العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 

           حكام الصين المجرمون 2


مآسينا تتتابع ،وكأنه لايوجد في العالم أحد تستهدفه النوائب غير أهل السنة ...سوريا ، العراق ، لبنان ، بورما ، اليمن ،إسرائيل ، روسيا ،إيران وغيرها من دول الظلم لأهل السنة وأخذت دائرة حرب الإبادة الجسدية والعقائدية والفكرية والإنسانية تتسع ضد أهل السنة حتى وصلت إلى جمهورية القهر والإجرام واللؤم ونقصد بها الصين ، حيث ابتدع الصينيون الشيوعيون أبشع الوسائل لممارسة الإضهاد ضد أهل السنة للتخلي عن دينهم الإسلامي. وهذا سيكون موضوعنا الذي سنكتب عنه ليدرك الغافلون مدى الظلم الذي يقع على الشعب الإيغوري المسلم السني في تركستان الشرقية التي استولت عليها الصين بالقوة واضطهدت أهلها السنة لتغيير عقيدتهم الإسلامية.

موقع تركستان الشرقية 

تقع تركستان الشرقية في آسيا الوسطى، وتحدها من الشمال "منغولينا وروسيا الاتحادية"، ومن الغرب "كازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وأفغانستان"، ومن الجنوب "باكستان وكشمير والتبت"، ومن الشرق "الصين".

المساحة

تبلغ مساحتها حوالي 1،9 مليون كيلو متر مربع، وبذلك تشكل خمس مساحة الصين، وتمتد فيها الصحارى على مساحة 650 ألف كيلو مترًا ويستغلها الجيش الصيني في إجراء اختبارات القنابل النووية، وهو ما تسبب في انتشار أمراض السرطان وإصابة آلاف من الإيغور بالأوبئة.

من هُم "الإيغور"؟

ترتبط أصول الإيغور بالمسلمين الأتراك، ويعتبرون أنفسهم أقرب إلى أمم آسيا الوسطى عرقيًا وثقافيًا.ويعيش أغلب المنتمين إلى "الإيغور" في إقليم شينجيانج شمال غرب الصين، الغني بالنفط والواقع على حدود أفغانستان. وكانوا يُطلقون عليه اسم "تركستان الشرقية" قبل أن يتم ضمّه للصين في 1949، لتطلق عليه اسم "شينجيانج"، وهي كلمة صينية تعني "الإقليم الجديد".ويُعد إقليم شينجيانج -رسميًا- منطقة صينية مستقلة، مثل هضبة التبت في الجنوب، وهو منطقة مترامية الأطراف على حدود آسيا الوسطى.

السكان

يُشكّل سكان الإيغور نحو 45 في المئة من سكان شينجيانج، في حين تبلغ نسبة الصينيين من عرقية "الهان" نحو 40 في المئة.

ومنذ وقوع هجمات الحادي عشر من سبتمبر بالولايات المتحدة، بدأت الصين بتلفيق تهم كاذبة لتصوير انفصاليي الإيغور على أنهم مساعدون لتنظيم القاعدة، متهمة إيّاهم بتلقّي تدريبات ومساعدات من الجماعات المسلحة في أفغانستان المجاورة، على الرغم من ضعف الأدلة الملفقة التي قدمت لدعم هذه الادعاءات.

كانت قوات الجيش الأمريكي قد ألقت القبض على أكثر من 20 من الإيغور بعد غزوها لأفغانستان وأودعوا في معتقل خليج جوانتانامو لسنوات دون أن يوجه إليهم اتهام بجريمة، وأُعيد توطين معظمهم في أماكن أخرى أو نقلوا إليها.

اضطهاد صيني

تعاني الأقليّة المسلمة -حسب منظمات دولية- من تضييق السلطات الصينية على حرية ممارسة شعائرها الدينية ومنها منعهم من الصيام في شهر رمضان.

وفرضت الصين قيودا في إقليم شينجيانج، في إطار ما وصفته بكين بحملة ضد التطرف.
وشملت الإجراءات منع إطلاق اللحى "غير الطبيعية" وارتداء النقاب في الأماكن العامة ومعاقبة من يرفض مشاهدة التلفزيون الرسمي.وفرضت السلطات في وقت سابق قيودا مشابهة في الإقليم، لكن الإجراءات الجديدة أصبحت سارية المفعول قانونيا اعتبارا من أبريل 2018.

وأفادت وكالة "رويترز" للأنباء بأن القوانين الجديدة تحظر أيضا: "رفض إرسال الأطفال إلى المدارس الحكومية، عدم الامتثال إلى سياسات تنظيم الأسرة، الإتلاف المتعمد للوثائق الحكومية، الزواج من خلال الإجراءات الدينية فقط".

كما تنص القوانين على أن الموظفين في الأماكن العامة، من بينها المحطات والمطارات، سيكون لزاما عليهم منع النساء اللائي يغطين أجسامهن كاملة، بما في ذلك وجوههن، من الدخول وإبلاغ الشرطة عنهن.

ويقول نشطاء طائفة الإيغور، لـ بي بي سي، إن الحكومة الصينية تلجأ لأساليب متزايدة القسوة لسحق الثقافة المحلية للسكان والقضاء عليها، على غرار ما يُتيّبع مع أهل التبتت.

وأكّدوا على أن شعائرهم الدينية وأنشطتهم الثقافية والتجارية تقلّصت تدريجيًا من جانب السلطات الصينية، مُشيرين في الوقت ذاته إلى إدانة هذه السلطات باضطهاد الإيغور في أعقاب احتجاجات في الشوارع نظمها السكان المحليون في التسعينيات من القرن الماضي والتي عادت للظهور من جديد خلال الألعاب الأولمبية في بكين عام 2008.

ونقلت "بي بي سي" عن الدكتور مايك ديلون، الأستاذ بجامعة ديرهام البريطانية، إن "شدة المعاملة التي يلقاها الإيغور من جانب السلطات الصينية لا تختلف عما يلقاه البوذيون في إقليم التبت". مُشيرًا إلى أن بكين تعتبر إقليمي شينجيانج والتبت جزءا لا يتجزأ من الصين، وتحرص على البرهنة على ذلك بحجج تاريخية.

وأوضح أن الصين تعتبر كل ما يثار من أفكار انفصالية في الإقليمين نوعا من الخيانة القومية، ولا يمكن أن تقبلها.
وعلى مدار العقد الماضي، زُجّ بالعديد من شخصيات الإيغور البارزة في السجون، فيما طلب بعضهم اللجوء إلى الخارج بعد اتهامات بالغرب.

وبالغت الصين في مزاعم تلقيها تهديدات من المسلمين الإيغور من أجل تبرير الإجراءات القمعية التي تتخذها بالمنطقة.كما اتهمت بكين بالسعي من أجل تقليص نفوذ الإيغور من خلال عمليات التهجير الجماعي للصينيين من "الهان" إلى إقليم شينجيانج. الأمر الذي أدى لتحول الإيغور إلى أقلية في شينجيانج.

وفي ديسمبر 2015 طردت الصين صحفية فرنسية، بسبب انتقادها للاضطهاد الذي تمارسه ضد أقلية الإيغور المسلمة، فتعرّضت لحملة شرسة من جانب الإعلام الرسمي في الصين، وتلقّت تهديدات بالقتل. وذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن وزارة الإعلام الصينية طالبتها بسحب مقالها.

وفي يونيو من العام نفسه، بدأت الصين عملية اضطهاد آخر، عبر استغلال الأوضاع في مناطق الصراعات مثل سوريا للزج بالإيغوريين فيها للخلاص منهم، وكشف رئيس جمعية تركستان الشرقية، إسماعيل جنكيز، عن تعاون بكين مع بعض المهربين في تركيا لتنفيذ مخططاتها الإجرامية، وأنها تقوم بالترويج للإيغور، بأن باستطاعتهم العيش الرغيد في أوروبا، بعد العبور إليها من تركيا.

وفي أغسطس 2014 قالت مجلة "الإيكونوميست" البريطانية إن الصين تصنع "شيشان جديدة من مسلمي الإيغور"، لافتة إلى أن مسلمي الإيغور لا يشعرون أبدًا بالراحة في الصين، وأن الرئيس الصيني يخاطر بالغرق في مستنقع الصراع العرقي، مما قد يؤدي بالإقليم لأن يصبح شيشان الصين.

وفي مايو 2012 دعت زعيمة أقلية الإيغور، ربيعة قدير، الحكومة الصينية إلى وقف اضطهاد شعبها، وإجراء إصلاحات تضع في الاعتبار حقوق الأقلية المسلمة بالبلاد.

الإيغوريين الدارسون في الأزهر

ولم تكتف الصين بذلك ، بل أخذت تلاحق الإيغوريين الذين يدرسون في الخارج وخاصة في المعاهد الدينية ،وعلى سبيل المثال فقد سرت أخبار عن الإيغوريين في مصر ، لأن هناك طلاب من تركستان الشرقية يدرسون في مؤسسات الأزهر الشريف في مصر،وهم  يعيشون حالة من الترقّب والخوف، جرّاء الأنباء التي تحدّثت عن قيام الحكومة المصرية باعتقال حوالي 580 طالباً، تمهيداً لترحيلهم إلى بلادهم، استجابة لطلب السلطات الصينية.

وأفادت الأنباء أنَّه قد تمَّ اعتقال الطلبة التركستانيين من أماكن إقامتهم، ومن المطاعم والأماكن العامَّة التي يمكن أن يترددوا عليها، ومن الشوارع بحثاً عن هوياتهم وجوازات سفرهم، ومَنْ حاول الخروج من مصر، تمَّ اعتقاله في المطار.

وكانت السلطات الصينية، قد طالبت الطلاب التركستانيين بإلغاء دراستهم بالأزهر والعودة إلى تركستان الشرقية، ومن يمتنع عن العودة والإصرار على استكمال الدراسة فسيتم اعتقال ذويهم والزج بهم في السجون، وهذا ما قد حدث بالفعل.

ومن عاد من الطلبة إلى تركستان وامتثل للأمر، قامت السلطات الصينية بمحاكمته، وواجه عقوبة تتراوح ما بين السجن 15 سنة إلى السجن المؤبد، ومن هذه الحالات، ما حصل للدكتور حبيب الله توختي، الذي حصل على شهادة الدكتوراه في العلوم الإسلامية، وعاد إلى بلاده امتثالاً لأمر السلطات الصينية، خوفاً على ذويه من الاعتقال والتعذيب، وقد تمَّ اصطحابه من المطار إلى السجن ليواجه عقوبة السجن 15 عاماً.

وقال موقع تركستان  على "تويتر"، تعليقاً على هذا الاعتقال والترحيل: إنَّ "طلبة تركستانيون يدرسون في الأزهر منذ 30عاماً، تخرَّج المئات ومازال حوالي ألف طالب لم يتدخلوا في تجاذبات سياسية، ومع ذلك يتم اعتقالهم وتسليمهم للصين"! وأضاف الموقع في تغريدة له: "مئات الطلبة الأويغور في الأزهر عوملوا كمجرمين وإرهابيين بعد القبض عليهم، وهم يواجهون خطر الترحيل إلى الصين وحياتهم في خطر"!

استنكار وتجريم

واستنكرت رابطة علماء أهل السنّة في بيان لها، إلقاء القبض على طلاب تركستان الشرقية الدارسين بجامعة الأزهر الشريف، وحرمانهم من استكمال دراستهم بالجامعة، بناءً على طلب الحكومة الشيوعية بالصين. واصفة فعل الحكومة الصينية بأنَّها "تجرّم دراسة الدين الإسلامي، وتضطهد المسلمين بإقليم تركستان الشرقية والذين يمثلون الأغلبية العظمى بالإقليم".

واعتبرت اعتقال وترحيل الطلبة التركستانيين "محض مشاركة للنظام الشيوعي الصيني في اضطهاد إخواننا المسلمين في تركستان الشرقية".  وقال بيان الرابطة: "وقد كنّا ننتظر من بلد الأزهر الشريف، والدول الإسلامية كافّة أن تحتضن مثل هؤلاء الطلاب الذين سعوا لطلب العلم والتفقه في الدين".

وطالبت الرابطة "بالإفراج الفوري عن الطلاب المعتقلين وتمكينهم من استكمال دراستهم الشرعية، ومعاملتهم كضيوف يجب إكرامهم شرعا، فضلا عن أن نجمع عليهم ظلم بلادهم وظلمنا لهم". ودعت الأزهر الشريف ممثلاً برئيسه وعلمائه أن يقوموا بدورهم تجاه حماية طلاب الأزهر.

كما دعت الدول الإسلامية كافّة إلى الضغط على الحكومة الصينية للإفراج فوراً عن ذوي هؤلاء الطلاب، والتي قامت باعتقالهم للضغط على الطلاب ليوقفوا دراستهم بالأزهر. وأن تتوقف الحكومة الصينية عن اضطهاد المسلمين في تركستان الشرقية، وإعطاءهم حرية ممارسة الشعائر الدينية ببلادهم.

وناشد بيان رابطة علماء المسلمين، المؤسسات الحقوقية أن تقوم بدورها بتسليط الضوء على حقوق هؤلاء الطلاب والمطالبة بحقوقهم المشروعة والتي كفلتها لهم كل العهود والمواثيق الدولية.

مطالبة بعدم الترحيل

وأعربت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط في منظمة هيومن رايتس ووتش، عن قلقها من قيام السلطات المصرية بإلقاء القبض على العشرات من الطلاب الإيغور المسلمين. وقالت ويتسن إن القبض على الطلاب -الذين يدرسون بالأزهر ولديهم إقامات قانونية سارية- يأتي فيما يبدو بهدف ترحيلهم إلى الصين مرة أخرى.

وطالبت ويتسن السلطات المصرية بالكشف عن أماكن الطلاب الإيغور المقبوض عليهم، والإفصاح عن سبب اعتقالهم، والسماح لهم بالتواصل مع محامين.

كما طالبت بعدم ترحيلهم إلى الصين لأنهم قد يتعرضون إلى الملاحقة والتعذيب

يتبع

المنظمة العالمية للدفاع عن أهل السنة

 

 

 

   
 
غضب الجماهير الإيرانية 1
حكام الصين المجرمون 4
حكام الصين المجرمون 3
حكام الصين المجرمون 2
حكام الصين المجرمون1
الدكتور عماد بوظو
المحافظات العراقية وإيران 2
المحافظات العراقية إيران 1
نحن والاستعمار الجديد
الأضرحة الوهمية 13
ألأضرحة الوهمية 12
الأضرحة الوهمية 11
الأضرحة الوهمية 10
ألأضرحة الوهمية 9
ألأضرحة الوهمية 8
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 15/02/2019 10:00:27 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع