعرف من هم كبار اعمدته، وبالتالي أقتصر الأمر ربما على بضعة مئات من الملايين، وهذا لا يقلل حتما من عظمة شخصيات المذهب ومكانتهم في نفوس جميع المسلمين، وليس فقط أتباعهم. المشكلة تكمن فيما يعتقده البعض من أن "استشهاد" الإمام وضع أسس أعظم ثورة في التاريخ، تشمل العالم أجمع، وأنها رسخت مبادئ الحرية والعدالة إلى الأبد، وهذا هو ما يقال ويردد بكثرة، منذ عقود طويلة، على المنابر الحسينية! ولا أدري كيف يجوز قول هذا الكلام وبعد أكثر من 1400 سنة على المعركة التي قتل فيها الإمام الشهيد، والعالم في غالبيته، على مدى تلك الفترة لم يسمع لا بالشيعة ولا بالثورة ولا حتى عرف الحرية والعدالة، قبل أن يأتي الغرب والثورة الفرنسية بالذات، ويضعوا مبادئها التي عرفها العالم أجمع من خلال مناهج مدارسه ودساتيره وأشعاره وكتاباته. وبالتالي فإن هذه المبالغة في وصف الأمر لا تصب إلا لصالح فئات لا زالت، ابا عن جد، تستفيد من إقامة هذه الشعائر والاستماتة في الدفاع عنها لتعلق مصالحها الشخصية والسياسية بها، والدليل على ذلك ما نشب من صراع دموي في الساعات الأولى التي تبعت سقوط صدام ونظامه، بين جماعة الصدر من جهة وبين من كانوا سدنة على المراقد لسنوات طويلة، والذين كانوا يسيطرون على موارده النقدية الضخمة، وبينهم رجال دين كبار، وهذا يعني أن المسألة مادية وسياسية ولا علاقة لها بالحق والباطل ولا بشهادة الحسين ولا بمظلومية الشيعة! وبالتالي يسعى من يدعون الدفاع عن الحسين لكتم اصوات كل من يحاول كشف الاعيبهم واستغلالهم لمشاعر العامة في تكوين الثروات وتحقيق النفوذ الطائفي والسياسي، فمن صالح هؤلاء بقاء العامة على "عميهم" وجهلهم بالحقيقة. وقد لاقى كل من حاول التعرض لهذه الممارسات الصد والنبذ، واحيانا القتل، وخاصة أولئك الذين حاولوا رفع مستوى الاحتفاء بشخصية كالحسين وبسيرته العظيمة، وعدم قصر الأمر على مظاهر الحزن من تطبير وضرب بالسلاسل التي ثبت، بعد ممارسات طالت قرونا، أنها لم تجعل من الشيعة أفضل من غيرهم في أي مجال كان، بل بقوا مثلهم مثل غيرهم في مجتمعاتهم، بكل نقاط الضعف أو القوة، إن وجدت! وبالتالي لا داع هناك لكل هذ الغلو، وخاصة في العراق الذي يشكو من كل مشكلة يمكن تخيلها على وجه الأرض! وهنا يقول الكاتب العراقي "رشيد الخيون"  في مقال له بعنوان: مع إيقاف التدهور في الوعي، صحيفة الاتحاد،  ديسمبر 2012، بأنه إذا كانت ثورة الحسين من أجل الحرية، فلا أظن أنه جعلها مشروطة! وقال أنه يحب الحسين لأنه منحه حريته، حتى في مناقشة تجربته، ولكن المستفيدين من محنته جعلوا منه سدا بينه وبين الحرية!، ومع اعترافهم بأنه أبو الأحرار حولوه إلى «أيقونة» وليس إلى ذلك المُجدد الذي يرغب في مجاراة العصور. وقال إن التظاهر بالحزن على الحسين مكن البعض من إقامة دول لم ترفع السواد راية إلا حزناً على الحسين، حاربت بهما حتى تمكنت، ومنها الدولة العباسية والفاطمية وآخرها "الصفوية" (1501-1723). وقال أنها تجارة مربحة، لكن خطورتها تكمن في تحولها لوسيلة استغفال اجتماعي. فمؤسسات السلطة العراقية تلهج بثورة الحسين لكنها لم تعمل شيئاً مما تدعيه، وكأنها تريد القول للقاصدين كربلاء لكم لطم الصدور ولنا السلطان، ومن يموت وهو في طريقه إلى المستشفى بسبب غلق الطرقات يعد شهيداً! وإذا قيل أن الحسين أبو الأحرار، فقطعاً هو مع إيقاف التدهور المريع في الوعي الجماعي.

أحمد الصراف                      

ملاحظة

 لقد طرحنا وجهة نظرك يا أحمد الصراف ، فهلا تكمل مسيرتك وتهاجم مذهبنا السني ورموزه مرة واحدة ثم تشير بنقد لطيف بعد كل مقال تذمنا فيه إلى مثالب المذهب الشيعي ورموزه وهو مذهب الخرافة والأساطير والحقد والكراهية ودمار البلاد حتى على الشيعة كما هو الحال في لبنان والعراق وسوريا وبعض أجزاء اليمن وكلها مستعمرات شيعية إيرانية .

فإذا فعلت ذلك نقول عنك إنك منصف لا تستخدم التقية فتهاجمنا الف مرة وتهاجم دهاقنة المذهب الشيعي مرة واحدة. المنظمة العالمية للدفاع عن أهل السنة

 

 

   
 
شيعة المنطقة وإيران
ثورة العراق ولبنان
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية (39 )
العميل عبدالهادي الصالح
زعماء ولكن أغبياء 6
زعماء ولكن أغبياء 5
زعماء ولكن أغبياء 4
زعماء ولكن أغبياء 3
زعماء ولكن أغبياء 2
زعماء ولكن أغبياء 1
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية 37
محمد علي 3
محمد علي 2
محمد علي 1
أين أنتم أيها العلمانيون ؟
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 15/12/2019 03:35:04 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع