العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

ملالي إيران أفاع منافقة

كشف تقرير خاص للحكومة الأمريكية كُلف بإعداده السيناتور الجمهوري مارك كيرك، عن أن إيران تنفق مليارات الدولارات سنويا على الإرهابيين في الشرق الأوسط، بمن فيهم المقاتلون المسلحون في اليمن، وسوريا، ولبنان وقطاع غزة.

وأوضح التقرير الذي كشفت صحيفة "واشنطن تايمز" النقاب عنه مؤخراً ، عن أن ميزانية وزارة الدفاع الإيرانية تتراوح بين 14 و30 مليار دولار سنويا، لافتة إلى أن الكثير من هذه الأموال يذهب لتمويل الجماعات الإرهابية والمقاتلين المسلحين في جميع أنحاء المنطقة.

ففي سوريا على سبيل المثال، ووفقًا للتقرير، تدفع إيران شهريا ما بين 500 وألف دولار للمقاتل في صفوف الجماعات الموالية لنظام الأسد، فيما يتلقى المقاتلون الأفغان في سوريا تدريبات في إيران أولا قبل إرسالهم للقتال، مقابل رواتب شهرية تتراوح ما بين 500 وألف دولار شهريا أيضًا.

وقدر التقرير تمويل إيران لحزب الله اللبناني سنويا بنحو 100 إلى 200 مليون دولار، في حين يتراوح نصيب نظام بشار الأسد ما بين 3.5 و15 مليار دولار سنويا، كما تنفق إيران ما بين 12 و26 مليون دولار لدعم الميليشيات الشيعية في سوريا والعراق، في حين تدفع ما بين 300 مليون دولار لدعم جماعة الحوثي باليمن، إضافة إلى عشرات الملايين من الدولارات سنويا لدعم مسلحي حماس.

ومن المرجح أن يفوق ما تنفقه إيران على الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط الأرقام التي وصل إليها التقرير؛ حيث تخفي إيران السجلات العامة المتعلقة بإنفاقها الدفاعي، على حد قول الصحيفة.

ومن جانبهم، أكد بعض الخبراء الإقليميين أن ميزانية الدفاع الإيراني لا تضم حجم المبالغ التي تنفق على أنشطة الاستخبارات ودعم الجهات الأجنبية غير الحكومية، موضحين أن الإنفاق الفعلي قد يتجاوز الـ30 مليار دولار سنويا.

وبالمثل، تشير إحصائية أخرى إلى أن التمويل الفعلي لقوات الحرس الثوري الإيراني يفوق بكثير المبلغ المخصص لها في الموازنة العامة للدولة؛ حيث تستكمل تلك المبالغ عن طريق الأنشطة الاقتصادية الخاصة.

وقد شجع إيران على ذلك عميلها القادياني الرئيس السابق لأمريكا الحاقد على الإسلام باراك أوباما الذي بذلت إدارته كل مافي وسعها لقمع أي قرار للكونجرس يقضي برفض اتفاق النووي مع إيران.رغم وجود تقارير مؤكدة لمراقبين أممين تحذر من أن رفع العقوبات عن إيران والإفراج عن أصولها سيسمح لطهران بإنفاق المزيد من المال على "الإرهاب". ولكن عميل إيران أوباما كان يستخدم نفوذه وصلاحياته للتقليل من أهمية هذه التقارير .

ومن ناحية أخرى تحاول إيران باستمرار خداع الرب وأهل السنة بأنها تسعى للسلام ، وخاصة مع السعودية ، إذ أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية منذ سنتين عن قرار إيراني بالسعي إلى بدء مشاورات ومحادثات ثنائية مع المملكة العربية السعودية حول مختلف الملفات التي تهم المنطقة، وقال مساعد وزير الخارجية الإيراني "حسن أمير عبد اللهيان" لوكالات الأنباء أن "إيران والسعودية لديهما الطاقات الكافية لمساعدة دول المنطقة التي يهددها الإرهاب".

وأضاف عبد اللهيان أن "المشكلة الرئيسية في المنطقة هي وجود دول ضعيفة أدت إلى انتشار الإرهاب والتطرف"، مؤكدا أن "إيران ستدعم أي بلد يواجه الإرهاب بقدر ما دعمت وتدعم سوريا والعراق"، دون أن يشرح طريقة دعم بلاده لهذه الدول التي تعتبر أكثر دول المنطقة غرقا في الأزمات الأمنية وأكثر الدول التي تنشط فيها المجموعات المتطرفة والإرهابية وتسيطر فيها على مناطق جغرافية شاسعة.

وتناسقا مع تصريحات عبد اللهيان والتي تأتي ضمن خطاب إيراني يسعى إلى طمأنة دول الخليج وخاصة السعودية والملك سلمان بن عبد العزيز المتولي لمقاليد الحكم، أعلن الأمين العام لمجلس الأمن القومي الأعلى الأميرال "علي شمخاني" إن بلاده "مستعدة تماما لإجراء محادثات صريحة وواضحة ومتواصلة تشمل جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك مع السعودية"، مضيفا: "ينبغي أن نمنع المزيد من إراقة الدماء، ونشن معركة لا هوادة فيها على التطرف والإرهاب الذي يجسده تنظيم الدولة الإسلامية".

وكل تلك التصريحات كشفت زيفها جرائم مجوس التشيع ضد أهل السنة ودولهم ، وتعتبر الأزمة السورية أحد أوجه الصراعات غير المباشرة بين البلدين، حيث تدعم الإدارة الإيرانية نظام بشار الأسد بالمال والعتاد والمقاتلين، وتلعب دورا أساسيا في صمود نظامه حتى الآن وفي استمرار عملية القمع الوحشية التي تنفذها الآلة العسكرية لبشار الأسد ضد الثوار السوريين دون التفرقة بين المدنيين والمسلحين ودون أي اكتراث بحقوق الإنسان وبالقوانين الدولية المجرمة لكل هذه الممارسات.

وكذلك الأزمة العراقية واليمنية، حيث لعبت إيران - خفية وعلانية - دورا هاما لتأطير ودعم الميليشيات الشيعية المسحلة مثل "فيلق بدر" وميليشيات "الحشد الشعبي" في العراق، ومثل ميليشيات الحوثيين التي تمكنت ـ في مرحلة من المراحل ـ من بسط سيطرتها على أجزاء جغرافية كبيرة من اليمن وعلى العاصمة صنعاء وعلى كل مراكز السلطة. وترد على من ينتقدها بأن السعودية تدعم معارضي نظام بشار الأسد وتدعم قوى سياسية وعسكرية معادية لحلفاء إيران في كل من العراق ولبنان واليمن.الذين هم في الحقيقة عملاء للنظام الإيراني .

وخطابات الإيرانيين المتناسقة حول انفتاح مرتقب على السعودية، لا يوافقه أي تحول حقيقي في الممارسات الإيرانية في مناطق الخلاف المذكورة، مما يبرر التفسيرات القائلة بأن إيران لم تختر الحديث عن تحرك نحو السعودية إلا لغاية تثبيت ما جنته من مكاسب على الأرض وإيجاد صيغة سياسية لشرعنة تلك المكاسب.

فيرى بعض المحللين أن إيران بعد أن التي فرضت سيطرتها عسكريا على نظام الحكم في اليمن عبر ميليشيات الحوثيين، إتجهت إلى طاولة المفاوضات لتقول للقوى الإقليمية والدولية أن "الحوثيين مستقلون برأيهم في اليمن وبأنهم باتوا أمرا واقعا يجب التعامل معه، وبأن إيران مستعدة للعب دور الوساطة لإقناع الحوثيين للتعاون بين إيران وباقي القوى لمحاربة تنظيم داعش.

وأما في ما يخص البحرين، التي تعتبر أكثر الملفات حساسية بالنسبة للسعوديين كونها من دول الخليج ولأن السعوديين يرون أن الإيرانيين يحرضون شيعة البحرين على التحرك ضد نظام الحكم الملكي القائم هناك، فقد أكدت تصريحات أخرى لعبد اللهيان أن الإيرانيين لا ينوون البحث عن حلول للملفات العالقة بين البلدين بقدر بحثهم عن تحقيق مكاسب لا يمكن تحقيقها بغير التفاوض، حيث دعا المسؤول الإيراني "الحكومة البحرينية إلى وقف عمليات قمع المحتجين"، معتبراً أن هذه السياسة "لن تصب لا في مصلحة البحرين ولا في مصلحة المنطقة".

ويحسن الإيرانيون بشكل عام استخدام ورقة المفاوضات، عبر توظيفها لربح الوقت ولشرعنة المكاسب التي يحققونها على الأرض، وهو ما يفعلونه منذ سنوات عبر المفاوضات الدولية حول الملف النووي، حيث لم تستطع القوى الدولية تحقيق أي مكاسب حقيقية من هذه المفاوضات، في حين استخدم الإيرانيون هذه المفاوضات لابتزاز الغرب وإجباره على عدم المضي في سياسة التضييق الاقتصادي، مما جعل الرئيس الأمريكي السابق والعميل الإيراني القادياني باراك أن لا يطرح عليه موضوع شن حرب عسكرية على إيران بسبب تخصيبها لليورانيوم وصناعتهاقنبلة نووية وهدد المشرعين الأمريكيين بأنه سيستخدم حق الفيتو في حال توجههم لفرض عقوبات اقتصادية ضد إيران.

ويمكن فهم هدف الإيرانيين من الحديث مع السعوديين من خلال التفاصيل التي وردت في التسريب الذي حصلت عليه جريدة الشارع اليمنية من داخل السفارة الإيرانية في اليمن، والذي تضمن معلومات مفادها أن "جماعة الحوثي تلقت تحذيرات من إيران بعدم السيطرة على مضيق باب المندب بالبحر الأحمر، وبعدم الاقتراب من الحدود السعودية، وبمحاولة التقرب من السعودية في الوقت الراهن"، وهو ما فسر بأنه سعي إيراني إلى تخدير السعوديين وباقي قوى المنطقة إلى حين تعزيز المكاسب التي حققوها في الفترة الأخيرة.

 

المنظمة العالمية للدفاع عن أهل السنة

 

 

 

   
 
أنا شيعي مفكر
ملالي إيران أفاع منافقة
غاري نيلر
ديانة مجوس التشيع
اللواء نوعي أقدم
الحرس القمعي الإيراني يئن
التحالف العربي
أقتل ثم تعال لأقتلك
المدارس السُّنية
ما هو الحرس الثوري؟
نتنياهو كان هنا
بداية الشيعة والتشيع؟
اللهم زدهم هدى
الحرب على الإسلام 8
لحرب على الإسلام 7
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 11/12/2018 07:40:38 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع