العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

                       الشيخ علي سعيدي

على الرغم من الهدوء الذي يحاول نظام الإرهاب الإيراني فرضه على الإيرانيين بالقوة والعنف ، إلا أن الانتفاضات الشعبية الايرانية المتكررة ضد نظام الملالي تمثل مقدمة لثورة عارمة لم تعد بعيدة بسبب الفساد الذي فاق كل ما كان يمكن توقعه، حتى ذاك الذي انتشر في أواخر عهد الشاه وأدى الى الانقلاب عليه، ففي الوقت الذي يتحدث فيه ممثل خامنئي في الحرس الثوري الشيخ علي سعيدي امام قادة وضباط القوة العسكرية الحامية للنظام عن ان” حالة الفشل التي تمر بها الدولة في الوقت الحالي، ترجع إلى تفشي الفساد وتفضيل المصالح الشخصية على المصلحة العامة بين صفوف المسؤولين في أجهزة الدولة” فإن ذلك ليس مجرد رأي رجل عادي، انما يأتي من اعلى الهرم الامني للنظام الايراني.

ثقافة الفساد هذه التي تصدر الى الخارج، وخصوصا المناطق التي تتمتع فيها ايران بنفوذ، وتحت شعار تصدير الثورة هي العملة ذات الوجهين، وفقا لما قاله سعيدي، وبالتالي فمن المنطقي أن يكون من نتائج ذلك اثارة القلاقل الامنية في الدول المجاورة، وحتى العالم، لان هناك حاجة ماسة للنظام كي يتستر على فساد قادته والطبقة الحاكمة من رجال الدين عبر اشغال شعبه بمزاعم المؤامرة التي تستهدف ايران من العالم أجمع.

لقد كان ممكنا في العقود الثلاثة الماضية تمرير هكذا مزاعم بسبب محدودية وسائل الاتصال والتحكم في الاعلام، غير أن الوضع اليوم اختلف اذ باتت الحقيقة في متناول الجميع، خصوصا لدى الشعب الايراني الذي تبلغ نسبة الشباب فيه 63 في المئة، والبطالة 13 في المئة، مع ارتفاع معدل المتعلمين والجامعيين الذين لا يجدون أي فرصة عمل لسنوات، فيما يرون بأم اعينهم ملياراتهم تذهب الى التدخل في الشؤون الداخلية للدول المجاورة،وتتوافد عليهم توابيت إخوانهم وأولادهم من سورية والعراق واليمن، في حروب يدركون جيدا انها ضد مستقبلهم، وليس لايران اي هدف منها غير اشغال شعبها عن همومه ومشكلاته الداخلية.
كلام علي سعيدي كان محاولة لامتصاص غضب العسكريين الايرانيين، لا سيما في قوات الباسيج والحرس الثوري الذين وجدوا انفسهم في مواجهة اهلهم اثناء التظاهرات التي تحدث بين وقت وآخر ، اذ حاول في ذلك توجيه الاتهام الى التيارات الاخرى التي تتناغم بين بعضها بعضا على ادارة الحكم، بمعنى اتهام من يسمون اصلاحيين بأنهم السبب في الفساد، فيما المحافظون لو كان تيسر لهم الامساك بزمام الحكم لتغير الوضع.

وفي الواقع تدرك غالبية الايرانيين ان الازمة اساسا في جوهر النظام وليس في الكومبارس الذي يتولى توزيع الادوار، فالبطالة لم تنخفض عن المعدلات العالية منذ ثمانينات القرن الماضي، وسعر صرف التومان يزداد تدهورا منذ ثلاثة عقود الى حد وصل أن كل خمسة آلاف تومان تساوي دولارا اميركيا واحدا فيما كان في العام 1979 يساوي عشرة تومانات، وارتفع معدل الفقر الى 56 في المئة، بمعنى ان اكثر من نصف الشعب بات تحت خط الفقر، وهذه مؤشرات تهدد بمجاعة حقيقية, بينما قادة النظام والطبقة الحاكمة والمنتفعة من الوضع الحالي تزداد غنى.

هذا الواقع المأسوي هو الذي يؤجج نار الغضب الشعبي التي وصلت الى حد المواجهات المسلحة المحدودة، وطالما ان اصبحت المواجهة بين الرصاص والدم لا شك ان الدم سيغرق نظام الملالي المترنح اصلا.

ولكن ..ورغم الموقف المأساوي في إيران وفي أي بلد يحكمه الشيعة ، فإن لذلك جانب إيجابي هو اكتشاف الشعب الإيراني والشيعة على وجه العموم للحقيقة المرة واكتشافهم مدى كذب الإطروحات التي يبثها المعممون منذ القرون الأولى للإسلام بشأن مظلومية آل البيت عليهم السلام ,واكتشافهم أن المآتم والحسينيات التي يسير  في مواكبها بسطاء الشيعة ويلطمون ويطبرون ويشتمون بها الصحابة الكرام وآل البيت (زوجات النبي )، لم تكن سوى خداع ومكر وتمثيليات لوصول معممي الشيعة وسياسيهم للحكم ليتبين بعد ذلك أن الهدف ليس نصرة آل البيت عليهم السلام ولا مظلومية الحسين رضي الله عنه،ولكن الهدف هو وصول المعممين والسياسيين الشيعة إلى سدة الحكم ليبدأ بعدها مسلسل نهب البلاد وظلم الشيعة قبل غيرهم وتعذيبهم وإعدامهم ونشر الفوضى والدمار في كل مكان تدوسه أقدامهم ،وما تحول اليمن من سعيد إلى تعيس وتحول أرض الرافدين إلى أرض المسروقين وتحول لبنان التي كانت تحمل لقب سويسرا الشرق إلى مزبلة حسن نصرالله وتحول سوريا من أرض الخيرات إلى أرض النكبات ، بل إن شعب إيران نفسها أصبح يلعن اليوم الذي صدقوا به كبير مجوس التشيع الهالك الخميني وعصابته وخليفته الخامنئي ، وأكثر من ذلك أن أفرادأ وجماعات من الشيعة الإيرانيين وجدوا أن أهل السنة هم الوحيدون الذين يمثلون حقيقة الإسلام فتحولوا من المذهب الشيعي إلى المذهب السني.

 يرجى مشاهدة  هذا الفيديو عن ظاهرة تسنن شيعة إيران بالضغط على الرابط التالي :

https://www.youtube.com/watch?v=eNq-VaSlL8Y

وعلى الرابط التالي :

 

https://www.youtube.com/watch?v=PN6

-gb6FSIU

 

    المنظمة العالمية للدفاع عن أهل السنة

 

 

 

   
 
أنا شيعي مفكر
ملالي إيران أفاع منافقة
غاري نيلر
ديانة مجوس التشيع
اللواء نوعي أقدم
الحرس القمعي الإيراني يئن
التحالف العربي
أقتل ثم تعال لأقتلك
المدارس السُّنية
ما هو الحرس الثوري؟
نتنياهو كان هنا
بداية الشيعة والتشيع؟
اللهم زدهم هدى
الحرب على الإسلام 8
لحرب على الإسلام 7
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 11/12/2018 07:26:18 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع