العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

                ميليشيات إيران الإلكترونية

                    نمط آخر من الحروب

من أكثر الأمور التي تلفت انتباهي في عالم الإنترنت والمواقع الإلكترونية هو الوجود المكثف والمنظم للكتائب الإلكترونية الموالية لإيران وتعليقاتها التي يعرفها جيدا كل متابع لمقالات الرأي، التي تناقش التوتر القائم في العلاقات بين السعودية وإيران، وكذلك تتعرض لها المواقع الإلكترونية الشريفة التي تكشف أكاذيب عمائم الدجل والنفاق الإيرانية وغيرها. وكم منموقع تعرض للتهكير والتشويش بواسطة جيوش الملالي الإلكترونية ، فمهمتهم هي طمس الحقائق حتى يظل الناس في جهل وانقياد لهم .

وفكرة الكتائب الإلكترونية ليست جديدة بطبيعة الحال، وتستخدمها بعض الدول والتنظيمات الإرهابية بكفاءة عالية وتستثمر الكثير من قدراتها البشرية والمادية في شن هجمات إلكترونية ضد معارضيها ومن هم يفندون تبريرات إرهابها سواء من الدول أو الأفراد.

ومن يخضع الحالة الإيرانية للبحث والدراسة، يدرك أن إيران تستثمر أيضاً أموالا هائلة في مجال الإعلام بشتى تطبيقاته التقليدية منها والجديدة، كما تمول طهران شبكات هائلة من الجيوش الإلكترونية التابعة لوكلائها في دول عربية عدة، في مقدمتها لبنان والعراق وسوريا واليمن ودول الخليج العربي وأوربا ، بل وحتى أمريكا . ولا شك أن استخدام الإعلام من جانب إيران في حروب النفوذ الدائرة إقليمياً مسألة بديهية، فالإعلام قوة ناعمة لا يستهان بها ضمن أدوات الجيل الرابع من الحروب.

أما  الجيوش الإلــــكترونية ، فهي تختلف في مجال الإعلام بطبيعة الحال عن الجيوش السيبرانية، التي حققت فيها إيران تقدما نوعيا كبيرا، رغم أنها تتعرض ـ هي الأخرى ـ لهجمات سيبرانية من قوى أقوى منها ، وذلك حين هاجم فيروس “ستكسنت” منشآتها النووية عام 2010.

 وإيران الملالي ترى أنه مشروع لها أن تهاجم الغير ولكن حينما يتم مواجهتها فإنها تقيم الدنيا ولاتقعدها كما حدث مع فيروس " ستكسنت " حيث وجه مسؤولون إيرانيون أصابع الاتهام نحو إسرائيل والولايات المتحدة بأنهما مصدر الفيروس الخطير، الذي قيل إنه تسلل إلى نحو ثلاثين ألف حاسوب في إيران، وكان الفيروس يبحث في الأجهزة التي يتسلل إليها عن برنامج خاص طورته شركة سيمنز الألمانية ويتحكم بأنابيب النفط والمنصات النفطية في البحر ومحطات توليد الكهرباء وغيرها من المنشآت الصناعية، وقد أسهم هذا الهجوم الإلكتروني غير المسبوق في تعطيل البرنامج النووي الإيراني وخفض عملية تخصيب اليورانيوم.

الميليشيات الإلكترونية

تمارس الكتائب أو الميليشيات الإلكترونية الإيرانية نوعا من الإرهاب الفكري أو الإعلامي ضد كل من ينتقد إيران ،ويعتقد البعض أن حديثي عن الكتائب الإلكترونية الموالية لإيران على الإنترنت ينطوي على قدر من المبالغة والتهويل، ولكني أثق أن ما نعرفه من معلومات حول حجم التمويل والتجنيد في الخطط الإيرانية بهذا الشأن أقل بمراحل عما يدور في الحقيقة. فعلى صعيد المجال الإلكتروني، سواء في الإعلام أو الحروب السيبرانية، يمكن القطع بأن إيران تضع هذا المجال في صدارة أولوياتها وتراهن عليه بقوة في تحقيق أهدافها. فهي أسست مجلس أعلى للفضاء الإلكتروني منذ فبراير عام 2004، ثم طورت إيران قدراتها في هذا المجال ابتداء من عام 2010، بعد التعرض لهجوم “ستكسنت” حتى أن إيران نفسها تتباهى بأن لديها جيشا إلكترونيا يحتل المرتبة السادسة عالمياُ في هذا المجال.وتتحدى الغير بأن يتغلبوا عليها، وهذا ماحدث عدة مرات وفشلت في اختراق مواقع إلكترونية معادية لها وفشلت في وقف عمل أخرى، فارتد بذلك التحدي عليها.

ما يهمني هنا ليست الجيوش الإلكترونية بمعناها المتعارف عليه، بل كتائب إيران الإلكترونية على المواقع الإعلامية وشبكات التواصل الاجتماعي، وهي عناصر ممولة وتنتشر في عواصم عربية عدة وتعمل على نشر الأكاذيب والتهجم على أي كاتب أو باحث عربي يحاول تفكيك خطط إيران الاستراتيجية في المنطقة. حيث تمارس هذه الكتائب أو الميليشيات الإلكترونية نوعا من الارهاب الفكري أو الاعلامي ضد كل من ينتقد إيران أو يفضح سياساتها تجاه الدول العربية. وينطوي هجوم هذه الميليشيات غالباً على كم واضح من الشتائم والاستفزازات والإهانات الشخصية والوطنية، وشتائم عنصرية ومذهبية، وذلك بهدف تخويف صاحب الرأي ومحاولة تحقيره ودفعه للتخلي عن إبداء رأيه والتراجع عن أفكاره خوفاً من هذه التهجمات.

اللافت في أداء هذه الميليشيات والكتائب الإلكترونية أنها تفضح نفسها بنفسها، حيث يمكن لأي باحث مبتدئ بناء استنتاجات مبدئية بشأنها من خلال أدوات تحليل مضمون بسيطة يقود إلى وجود “خط عام” للتعليقات يتضمن نوعا من “البصمة” التي تحدد هوية هذه المليشيات ، والتي تنعكس بعض ملامحها في المفردات والمفاهيم ونقاط التركيز المستهدفة في التعليقات.

وتكتسب كتائب التعليقات الإلكترونية أهميتها من اعتبارين مهمين أولهما أنها تعمل على توجيه دفة التعليقات باتجاه معين ومن ثم فرض السيطرة وحجب الرأي الآخر (المؤيد) عن الظهور، ومن ثم الإيحاء للقراء بأن الاتجاه العام معارض لما ورد في هذا المقال أو التقرير، واستغلال نظريات علم النفس في صرف الأنظار عن الفكرة أو الأفكار الرئيسية الوارد في أي مقال وبناء حالة من الجدل حولها، بين مؤيد ومعارض، في محاول لنسف دعائم هذه الأفكار أو على الأقل التشكيك في صدقيتها وواقعيتها.

ما يهم في ممارسات كتائب إيران الإلكترونية أنها من أكثر الكتائب الإلكترونية انتشارا وانكشافا ونشاطا أيضا، وهي سافرة في أسلوب عدائها العنصري.

والاعتبار الثاني يتمثل في التأثير نفسياً في أصحاب الآراء المناهضة لإيران ودفعهم للتخلي عن هذا التوجه تحت ضغط سيل الشتائم والسباب، التي توجهها الكتائب الإلكترونية في تعليقاتها حيث يخشى الكاتب تكرار تجربته ويفضل البقاء بعيداً، وهو تكتيك يشبه أسلوب “داعش” المسمى بـ”الصدمة والترويع” الذي ترجمه التنظيم من خلال عمليات الذبح والقتل والحرق، التي ترسل رسائل صادمة إلى الجيوش المشاركة في العمليات العسكرية ضده.

المؤكد أن كتائب إيران الإلكترونية ليست الوحيدة التي تنتشر بكثافة عبر ساحات الإنترنت وتمارس دورها في الاشتباك الإعلامي عبر المواقع الإعلامية المعروفة وشبكات التواصل الاجتماعي، فهناك كتائب مرتشية موالية لمؤسسات ليبرالية ومنحرفة وحتى دينية ، إضافة إلى كتائب أخرى تابعة لدول ومنظمات تعمل إيران على رشوة قيادات تلك المؤسسات لتجنيدهم إلكترونيا ً لصالحها، وهذا أمر تصعب السيطرة عليه بعد أن أصبحت ساحات الإنترنت ميدانا لصراعات لا يمكن التعرف إلى أبعادها كافة.

وما يهم في ممارسات كتائب إيران الإلكترونية أنها من أكثر الكتائب الإلكترونية انتشارا وانكشافا ونشاطا أيضا، وهي سافرة في أسلوب عدائها العنصري والمذهبي، وتعمل وفق قاموس شبه محفوظ من الشتائم العنصرية ضد السنة والعرب والخليجيين تحديداً، حيث تكشف تعليقات هذه الميليشيات الإلكترونية عن عداء عنصري إيراني دفين لشعوب دول مجلس التعاون، وهو أمر متوقع وواضح في السياسة الخارجية الإيرانية، ومن ثم لا يبدو مستغربا على أداء العناصر الإلكترونية الممولة من إيران بغض النظر عن موقعها سواء في لبنان أو العراق أو غيرهما من الدول.

ولذلك ،ومن تجربتي فإنني أنصح أصحاب وكتاب المواقع الإلكترونية بأن يتخفوا تحت أسماء مستعارة وأن يضللوا هذه الجيوش الإلكترونية وأن يحتسبوا أجرهم على الله ولايطمعون في مال أو دنيا زائلة ولا المظاهر لأن أحد أساليب جيوش إيران الإلكترونية هو أن تحيل الموقع الذي تعجز في اختراقه وتدميره إلى مجموعة أخرى تمولها المخابرات الإيرانية فتبدأ بعرض المغريات على أصحاب المواقع الإلكترونية وكتابها مثل الجنس وارتكاب زنا المتعة المحرم مع أجمل الفتيات،وكذلك يعرضون عليهم المال لإغرائهم، فإن لم يتمكنوا من ذلك حاولوا الوصول إلى كتاب المواقع أو أصحابها فيقتلونهم ... وقد قام هؤلاء المجرمون بذلك مرات كثيرة دون أن يعرف أحد أسباب الوفاة ، فاحتسبوا أجركم عند الله وجاهدوا في سبيله عن طريق كشف أكاذيب وأضاليل وحيل وخداع مجوس التشيع وأتباعهم ولكن لاتلقوا بأيديكم إلى التهلكة .

حافظوا على مواقعكم وأرواحكم بانتهاجكم مبدأ السرية مثلما هم يفعلون .. بارك الله بكم. 

سالم الكتبي

 

 

 

   
 
أنا شيعي مفكر
ملالي إيران أفاع منافقة
غاري نيلر
ديانة مجوس التشيع
اللواء نوعي أقدم
الحرس القمعي الإيراني يئن
التحالف العربي
أقتل ثم تعال لأقتلك
المدارس السُّنية
ما هو الحرس الثوري؟
نتنياهو كان هنا
بداية الشيعة والتشيع؟
اللهم زدهم هدى
الحرب على الإسلام 8
لحرب على الإسلام 7
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 11/12/2018 07:08:34 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع