العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 

               المؤامرة على الإسلام (3)

                    ملاحظة قبل البدية

حينما يذكر الإسلام والمؤامرة على الإسلام ، فاعلموا رعاكم الله بأن المقصود هنا وفي كل أدبياتنا أن الإسلام هو مذهب أهل السنة بلا عوج ولاانحراف .وقد يقول البعض إن هذا ضيق أفق أو طائفيةأو ..أو ،كما يردد الضالون والمنحرفون والمغرضون في كل زمان ومكان ، ونحن بدورنا نرد عليهم قائلين : لقد ضحك آباؤكم وأجدادكم على آبائنا وأجدادنا بعبارات التقية والمكر والخداع منذ البدايات الأولى للإسلام ! فماذا كانت النتيجة غير الحالة المأساوية التي يعيشها أهل السنة في كل بقعة من بقاع العالم ...أنظروا لمايحدث لأهل السنة في سوريا وعددهم في زمن غفلتهم والضحك على ذقونهم 90% من السكان بينما كان عدد النصيريين (العلويين ) لايتجاوز 5 % ، فتحت شعار الأخوة ووأد الفتنة ، أنظروا لملايين السنة وماذا حل بهم من معذب ومسجون وقتيل ومشرد وغريق ...إلخ ، وهي قصة مكررة في العراق وفي اليمن وفي لبنان وفي وبورما وفي الهند وفي عاصمة الكذب والنفاق إيران . قد يقول يتحجج بعض المنتمين لغير مذهب أهل السنة : قد يكون كلانكم صحيحاً عن زعماء تلك الطوائف والمعابد والحسينيات ولكن ليس كل من لاينتمي إلى أهل السنة يكيد لهم وإنكم تعممون الحكم على غير المتطرفين والمتعصبين !

فنقول لهم : هؤلاء لاشأن لهم بنا ولاشأن لنا بهم ، هؤلاء في حكم وارثي الضلالة عن أسلافهم ،وما أجبرهم عليه الحكام الطواغيت على اعتناقه لمحاربة الدين الصحيح حتى انحرفت المذاهب والعقائد بما فيها من ولدوا من أبوين سنيين ، مثلما فعل المجرم إسماعيل الصفوي بأهل السنة في إيران الذي كان عدد أهل السنة فيها أكثر من 75%، فقام في ذلك الوقت المجرم إسماعيل بنفس مايفعله السفاح بشار الأسد من اجتثاث لأهل السنة حتى صار أهل السنة في إيران أقلية،وتحول غالبيتهم العظمى في إيران إلى المذهب الشيعي المجوسي الإيراني خوفاً من سيفه الذي قطع به رؤوس مئات الآلاف من أهل السنة ، ومرت الأيام والعقود حتى نشأ جيل جديد مشبع بفكر مجوس التشيع والإلحاد والكفر والإنحراف عن الدين واتباع الشيطان والهوى ونسوا أنهم كانوا في الأصل سنة وليسوا شيعة ،فضل كثير من هؤلاء الأبناء وأصبحوا يدافعون عن العقائد الباطلة وكأنها صحيح الإسلام .

ولذلك فإن الإسلام الحقيقي تعرض منذ بدايته للتحريف والتشكيك والدس وإجبار المسلمين على اعتناق عقائد باطلة كالمجوسية والهندوكسية والبوذية ، إضافة إلى مغريات وهوى المنحرفين والملحدين والعلمانيين وحتى مكائد منحرفي العقائد السماوية كاليهودية والنصرانية  النقية بعد أن أضلوا بمؤامراتهم أتباع هذه الديانات السماوية.

فعذراً .. ياأبناء غير الإسلام أي يا أبناء غير الإسلام السني الصحيح.إننا لم نتعرض لكم فلكم دينكم ولنا ديننا ، ولم يقف مع أهل السنة منكم إلا النذر اليسير ،والبقية إن لم يشاركوا بذبحنا ، فإنهم رقصوا على آلامنا ومآسينا ، والبعض الآخر احتل ديارنا واستعمر أرضنا وسرق جميع ممتلكاتنا، فلا تتوقعوا أن تضحكوا علينا كما ضحك آباؤكم وأجدادكم على آبائنا وأجدادنا ... ومع ذلك ننصحكم نصيحة يسألنا الله عنها في يوم القيامة وهي:

إحذروا مما  ورثتموه من عقائد أسلافكم ، فإن الله سيسألكم يوم القيامة عن أعمالكم في الدنيا ولن يشفع لكم آباؤكم وأمهاتكم حيث  قال سبحانه وتعالى عن ذلك اليوم في سورة المعارج:"

1.   فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلا

2.   إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا

3.   وَنَرَاهُ قَرِيبًا

4.   يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاء كَالْمُهْلِ

5.   وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ

6.   وَلا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا

7. يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ

8.   وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ

9.   وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْويهِ

10.                     وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنجِيهِ

                    صدق الله العظيم

فبادروا باعتناق المذهب السني حتى ولو في قلوبكم ولاتتبعوا أي مذهب غيره ولا ضلال المضلين وزخارف العلمانيين والليبراليين الشهوانيين .

لذا يجب تنبيهكم إلى ذلك حتى نبرئ ذمتنا أمام الله تعالى ،واعلموا أن أية مؤامرة على الإسلام ، إنما تستهدف أهل السنة ومذهبهم، أما غير ذلك من المذاهب والعقائد التي تسمي أنفسها إسلامية فما هي إلا مؤامرة على الإسلام برداء ظاهره إسلامي وباطنه عداء للإسلام .

هذه ملاحظة قبل البدء ثم نبدأ بعد ذلك فننقل لكم قول الكاتب إذ يقول:

 


جهود الخلفاء الراشدين في ردع الحاقدين على الإسلام وأهله

 

مؤامرة يهود التشيع على الإسلام باسم آل البيت

بينا في الحلقتين الماضيتين بداية المؤامرات على الإسلام ،ونستكمل في هذه الحلقة موضوعنا فنقول بأنه حصلت بعد ذلك مؤامرة كبرى على الإسلام في القرن الأول،بعد أن خرج المختار بن أبي عبيد، وخرجت طوائف أخرى كثيرة بقصد تقويض هذا الدين، لكن تحت شعار أن هذا الحكم مغتصب لحق آل البيت، وكان آل البيت: محمد بن الحنفية كمثال، وهو محمد بن علي بن أبي طالب وسمي بـابن الحنفية تمييزاً له عن السبطين الحسن والحسين؛ لأنه ليس من ذرية فاطمة رضي الله عنها إنما هو ابن امرأة من بني حنيفة، وقد أنكر محمد بن الحنفية دعوتهم وتبرأ منهم وأعلن جهاراً نهاراً :"أن هؤلاء الذين يدعونني لست منهم في شيء، ولا أعرفهم، وليس لي أي صلة بهم" . ثم تبرأ غيره كثير من أهل بيت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الذين كانوا جزءاً من هذه الأمة الإسلامية، ولا يزالون -ولله الحمد- إلا من انحرف أو ضل؛ يتبرءون منهم وأولئك الضالون يلصقون أنفسهم بآل البيت عليهم السلام رغماً عن آل محمد سلام الله عليهم إلى يومنا هذا، وآل محمد صلى الله عليه وسلم بين مكذب لهم ومنساق وراء كذبهم حتى إذا استنفذوا غرضهم من رمز من رموز آل البيت رضي اله عنهم ألقوا به في سلة المهملات ليعودوا إلى اسطوانتهم المشروخة عن الحسين عليه السلام ،وهم يعلمون أنه مات وشبع موتاً ولايمكنه الخروج من قبره ليكذبهم .

ومع ذلك أعدوا لذلك عدتهم فقالوا بأن حفيده سيخرج في يوم من الأيام وسيملأ الدنيا عدلاً وسيصلب أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ،وأطلقوا على هذا الحفيد الموهوم لقب "الإمام المنتظر " . ولكنهم في نفس الوقت كانوا يتآمرون على آل البيت عليهم السلام، إذ أنه في عهد الخليفة الراشد علي بن أبي طالب وفي موقعة الجمل حينما أحس مجوس التشيع ويهود التشيع بأن المسلمين على وشك الانصراف بعد أن تبين لعلي ولبني عمومته من الصحابة أنها حرب لا ناقة لهم فيها ولأجمل ،وأن الأمر لا يعدو أن يكون مكيدة دبرها مجوس التشيع ويهود التشيع لضرب المسلمين بعضهم ببعض فخشي هؤلاء المجرمون أن يفتضح أمرهم فانقسموا إلى فريقين فريق يضرب جيش علي بالسهام وفريق يصرب جيش الزبير وطلحة بالسهام وتصايح الفريقان بأن الطرف الآخر غدر بهم مما تسبب في قتل الصحابة وإثارة الفتنة من جديد .

وحينما قام المجرم عبدالرحمن بن ملجم بقتل علي رضي الله عنه واختار الصحابة ابنه الحسن ليكون خليفة من بعده أراد مجوس التشيع ويهود التشيع منه أن يطيع أمرهم لإثارة الفتنة من جديد فلما رفض لقبوه ب "مذل المؤمنين " بدل " أمير المؤمنين"وطعنوه بالخنجر في خاصرته ودسوا السم له لقتله ، وكان آل البيت عليهم السلام معززين مكرمين عند بني أمية وتصاهروا معهم مصاهرات عديدة بينهم ،ولكن ذلك لم يعجب مجوس التشيع و يهود التشيع ومن معهم من تشيعوا بعواطف موتورة لسيدنا علي رضي الله عنه ، فأخذوا يدسون المؤامرت لإثارة النزاع مرة أخرى بين المسلمين ، فبعثوا إلى الحسين من يوهمه بأنهم معه في محاربة يزيد بن معاوية بعد أن كان هو وأخوه الحسن جنوداً في الجيش الذي كان يقوده من قبل  ، مما اعتبره يزيد انقلاباً عليه .

أما سيدنا الحسين رضي الله عنه فقد صدق من كانوا يتآمرون عليه رغم رجاء الصحابة له وتوسلهم له بأن لا يطيع كلامهم ، ولكنه عاندهم وأصر على رأيه ،ولم يدرك مدى خطأه إلا بعد فوات الأوان ، وحينها أراد التراجع ولكن سيوف الغدر كانت تجز رأسه الشريف ، ومن قام بذلك الفعل المجرم كانوا نفرا من شيعة والده علي ،بعد أن تخلوا عن الحسين وعن التشيع لعلي جملة وتفصيلاً وانضموا إلى فريق يزيد ، وكان ممن انقلبوا على سيدنا علي ومن بعده ابنيه عبيد الله بن زياد ووالده اللذي نشأ وترعرع في فارس وتطبع بالطباع المجوسية ،ومنهم الشمر بن ذي الجوشن قاتل الحسين رضي الله عنه .

بعد ذلك استمرت مؤامرة مجوس التشيع ويهود التشيع، فمالوا إلى القوى الجديدة الواعدة ضد الأمويين ومن بهم ضد آل البيت، ذلك أنه حينما قام العباسيون الأولون بمحاولة السيطرة على حكم بني أمية، وانتقال الخلافة من بني أمية إليهم، تغيرت خططهم فتركوا آل البيت وتركوا بني أمية واتجهوا لآل العباس ودخلوا في خدمتهم، وأرادوا أن يقيموها دولة عباسية، ويسمونها دولة بني العباس في الظاهر وتكون في الحقيقة دولة بني مجوس.

 ولكن خلفاء بني العباس تنبهوا لمكر المجوس بعد أن استفادوا من الدرس واستوعبوا المكر الذي مكره مجوس التشيع بمن قبلهم من الصحابة وآل البيت رضوان الله عليهم .وكان رأس المؤامرة ذلك الوقت من خراسان وقادها أبو مسلم الخراساني ، ولكن أبو جعفر المنصور أحس منه استدارة للاستيلاء على حكم بني العباس بعد أن أظهر في البداية ولاءه لهم ، فلم يترك له فرصة وبادر إلى قتله فلم يتمكن أبو مسلم الخراساني من إتمام لعبته بعد أن تنبه المنصور لهذا الأمر.

 

 واستمرت مؤامرات مجوس التشيع ويهود التشيع في مؤامراتهم حتى أججوا الفتنة بين  بني العباس حينما أوقدوا الفتنة بين الأخوين الأمين ذو الأم العربية والمأمون ذو الأم الفارسية ، فساندوا المأمون ضد الأمين ، ثم عادوا في عهد المأمون بعد ذلك إلى إشعال فتنة من نوع آخر، حيث أقنعوا المأمون بمناصرة المعتزلة بعد أن تسللوا إلى صفوف المعتزلة ، ونتيجة لذلك كان العذاب الشديد على الأمة ، وخاصة استغلالهم لقضية جدلية ليست من صلب العقيدة وهي قضية خلق القرآن ، فاضطهد أهل السنة وعذب وسجن أحد فقائهم وهو الإمام أحمد ومن معه.

ولم يكتفوا بذلك بل أرادوا أن يكون الأمر لهم بعد المأمون ولم يكن بوسعهم أخذ زمام الأمر بعد وفاة المأمون لأن في ذلك مخاطرة كبيرة عليهم ، فاستغلوا حاجة المأمون إليهم بعد أن ناصروه ضد أخيه الأمين ولجأوا إلى حيلة أخرى مفادها أنهم  أشاروا عليه أن يعلن الخلافة لـعلي الرضا – كأحد آل البيت عليهم السلام ،ليس حباً منهم بالرضا ولكن ليتم استغلاله من طرفهم ، ونقل الخلافة النهائية من بيت بني العباس إلى رجل يتستر مجوس التشيع ويهود التشيع وراء الدعوة له وإلى خلافته ،بينما في الواقع هم من سيحكم وليس بني العباس ، ولكن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أحبط كيدهم، وكان في تدبيرهم تدميراً لهم، وجاء النصر للسنة.وظهر أمر الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى على يد المتوكل بعد أن أدرك سوء مقصدهم، وقضي على تلك الفئة ودحرها.

 وبعد ذلك النصر الذي حصل، وبعد وفاة الإمام أحمد -رحمه الله تعالى- بحوالي أكثر من أربعين سنة، ظهرت في أطراف الكوفة الباطنية وظهر القرامطة الأولون، ولم ينتصف القرن الرابع حتى ملأ التشيع المجوسي الدنيا شرقاً وغرباً، كما قال الإمام الذهبي رحمه الله. فكانت الخلافة كما تسمى العبيدية الفاطمية تحكم بلاد المغرب ومصر، كما كان القرامطة يحكمون شمال الجزيرة العربية وشرقها، ويقطعون الطريق على الحجاج، وكان بنو بويه في بغداد وشرقي العالم الإسلامي وهم -أيضاً- من مجوس التشيع.

ولكن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أيضاً لم يجعل على أيديهم طمس هذا الدين ،فاستمرت الحرب سجالاً بينهم وبين المسلمين، على جميع المستويات الحربية والعلمية، حتى جاء أواخر القرن الخامس وجاء الصليبيون. وبمجيء الصليبيين دخل طرف ثالث خطير في المؤامرة على الإسلام، وذلك أن الصليبيين لما جاءوا كانت أهدافهم وأطماعهم متركزة حول بيت القدس، ومنه ستنطلق خططهم لهدم الإسلام والقضاء عليه

                       منقول بتصرف

           عن فضيلة الشيخ سفر الحوالي

 

 

 

   
 
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية 37
محمد علي 3
محمد علي 2
محمد علي 1
أين أنتم أيها العلمانيون ؟
المؤامرة الدولية على السنة
آخر علاج نصرالله... الكيّ
نبيه بري
أحلامنا كوابيس
كرام على موائد لئام
نحن منصفون
أنا لكم لناصحون
وجهان لعملة واحدة
إيران الثورة… دولة الفرد الواحد
أرامكو
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 21/11/2019 07:02:15 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع