العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

                    اللواء نوعي أقدم

تشن إيران حربا طائفية في محاولة لإجهاض النهضة العربية من جهة ، وتغلغل نفوذها في المنطقة من جهة أخرى، وبنفس الوقت لاتألو جهدا في نشاطها الدعوي لحركة التشيُع في الدول العربية، فوصلت إلى الجزائر معقل الجهاد وأهل السنة بعد أن اجتاحت أفريقيا ودول المغرب العربي ، واشترت الولاءات وبنت الحسينيات السياسية كما حصل في سورية بعهد حكم عائلة آل الأسد، المجرمة لدرجة أصبحت إيران الآمر الناهي في سورية، ولعل تصريح اللواء رحيم نوعي أقدم بدعوته ميليشا الباسيج للتطوع من أجل القتال في سورية والعراق حفاظا على الأمن القومي الإيراني خير دليل على أن إيران لديها طموح " امبراطوري " في المنطقة العربية.

 وذكرت شبكة "رهياب نيوز" الإخبارية المقربة من الحرس الثوري، أن نوعي أقدم أكد في كلمة له في يوم الثلاثاء الموافق 9 يونيو 2018 أن " إيران إن لم تقض على داعش في العراق وسوريا فستحاربها في خوزستان (الأهواز) وحتى في طهران". ووصف حرب إيران بأنها " حرب العقائد ".
وكعادة القادة الإيرانيين الذين يتحججون ويزعمون أنهم يحاربون من أجل فلسطين أو  أنهم يحاربون الإرهاب ، للتستر على خططهم الإستعمارية إلا أن آخر كلمة قالها فضحت نوايا مجوس التشيع إذ قال إنها حرب العقائد .


واللواء نوعي أقدم هو أحد جنرالات الحرس الثوري، وقد أكد أن " إيران يجب أن تحارب من أجل اثبات أحقية الشيعة " مطالبا الباسيج بالتطوع من أجل "الدفاع عن الأمن القومي الإيراني ومقامات أهل البيت في العراق والسيدة زينب في سوريا" وبلغة تهييج المشاعر الدينية خاطب نوعي أقدم ، وهو من كبار قيادات الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988)، أفراد الباسيج بالقول "لو لم تتطوعوا للقتال في العراق وسوريا سأذهب بنفسي وسأستشهد دفاعا عن السيدة زينب وعن المقامات الشيعية في العراق".
لاشك مثل هذا الخطاب التحريضي سوف يقابله "لبيك ياحسين" وهو شعار الحشد الشيعي في العراق .وهو شعار يطلق وكأن السيدة زينب يحيط بها الأعداء ألآن لقتلها وكأنها لم تشبع موتاً منذ 1400 سنة مضت .

وكشف هذا الجنرال أن "المرشد الإيراني الأعلى لا يريد إرسال الجيوش للعراق وسوريا حاليا لكنه يؤكد على إرسال القادة العسكريين للاستفادة من إمكانياتهم في هذين البلدين" فلاغرو أن نجد جنرالات إيرانيين في سورية أمثال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني في سورية ، وعسكر في درعا قبل تحريرها بيد الثوار. قبل أن يستعين الأسد بأسلحة الدمار الروسية لإبادة أهل السنة.

الحرب الإيرانية في كل من سورية والعراق واليمن طائفية بكل تجلياتها الظاهرية ، لكن خلفيتها النفوذ السياسي والوصول إلى البحر الأبيض المتوسط عن طريق حليفيها الشيعيين ، بشار الأسد العلوي وتابعها حسن نصر الله زعيم حزب الله المتويلي في لبنان ، الذي تسبب في فراغ رئاسي وحكومي انعكست أثاره على حياة اللبنانيين ، غير آبه نصر الله إلا بالسيطرة على لبنان مرضاة لإيران في حربها العقائدية.

  وهكذا أصبحت إيران الآمر الناهي في سورية من خلال بناء الحسينيات بعهد حكم آل الأسد، ونتيجة الدعم العسكري والمالي والسياسي الذي تقدمه طهران لآل الأسد حفاظا على تحالف المصالح بين النظامين الإيراني والسوري

علماً بأن السوريين الذين "تشيعوا" عددهم محدود وتحت ضغط الأمر الواقع
بعد أن تمكنت أفاعي إيران المعممة منهم . وبالتأكيد ليست "شيعية وسنية" بل محاولات مجوس التشيع لتفتيت المنطقة عبر إيقاظ الغول الطائفي في البلاد العربية وإدامة حرب تدميرية ضد العرب والسنة.

أما الحديث عن "المقاومة والممانعة في مواجهة العدو الصهيوني " فقد كشف زيفه  تدخل إيران في اليمن عبر أتباعها الحوثيين واحتلال صنعاء الذي لاعلاقة له بتحرير فلسطين ،فكان ذلك التدخل فضيحة مدوية تريد  إيران من خلالها قيادة المنطقة إلى  حرب طائفية شيعية ضد السنة ، وبالتالي عملت عن قصد أو غير قصد على مذهبة صراع : شيعي - سني ، وحرفت دفة الصراع الحقيقية في المنطقة ، عندما  انتفضت الشعوب على أنظمة استبدادية طاغية ، مطالبة بالحرية والعيش الكريم " تحت شعار الشعب يريد إسقاط النظام " لكن إيران وقد أعماها تفوقها العسكري بالمنطقة ،حولت الصراع إلى " ثارات الحسين وآل البيت من غريمهم السنى المسكين " هذه الفعلة الإيرانية الشنيعة تكبد المنطقة أنهرا من دماء أبنائها في حرب عبثية لاطائل منها ، بدأت مرتسماتها الواقعية في الحشد الشيعي في العراق ، الذي عمل على تصفية السنة في الأنبار بحجة محاربة داعش ، وكان ذلك وضعا دمويا جعل ردود الفعل ضد إيران تتصاعد ، حتى داخل إيران بانتفاضات شعبية عارمة ، تطالب بالعيش الكريم والكف عن حروب يدفع ثمنها الشعب الإيراني من ثرواته وأبنائه، فوجدت إيران ضالتها لستر عورة حربها الطائفية بأن تمد حبل الود إلى حركة حماس الفلسطينية (السنية ) بعد قطيعة دامت أربع سنوات ، حين وقفت حماس مع مطالب الشعب السوري بثورته المباركة بالحرية والكرامة قبل أن تسيطر إيران على قلة من عناصرها بتطرفها الشيعي الذي أوجد تطرف داعش بعد ذلك.

إيران التي تدعم صف "المقاومة والممانعة " كما تزعم وقفت صامتة من العدوان الإسرائيلي على غزة في صيف 2014 ، حرب دامت 51 يوما ، وبعد سبعة عشر يوما على العدوان ، وبعد اتصال حماس بأطراف إيرانية إكتفى ملالي  إيران بتصريحات فارغة لاتزيد الضحية إلا ألماً

إيران " المقاومة والممانعة " لم تدفع دولارا واحد منذ أبريل 2011 لحماس ، وكانت تمنحها 100 مليون دولار شهريا ـ توقفت بعد وقوف حماس مع مطالب الثورة السورية ، وبررت إيران توقيف المساعدات بظروفها الاقتصادية نتيجة تراجع أسعار النفط ، وهذا كذب صراح لأنها تدفع بسخاء لنظام بشار الأسد ملياري دولار أمريكي شهريا، وبحساب المبلغ على مدى السنوات الماضية تكون إيران أنفقت أكثر من 80 مليار دولار أمريكي من أقوات الشعب الإيراني لبقاء نظام بشار، الذي بفضله اعتبرت سورية ولاية إيرانية أهم من همدان.

إذن إيران ترى في حماس مصلحة استراتيجية كونها جزء من السنة ، حتى لا يقال أن ايران تدعم الشيعة فقط ولذلك تدعم حركتي حماس والجهاد الاسلامي كحركات سنية لها وزن في المقاومة الفلسطينية.
وبالمقابل لحماس مصلحة مع إيران ، فهي الدولة الوحيدة التي تمول حماس تمويلا مباشرا بالمال والسلاح مقابل خنوع الحركة للأوامر الإيرانية، وقوة حماس عسكريا مستمدة من الدعم الإيراني، وهو مادفع أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام أن يشكر إيران في مهرجان الإنطلاقة

ودعت إيران أبو الوليد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ليزور طهران، وهو الذي أعلن موقفا مساندا للثورة السورية، وكان قصد ملالي إيران من هذه الدعوة أن يذعن مشعل وخلفه حماس لشروط إيران مقابل إعادة الدعم لحماس؟

ومع ذلك فإنه من المستبعد أن ترضخ كل كوادر حماس للشروط ألإيرانية وهي التي رفضت من قبل شروط الرباعية الدولية ، ورفضت أي شروط تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني ومايعانية في قطاع غزة في حصارها المرير منذ سبع سنوات. وحماس ليست وحدها، فلديها سند عربي في السعودية، والسعودية بمقدورها الضغط على النظام المصري الذي تدعمه ليخفف الضغوط على غزة، بفتح المعابر وتمرير المساعدات الإغاثية للغزاويين المحاصرين، فمن المؤكد أن حماس ليست في موقع تُحسد عليه، ولكن عليها أن لاتنخدع بشعارات أفاعي إيران فكل مايهم تلك الأفعى هو تشييع الفلسطينيين وليس تحرير أرضهم ، فلذلك على حماس أن تنظر إلى علاقتها مع السعودية وإيران، كطرفين متنازعين في حرب فرضتها إيران لحرف الثورات العربية عن مسارها. ، وعليها أن تلتصق بالعرب السنة وليس بمجوس التشيع

إيران تريد حماس "بعجرها وبجرها" في الوقت الراهن لتدفع عنها تهمة الحرب الشيعية بعد فضيحتها في اليمن بوقوفها مع الحوثيين الشيعة ، ولكن بنفس الوقت إيران تبتز الفلسطينيين لأنهم في معركتهم مع الاحتلال الإسرائيلي لايوجد لهم هامش لاختيار الحلفاء في وضع عربي متردي وسيء،فنحن  نسمع جعجعة ولا نرى طحنا ، بل حتى الجعجعة خبا ضجيجها

وأظهرت حروب إيران في أربع دول عربية (العراق وسورية واليمن ولبنان) أن إيران لاتؤيد حق الشعوب في تقرير مصيرها ، والدليل وقوفها مع أنظمة استبدادية ضد شعوب تواقة للحرية والانعتاق من نير الاستبداد، فوقفت ضد الثورات العربية.

نظام الملالي استنزف ثروات الشعب الإيراني الجار والصديق على عدة جبهات عربية ،فتحرك الشعب الإيراني ضد نظام يبدد ثروات الإيرانيين دون وازع أخلاقي بالمسؤولية إزاء شعب ضحى الكثير لأجل الحرية، فتراجع مستوى معيشته،والشعوب الأخرى في إيران  ينتفضون في مناطق الكرد ومنطقة الأهواز الثائرة، حيث الانتفاضة مستمرة ضد نظام الملالي ، غير أن الإعلام لايسلط أضواءه على معاناة الأهوازيين من اعتقالات وإعدامات للنشطاء .

مانراه والحالة هذه ضرورة التنسيق والتعاون بين المعارضة الإيرانية والمعارضات العربية في العراق وسورية واليمن ولبنان، والعمل معا على تشكيل جبهة دولية ضد الدولة الدينية في طهران، الخارجة عن العصر، بقمع الإيرانيين، وانتهاك سيادة الدول باسم الحق الإلهي

وقد نبه ، المراقب الدولي الجزائري الحر الشريف أنورمالك إلى خطر إيران على القضايا العربية فحاولت جيوش إيران الإلكترونية أن تشوه مقالته وأن تفتن بينه وبين حماس ، فرد عليهم قائلاً :"، إن كل حركة أو حكومة ترفع شعار مقاومة المحتل الصهيوني، ثم ترتمي في أحضان إيران، تتحول آلياً إلى مجرّد منظمة أو نظام يرهب المسلمين ويخرّب أوطانهم، فمن المستحيل أن يتبنّى نظام الملالي أي جهة وينفق عليها من دون خدمة مشروعه الهدام، وجاهل أو مغفل أو خائن لأمته المسلمة من قد يتوهم غير ذلك.

وأضاف “مالك”، في سلسلة تغريدات عبر حسابه في “تويتر”، موجها حديثه إلى الفلسطينيين، حذار من ايران فهي لاتدخل وطنا عربيا مستقلا إلا وصار محتلا، وإن كان محتلا زادت في محنته، وإن اخترقت حركة مقاومة فتَنَتها، وإن تسللت لثورة فككتها، ولا توجد قضية عادلة إلا وكادت لها من داخلها كي تجعلها ظالمة، والله إنها نصيحة من محب ولن تنفعكم غثائيات من غوغاء العرب.

وتابع الحقوقي الجزائري قائلا، تغريدتي عامة لم أذكر فيها حماس أو غيرها، ومن أسقطوها على هذه الحركة الفلسطينية هم من يرون كلامي على مقاسها ويتهمونها بأنها في أحضان إيران، أما أنا سأبقى أحذّر كل المسلمين من خطر الملالي الذين لا يدعمون إلا من يخدم مشروعهم الهدام ولا يوجد في أجندتهم سوى مصلحة تصدير الخمينية فقط.
واستطرد، أن علاقة دولة مع أي جهة تحكمها مصالح متبادلة، فترى ماهي الخدمات التي تريدها إيران من حركات فلسطينية تُدعّمها بالمال والعتاد؟، موضحا أنه منتهى النفاق إن أجاب البعض بأن حرية فلسطين هي غاية ملالي طهران؛ لذلك يُنفقون المال والجهود من أجل تحرير المسجد الأقصى الذي لا يؤمنون بوجوده على الأرض أصلا.

وواصل، عندما أريد أن أوجه نقدي لأي جهة سأذكرها باسمها وأكشف عن رسمها من دون تردد، فلي من الشجاعة ما تنقص الكثيرين، لكن لما أكتب كلاما عاما فسيظل عاما يدخل أكثر في دائرة النصيحة وليس الفضيحة، ولا ذنب لي إن رأى أحدهم الريشة على رأسه وبانت له نفسه بين سطوري أو راح يسقط كلامي على جهة يناصرها."

الأخضر الكشيري

 

 

 

   
 
أنا شيعي مفكر
ملالي إيران أفاع منافقة
غاري نيلر
ديانة مجوس التشيع
اللواء نوعي أقدم
الحرس القمعي الإيراني يئن
التحالف العربي
أقتل ثم تعال لأقتلك
المدارس السُّنية
ما هو الحرس الثوري؟
نتنياهو كان هنا
بداية الشيعة والتشيع؟
اللهم زدهم هدى
الحرب على الإسلام 8
لحرب على الإسلام 7
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 11/12/2018 07:56:43 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع