العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

                             نتنياهو كان هنا

لم يبد سلطان عمان قابوس بن سعيد كثير اهتمام في القضايا التي تمس العرب والمسلمين ،ولانقصد هنا القضايا السياسية فحسب ، بل لانرى كثير اهتمام بأية مشاركة عسكرية لوقف زحف مجوس التشيع الصفوي على اليمن توطئة لاستعمار أجزاء عربية أخرى بعد سقوط اليمن في الأيدي المجوسية، وذلك بعد استعمارهم لكل من العراق وسوريا ولبنان ومحاولة استعمار البحرين وغيرها من الدول الخليجية والعربية، بل لانرى   مساهمات لتخفيف العناء عن الشعوب  الإسلامية والعربية في الكوارث والمحن ، بينما العكس هو الصحيح حينما تحتاج ميزانيه السلطنة إلى دعم من الدول الخليجية .

وقد بدأت ملامح الإنزواء المتعالي عن بقية الدول العربية والإسلامية أكثر فأكثر في سياسة قادة عمان بعد أن وطدوا علاقاتهم العسكرية واللوجستية مع جمهورية مجوس التشيع اللاإسلامية ، وقد بدأت تلك السياسة تتجلى بوضوح أكثر بعد زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المفاجئة لسلطنة عمان. وبعدها صرح نتنياهو أن العلاقة بين عمان وإسرائيل كانت سرية ولكنها اليوم أصبحت علنية ، بمعنى أن البطانة الحاكمة في عمان كانت على علاقة حميمة مع وحشين يريدان افتراس الدول العربية ،وخاصة الخليجية وهما النظام الصفوي الإيراني والنظام الصهيوني .

ومن هنا جاءت مخاوف بطانة الحكم في عمان من أن يحدث أي اختلاف بين هذين الطرفين الإيراني والإسرائيلي وهما الجناحان اللذان يطير بهما حكام عمان فوق رؤوس الخلق بتعالي وازدراء، ولذلك هرعت تلك البطانة لترتيب زيارة لنتنياهو إلى مسقط كي تنقذ حليفها الإيراني حتى وإن كان ثمن ذلك هو كشف الستار عن العلاقة السرية بين بطانة الحكم العماني وإسرائيل .

ومما يدل على أهمية هذا الأمر بالنسبة لبطانة الحكم العماني    أن مصدراً مطلعاً في عمان قال بأن الزيارة ركزت على ملف إيران بشكل مستفيض ،حيث عرض الجانب العُماني على نتنياهو أن تلعب السلطنة دور قناة تواصل بين تل أبيب وطهران.

وفي تبرير للزيارة التي قام بها نتانياهو شددت مسقط على ضرورة منع تطور الأمور بين طهران وتل أبيب إلى حرب شاملة قد تدمر المنطقة، مهما كانت الظروف، موضحاً أن الجانب الإسرائيلي لم يرفض أو يوافق على العرض العُماني الذي لا يستبعد في مرحلة ما إجراء مفاوضات قد تكون مباشرة بين مسؤولين إيرانيين وآخرين إسرائيليين.

وكشف أن مسقط فضّلت أن يصل اقتراحها هذا إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر أحبائها في إسرائيل بدلاً من تقديمه مباشرة لواشنطن، بينما تتأهب الإدارة الأميركية لجولة جديدة من الضغوط على إيران.وأوضحت المصادر الخاصة أن إسرئيل كلفت رئيس الاستخبارات الخارجية (موساد) يوسي كوهين الذي رافق نتنياهو إلى مسقط متابعة الاقتراح.بينما تشدد نتنياهو في موقفه ليوصل رسالة تهديد إلى إيران عبر أصدقائه في بطانة الحكم العُماني، حول ضرورة وقف مصانع السلاح في لبنان التي يديرها «حزب الله»، وباتت تنتج أجهزة تدخل في صناعة الصواريخ الدقيقة.

وبينما تتشدق أجهزة الإعلام الإيرانية والأجهزة العميلة لها بأنها ضد أي علاقة مع إسرائيل ،ولكنها في هذه المرة رتبت الأمر مع بطانة الحكم في عمان ، ولم يخف ذلك مسؤول إيراني إذ أكد مصدر رفيع المستوى في الخارجية الإيرانية أن زيارة نتنياهو لمسقط لم تكن مفاجئة لإيران، مضيفاً أن مساعد وزير الخارجية العماني محمد بن عوض الحسان سافر إلى طهران من زيارة نتنياهو للسلطنة، وأطلع الإيرانيين على الزيارة قبل إجرائها، وأبلغهم بنتائجها تباعاً.

وقال المصدر إن إيران كانت تبحث عن قناة اتصال جديدة أكثر أماناً مع تل أبيب لتحمل رسالة من خلال تلك القناة إلى إسرائيل لفتح صفحة جديدة معها ، بدلاً من موسكو، بعد فقدانها الثقة بالأخيرة واشتباهها في أن الروس يتلاعبون بالرسائل حسب مصالحهم، وأحياناً يتأخرون في إيصالها، مما كلف طهران خسارة عدد من كبار قادة الحرس الثوري في سورية.

وأشار المصدر الإيراني إلى أن طهران توصلت إلى قناعة أن موسكو سعت إلى زيادة التوتر بينها وبين إسرائيل والاصطياد في الماء العكر، وهي الآن تقوم بذلك بين طهران وواشنطن. بمعنى أن إيران كانت تمارس النفاق بتشدقها بمعاداة إسرائيل بينما تسعى في الخفاء إلى رضا الصهاينة وتتقرب إليهم بكل وسيلة ممكنة.

وللتغطية ولخداع الفلسطينيين زعمت إيران بأنها ليست التي تريد علاقة مع إسرائيل ولكن إسرائيل هي التي تريد أن تبني علاقة بإسرائيل ،وقال مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين جابري أنصاري بعد زيارة لعمان في شهر أكتوبر 2018 ، أُبلغت إيران العمانيين أن الإسرائيليين أيضاً تواصلوا مع عُمان ولامانع لديهم من أن تكون عمان هي الوسيط..

وأكد المصدر أن سياسة إيران عادة تكمن في نفي أي اتصالات مع إسرائيل، لكن الواقع الدبلوماسي يفرض عليها أن يكون لديها خطوط اتصال آمنة مع إسرائيل حتى إذا وجدت نفسها في ضيق فتحت أبواب التفاهم مع الأعداء ـ وفي هذه الحالة إسرائيل ـ على مصراعيه حتى مع أعدائها.

وشدد على أن سياسة بلاده المبدئية هي دعم موقف الشعب الفلسطيني لتحرير أرضه، لكن إيران ليست «ملكية أكثر من الملك»، وإذا اختار الشعب الفلسطيني القبول بأي حل لقضيته فسيلقى دعماً من طهران.

ولفت إلى أن المرشد الأعلى علي خامنئي أعلن منذ أكثر من 14 عاماً هذا الموقف عندما طرح موضوع الاستفتاء الشعبي في فلسطين، وتعهد بأن تقبل طهران كل ما يخرج عنه، سواء كان إقامة دولتين أو دولة واحدة، لكن الكثيرين لم ينتبهوا إلى مغزى هذا الكلام.

وتودداً من مجوس التشيع الإيراني للإسرائيليين ،أكد المصدر أن الإيرانيين طلبوا من العمانيين رسالة مفادها أن القوات الإيرانية والقوات الحليفة لها في سورية لن تشكل خطراً عليها، إذا ما لم تهاجم تل أبيب هذه القوات، وأفضل مثال هو أن الجبهة الإسرائيلية اللبنانية هادئة منذ مدة طويلة، وجبهة الجولان كانت أيضاً هادئة.

يُذكر أن وزير الاستخبارات والتجارة الإسرائيلي إسرائيل كاتس يرافقه وفد من رجال الأعمال الإسرائيليين شارك في مؤتمر بمسقط، بالتزامن مع تلقي مساعد رئیس الوزراء العماني المبعوث الخاص للسلطان قابوس أسعد بن طارق آل سعید دعوة من جانب النائب الأول لرئیس إيران إسحاق جهانغیري لزیارة طهران للإطمئنان على أن إسرائيل قبلت بالمبادرة الإيرانية بمد يد الصداقة السرية لإسرائيل.

ويبدو أن نتنياهو يعيش أسعد أيامه فالكل يطمع في رضاه لتوصيل رسالة لأمريكا ، فعمان تريد من نتنياهو أن تؤكد لترامب أن بطانة الحكم العماني سعيدة لأن تكون أفضل من يخدم مصالحها والدليل أنهم يعملون على تقارب إيران وإسرائيل ،ونتنياهو سعيد لأن إيران ترجو منه أن يتوسط لدى أمريكا حتى تخفف الضغوط الإقتصادية عنيها ، وهو سعيد لأن محمد بن سلمان يطلب من نتنياهو أن يتوسط له عند ترامب كي يقف معه بشأن قضية مقتل خاشوقجي وغيرهم وغيرهم ....، فلم لايعيش نتنياهو أفضل أيامه والكل يدلله حتى الفلسطبنببن أنفسهم يفعلون ذلك.؟

                                     بشار تيمور

 

 

 

   
 
أنا شيعي مفكر
ملالي إيران أفاع منافقة
غاري نيلر
ديانة مجوس التشيع
اللواء نوعي أقدم
الحرس القمعي الإيراني يئن
التحالف العربي
أقتل ثم تعال لأقتلك
المدارس السُّنية
ما هو الحرس الثوري؟
نتنياهو كان هنا
بداية الشيعة والتشيع؟
اللهم زدهم هدى
الحرب على الإسلام 8
لحرب على الإسلام 7
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 11/12/2018 07:18:09 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع