العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

                   الحرب على الإسلام 8

في تركيا

                    علاقة العلويين بتركيا

 

حيث أن تركيا هي دولة سنيّة ـ بغض النظر عن مدى التزام حكامها أو عدم التزامهم بمنهج أهل السنة ـ فإنه من الطبيعي أن يقف العلويون في تركيا موقفاً عدائياً من بلادهم، سواءً في عهد الدولة العثمانية، أو حتى في عهد تركيا العلمانية التي قامت على أنقاض دولة الخلافة العثمانية.


فلقد ثار الشيخ بابا اسحاق، أحد مريدي بابا إلياس شيخ العلويين التركمان ومؤسس الطريقة البابائية الصوفية، ضد السلاجقة منذ عام 1208 وحتى 1210م، واستطاع السلاجقة إخماد هذا التمرد.


وثار العلويون البابائيون والعشائر الاورغوزية المساندة لهم ضد الدولة العثمانية الفتية، وكان ذلك سنة 1393م.
وفي القرن السادس عشر الميلادي وقف العلويون مع دولة الصفويين الشيعة في اعتداءاتها على الدولة العثمانية، الأمر الذي دعا الخلفاء العثمانيين إلى معاقبة هؤلاء العلويين بعد هزيمة الصفويين.

وفي العصر الحديث قابل العلويون إعلان كمال أتاتورك إلغاء الخلافة الإسلامية سنة 1924 بالارتياح، لأنها تمثل لهم رمزاً لأعدائهم المسلمين السنة، وبدأوا بالتعاون مع أتاتورك بشكل جدّي، وفي المقابل قام أتاتورك بزيارة قبر بكتاش الزعيم الروحي للطائفة العلوية.

ومع أن أتاتورك ألغى سنة 1925 الطرق الصوفية والمجموعات الدينية ،ولم يستطع استثناءهم من ذلك الإلغاء ، فأصبحوا غير معترف بهم رسمياً مثلهم مثل غيرهم، إلاّ أنهم ينظرون إلى أتاتورك على أنه المخلص، ولا عجب أن يرفع العلويون حتى الآن صور أتاتورك في مناسباتهم إلى جانب صورة ترمز للإمام علي، وصورة بكتاش لأنه وقف ضد الإسلام وخاصة أهل السنة.وكانوا في مقدمة مؤيدي أتاتورك،رغم الطابع القومي التركي لدولة أتاتورك حيث أن جزءاً كبيراً من العلويين من العرب والأكراد الذي يكرههم أتاتورك.


وأثرت سياسيات تركيا ضدلعب الأكراد العلويون دوراً خبيثاً ضد تركيا ،فكانت نواياهم الطائفية الخبيثة تحرك باقي الأكراد بما فيهم السنة ضد الحكومات التركية بحجة أن الأتراك يضطهدون الأكراد . ومن غباء بعض الأكراد أن انطلت عليهم حيلة العلويين الأكراد فمشوا في مقدمة الصفوف المعارضة للحكومات التركية دون أن يعلموا بأن من يحركهم هم العلويون لمصالحهم الخاصة بطائفتهم العلوية وليس الخاصة بقوميتهم الكردية . فما كان من أتاتورك إلا أن يقمع المتمردين من العشائر وأن يجرم استخدام اللغة الكردية، وفرض الأحكام العرفية المتتالية على علاقة العلويين بالدولة ،مما أدى إلى ابتعاد بعضهم عنها .


وفي العقد الثالث من القرن العشرين، وصل الابتعاد العلوي الكردي عن الدولة التركية حدّاً طالب زعماؤهم فيه بتشكيل ولاية كردية مستقلة ضمن الدولة، ثم تطورت المطالبة، حينما لم يذعن الأتراك لذلك إلى القول بضرورة إنشاء دولة كردية، كما جرى ذلك في تمرد سيد رضا سنة 1947.

ومنذ عام 1927، أطلق العلويون الأكراد "انتفاضات" عدة كان أهمها تمرد سنة 1947 فجردت الدولة خلالها حملة عسكرية واسعة لإخمادها واعتقال قادتها، ومن ثم أعدمت ثلاثة منهم، وهم سيد رضا ودياب آغا وحسن خيري، على الرغم من أن الأخيرين كانا من المقربين من أتاتورك أيام حكمه.

وبعد إخماد الدولة لثورات الأكراد العلويين، واشتداد ساعد الدولة انحسرت الثورات المسلحة ضدها في سنوات الخمسينات، الأمر الذي جعل العلويين لا يرون بديلاً عن النشاط السياسي.

                      نشاطهم السياسي

شعر العلويون أن حملهم للسلاح في مواجهة الدولة التركية في سنوات الثلاثينات والأربعينات لم يجلب لهم الخير، فتوجهوا إلى العمل السياسي بدءاً من سنوات الخمسينات، الأمر جعلهم ينخرطون في صفوف الأحزاب السياسية القائمة، وكانوا يؤلفون دائماً ما بين 16 ـ 18% من عدد نواب البرلمان القائمة خلال 1950ـ 1980.
وهم دعموا الحزب الديمقراطي بزعامة عدنان مندريس في الفترة الواقعة ما بين 1950ـ 1957، إلاّ أنه بعد شعروا بأنه مسلم متدين ولاحظوا ظهور التوجهات ذات الطابع الديني لذلك الحزب، نظر العلويون ببرود إلى ذلك التطور واتجهوا إلى تأييد عصمت اينونو، زعيم حزب الشعب الجمهوري، منذ ذلك الوقت إلى الآن، وظلوا على ولائهم لذلك الحزب العلماني على الرغم من أن بولند أجاويد زعيم حزب الشعب الجمهوري  قتل المئات منهم في منطقة مرعش، أثناء توليه وحزبه (حزب الشعب الجمهوري رئاسة حكومة ائتلافية في السبعينات من القرن الماضي.


وجاء انقلاب سنة 1960 العسكري ليحبط آمالهم، إذ جرى اعتقال العديد من نشطائهم، فيما جرى نقل أعداد كبيرة منهم إلى ألمانيا وفق عقود عمل رسمية بين الدولتين التركية والألمانية.

وساهمت هذه الأحداث في انخراط العلويين في صفوف المنظمات اليسارية والأحزاب الاشتراكية التي جرى تأسيسها في الستينات من القرن الماضي.

ورغم أن العلويين حققوا مكاسب بانضمامهم إلى هذه الأحزاب، إلاّ أن سائر العلويين اتجهوا إلى تكتل سياسي في حزب شبه طائفي أسس عام 1966 باسم "حزب الوحدة" إلاّ أن هذا الحزب لم يحقق النجاح المطلوب، إذ حصل على 15 مقعداً فقط في مجلس الشعب التركي، وكان مؤسسه آنذاك مصطفى تيمس، أحد قيادات حزب الشعب الجمهوري في التسعينات، الحزب الذي يحصل عادة على 90% من أصواته من الكتلة العلوية.

ومع انقلاب الجنرال كنعان ايفرين سنة 1980 وإلغائه الدستور والبرلمان والأحزاب، دخل العلويون مرحلة جديدة، حيث تم وضع دستور جديد سنة 1982 نص على تدريس مادة الدين في كافة المراحل الدراسية والتوسع في فتح مدارس الأئمة والخطباء ، ولكن العلويين لاتهمهم مساجد المسلمين إذ أنهم لايصلون الصلاة المكتوبة التي شرعها الإسلام ،ولكنهم يريدون السماح لهم بإنشاء بيوت الصلاة الموسيقية  المسماة "بيوت الجمع" ضد المساجد السينة التي يعبد بها الله سبحانه وتعالى.


ومن هنا دخل عز الدين دوغان،أحد أبرز القادة العلويين، في مساومات مع جميع الأحزاب السياسية التي تشكلت بعد عام 1983، من أجل تحقيق مطالب العلويين لقاء تأييدهم لمرشحي تلك الأحزاب، غير أنها جميعاً لم تلتزم بوعودها.


                 نشاطهم الديني والثقافي

بالرغم من عدم بناء العلويين للمساجد، إلاّ أن أحد زعمائهم وهو النائب السابق جمال شاهين بادر قبل سنوات لجأ إلى حيلة لئيمة للإلتفاف على قوانين الحكومة التركية ، فلم يطالب بإنشاء بيوت الجمع العلوية ،ولكنه قام ببناء جامع في محافظة تشوروم وسماه "جامع أهل البيت"، وهذا يحدث لأول مرة منذ ألف عام.ويلاحظ إلتفاف هذا النائب على القوانين ، فبنى ذلك المعبد الخاص بهم والذي لاتمارس به إلا الطقوس العلوية الخارجة عن الدين،وكل مافعله ليلتف على القوانين هو أن أسماه مسجداً . ولم يكلف أحد من الوزراء أو المسؤلين نفسه بمراجعة حيلة جمال شاهين ليوقف هذه المهزلة العلوية عند حدها .خاصة أن العلمانية التي زرعها أتاتورك أثرت على بعض المسؤولين السنة فأفقدتهم الغيرة على الدين الإسلامي .

ثم تزايدت بعد ذلك مطالباتهم ،ونستطيع أن نرصد عدداً من الأنشطة الدينية البارزة ومطالباتهم المكررة والمستمرة للعلويين في تركيا لينفصلوا بها عن المسلمين، والتي يأملون من أمريكا وروسيا والغرب مساندتهم فيها بأية طريقة من الطرق مستثيرين عداوة بعض الغربيين والهندوس والشيوعيين للإسلام ، ومن  تلك المطالب:


1ـ المطالبة بأن يكونوا ممثلين برئاسة الشؤون الدينية، وعدم حظر تكاياهم وزواياهم، والمطالبة بإنشاء المؤسسات الخاصة بهم ووقف الجمع.

2ـ احتفالهم بيوم عاشوراء في مدينتي أنقرة واسطنبول، وقد استجابت تركيا لهم ، فأقاموا احتفالات شعبية بعد أن كان ذلك ممنوعاً، ومثلما يقوم الشيعة الاثنى عشرية، قام العلويون بضرب أنفسهم بالسلاسل وسط البكاء على استشهاد الحسين في كربلاء. وقد شارك الآلاف منهم في هذه البدعة المنكرة بتشجيع من مجوس التشيع الإيراني.

3ـ تم انعقاد المؤتمر العام الرابع لجمعية أهل البيت في الفترة 8 ـ 10 ابريل/ نيسان 2000 بحضور عدد من رؤساء الأحزاب والسياسيين الأتراك. وتسعى هذه الجمعية لإقامة مؤتمر عالمي لأهل البيت بشكل سنوي، علاوة على الرغبة في إقامة جامعة يطلق عليها اسم "جامعة أهل البيت". ويلاحظ استخدامهم بكثافة لعبارة أهل البيت لاستمالة الشيعة لهم وللضحك على ذقون أهل السنة ،وخاصة العلمانيين .

4ـ المطالبة بأن تنفق الدولة من ميزانيتها على نشر العقائد العلوية، وأن تقوم الإذاعة والتلفزيون ببث برامج عن عقائدهم، إضافة إلى إدخالها في المناهج الدراسية.

5ـ مطالبة الدولة بالمساهمة في بناء بيوت العبادة للعلويين أسوة بمساجد السنة.
6ـ مطالبة الدولة بأن تمنع رئاسة الشؤون الدينية من إقامة جوامع في القرى العلوية أو إرسال أئمة مساجد.

7ـ المطالبة بعدم تدريس الدين الإسلامي في المدارس، لأن التدريس يتم وفق مذهب السنة.

8ـ ومن دلالات خور العزيمة عند أهل السنة وبضغط من العلمانيين جاملت رئاسة الشؤون الدينية في تركيا العلويين، حيث أصدر محمد نوري ييلماز رئيس الشؤون الدينية تعميماً يخصهم، عندما ألزم كافة المساجد التركية بأن تكون خطبة صلاة التراويح ليوم الثلاثاء 21 رمضان 1423هـ (26/11/2002) عن حياة الإمام علي بن أبي طالب وذلك بمناسبة ذكرى وفاته.ولم يتم تخصيص يوم جمعة لذكر
مآثر الصحابة الآخرين الأبرار  ،فما كان من عز الدين دوغان، رئيس اتحاد بيوت الجمع العلوية إلا أن  يعرب عن امتنانه لهذه الخطوة ـ التي زعم أنها تأخرت كثيراً .

                      بعض مؤسساتهم

1ـ هيئة الجمعيات العلوية التركية، وقفية الجمع العلوية ويرأسها عز الدين دوغان.
2ـ اتحاد المنظمات والجمعيات العلوية في أوربا. ويرأسه علي رضا جول تشيشل.
3ـ مؤسسة غازي الثقافية في اسطنبول ـ وقف آل البيت البكتاشية العلوية سابقاً ـ ويرأسها خضر الماس.


                العلاقة مع العلويين في سوريا

سبق القول أن العلويين في تركيا ينقسمون إلى مجموعتين رئيستين:

الأولى تعتبر امتداداً للعلويين في سوريا، وهي الجزء الأصغر من بين العلويين ويقيم هؤلاء بشكل خاص في لواء اسكندرونة الذي تسيطر عليه تركيا حالياً.

والمجموعة الثانية: هم علويو الأناضول الذين ينقسمون بين الأتراك والأكراد وبعض التركمان، وهؤلاء هم الفئة الكبرى.

وتشكل المجموعة الثانية كياناً علوياً مستقلاً، بمؤسساته وقومياته وشخصياته رغم وجود تشابه مع العلويين في سوريا فيما يتعلق بالعقائد والعبادات، وقد حرص العلويون في تركيا على مد جسور التعاون مع العلويين في الدول الأخرى، وقد بدا ذلك واضحاً إبان الانتخابات البرلمانية في عام 2002، إذ أرسل العلويون مندوبيهم إلى مختلف الدول التي يعيش فيها أبناء الطائفة للبحث عن مساعدات مالية وسياسية.


وقد أعربت رئاسة الأركان في تركيا عن خشيتها من إمكانية تأثير قوى خارجية على العلويين، فتسعى للضغط على الأحزاب السياسية من أجل استيعاب العلويين، والتظاهر بدعم حقوقهم.

                  العلاقة مع البكتاشية

ثمة خلاف واضح في وصف العلاقة بين العلويين في تركيا وبين فرقة البكتاشية، فهناك من يفرق بينهما ويجعلهما شيئين مختلفين رغم الشبه الشديد بينهما، وهناك من يجعلهما شيئاً واحداً، ولكن الثابت هو أن البكتاشية هي اسم من أسماء طائفة العلويين.
ولاشك أن قلة المصادر التي يخفونها عن أهل السنة لتضليلهم تساعد على هذا اللبس ، ولكن الشواهد تدل على أنهما في الكفر سواء كملة غير مسلمة رغم زعمهم بأن العلويين هم فرقة غير فرقة البكتاشية ، فالاثنان يجمع بينهما التشيع وتقديس الأئمة والأولياء والغلو فيهم، والتبعية للحاج بكتاش، والإقبال على شرب الخمر.

ولكن هذا لايمنع أن فيهم مجتهدين يكونون فرقاً في داخل إطار البيت العلوي ، فمن أوجه اختلاف اجتهاداتهم أنهم يفترقون في هيئات دور العبادة، إذ أن العلويين لديهم ما يسمى "بيوت الجمع" وأما البكتاشون فتسمى دور العبادة عندهم "تكايا" وهي تختلف في هيئاتها ودورها عن بيوت الجمع.


ويختلف في مراتب المنتسبين إلى الطائفة، فعند الباكتاشية (عاشق، طالب، محب، درويش، بابا...) وفي حين لا يوجد عند العلويين هذا التقسيم.

ومؤسس البكتاشية هو حاجي بكتاش المولود سنة 646هـ، في حين تنسب النصيرية أو الفرقة العلوية إلى أبي شعيب محمد بن نصير البصري النميري المتوفى سنة 270هـ. إلى غير ذلك من الفروقات.

للاستزادة يرجى مراجعة المراجع التالية :


1ـ العلويون في تركيا ـ يوسف الجهماني.
2ـ الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة ـ إعداد الندوة العالمية للشباب الإسلامي ـ الطبعة الثالثة ـ المجلد الأول.
3ـ مقال: العلويون أصحاب دين جديد أم طريقة تصوف أو مذهب سياسي لعصر العولمة؟ ـ إبراهيم الداقوقي.


4ـ دراسة: العلويون في تركيا المنشورة في موسوعة النهرين ـ حنان أتلاي.


[1] وكذلك كان نهج العلويين في سوريا الذين طلبوا عام 1936 من سلطات الاحتلال الفرنسي الذي كان يحتل سوريا آنذاك فصلهم عن سوريا ، ومساعدتهم في تأسيس دولة مستقلة لهم.

[2] )) البكتاشية فرقة صوفية شيعية نشأت في تركيا على يد الحاج بكتاش في القرن السابع الهجري(الثالث عشر الميلادي)، وهي مزيج من عقائد الصوفية والشيعة الاثنى عشرية.

ملاحظة إنتهى البحث بحمد الله،وقد بذل به الجهد الكبير لتتضح الصورة الحقيقية والمؤلمة لكثير من الغافلين من أهل السنة مبتغين من وراء هذا الجهد الأجر والثواب من  الله تعالى.

ونرجوا منكم المساهمة في هذا الجهد بترجمة هذه الحلقات وغير ذلك من المقالات المنشورة في هذا الموقع ونشرها حتى تنالوا الثواب العظيم فأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم ( والمقصود بالرجل هو للتعميم ولكن المقصود هو الرجال والنساء جزاكم الله خيراً ،وجعل ذلك في ميزان حسناتكم

 

          

       المنظمة العالمية للدفاع عن أهل السنة

 

 

 

 

   
 
أنا شيعي مفكر
ملالي إيران أفاع منافقة
غاري نيلر
ديانة مجوس التشيع
اللواء نوعي أقدم
الحرس القمعي الإيراني يئن
التحالف العربي
أقتل ثم تعال لأقتلك
المدارس السُّنية
ما هو الحرس الثوري؟
نتنياهو كان هنا
بداية الشيعة والتشيع؟
اللهم زدهم هدى
الحرب على الإسلام 8
لحرب على الإسلام 7
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 11/12/2018 07:44:20 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع