العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

العلويون وأغبياء ألسنة (4)
ملاحظة : سترد عبارة الغباء السني وماشابهها في هذه الحلقات . فيرجى ملاحظة أن هذا التعبير لا يعني أن السنة أغبياء ،ولكنه يعني أن ذلك الغباء يشمل  العلمانيين والملحدين و الليبراليين والمعادين وغير المكترثين بمذهبهم السني، إضافة إلى الزعماء والسياسيين ،وكل من شعر ويشعر في الماضي أو الحاضر بأن أهل السنة مستهدفون ولايشعر أو لايعمل بعقل لرفع هذا الاستهداف للمذهب السني وهو الممثل الوحيد للدين الإسلامي .ونبدأ موضوعنا فنقول

هل السنة طائفيون

وغيرهم متسامحون؟

موضوع مهم كتبه مجموعة من المفكرين لوجه الله تعالى فاحرصوا على تعميمه على مواقع التواصل فلكم الأجر والثواب بإذن الله تعالى

توقفنا في الحلقة الماضية عند السؤال المهم وهو هل كان ذلك التسامح السني محل تقدير العلويين وخاصة الأكراد منهم ؟ هذا السؤال يستتبع سؤالاً آخر يطرح نفسه، وهو علاقة علويي تركيا بحكم عائلة الأسد العلوية المجرمة الجائمة على صدور أهل السنة السوريين .

خلفية عن حكم عائلة الأسد العلوية

قبل عقود من الآن زعم المجرم السفاح النصيري حافظ الأسد بأنه منفتح وأن حاكم سوريا لابد أن يكون سنياً لأن 90% من الشعب السوري سني ، وكعادة أهل السنة في كل مكان ، صدق أغبياء السنة في سوريا ذلك ، فلم يكن يهمهم مذهبهم ولا الدفاع عنه،صدقوا هذا الطائفي السفاح ومشوا في طريقه طريق حزب البعث الضلالي .فماذا فعل هذا الأسد النصيري الذي يدعي التسامح والإشتراكية والعدالة والمساواة والوحدة . لقد كان واحدا من أهم انجازات انقلاب الثامن من آذار الذي قام به حزب البعث عام 1963م لاستلام السلطة , والذي أنتج فيما بعد ما يسمى "بالحركة التصحيحة"هو إنجاز   تسليم الطاغية العلوي حافظ الأسد رئاسة سورية بعد انقلابه على نور الدين الأتاسي.

فبعد هذا الانقلابات بدأ المسار السوري الإيراني يشق طريقه وسط هذا الزحام بهدوء وسرية ،كان حافظ الأسد يظهر الاحترام لمذهب أهل الشام السنة بينما كان يتواصل مع كل عدو للسنة في الخفاء ، فكان أول من شجعه على ذلك واستجاب له شخص حاقد استطاع خداع السنة فاعتبروه بغبائهم شخصاً معتدلاً وداعية سلام، ذلك المجرم الحاقد الهالك هو موسى الصدر، وهو عالم شيعي ايراني حصل على الجنسية اللبنانية لاحقاً، وقد كان موسى الصدر عميل مزدوجاً لمخابرات شاه إيران السابق ، ولكنه كان على اتصال بالخميني حتى أنه أصدر فتوى عام 1973م تنص على أن العلويين جزء من الطائفة الشيعية, و سعى لعقد اجتماع بين المجرم حافظ الأسد والهالك الخميني عندما كان منفيا في العراق .فيما كان يتظاهر بالإعتدال أما أغبياء السنة الذين صدقوه بينما كان يخطط لتوحيد العلويين والشيعة الذين لم يكن لهم شأن في لبنان آنذاك سوى تعاطف أغبياء السنة اللبنانيين معهم إذ كل  يعمل أغلبهم كعمال( متاولة ) . إلى أن أصبحوا اليوم يسومون أهل السنة سوء العذاب ويهينونهم ويذلونهم ويشاركون في قتل الحريري الاب وليتودد إليهم الحريري الإبن ليكسب رضاهم.وهو الذي هلل لقرار منح الجيش والأمن اللبناني  الذي يسيطر عليه حزب الملعونين حسن نصرالله ونبيه بري المليارات السعودية في ايام ملك السعودية الراحل عبدالله والذي استدرك ذلك الملك الحالي أمد الله في عمره الملك سلمان فأوقف تلك المساعدة وسط لطم في حسينيات الشيعة.

وبذلك نستنتج أن البداية للعلاقة السورية (النصيرية )– الايرانية والتي نتج عنها هذا التوافق بين الطرفين ,العلوي والصفوي حيث هيا ذلك الاتفاق ضد أهل السنة بالدرجة الأولى وضد الشاه بالدرجة الثانية إلى التهيئة بالمال والتدريب العسكري قبيل انطلاق ما يسمى بالثورة الايرانية 1979م , إضافة الى تقديم جوازات سفر دبلوماسية سورية  للإيرانيين لسهولة التحرك, والتوسط لدى الحكومة الجزائرية آنذاك لاستقبال الخميني على أراضيها بعد طرده من العراق بقرار من الطاغية الغبي المشنوق صدام حسين الذي كان يحارب أهل السنة ويعدمهم ويسجنهم ولم يستثن من ذلك حتى أقاربه. فكان المشهد آنذاك أن أحد أغبياء السنة يحكم العراق وأحد حاقدي النصيرية يحكم سوريا، والفرق بين هذا وذاك أن ذلك الطاغية  النصيري العلوي حافظ الأسد كان يدعي الوحدة والإشتراكية والحرية البعثية بينما كان يعمل في الخفاء بنفس طائفي بغيض لإقصاء أهل السنة عن الحكم وقتلهم. بينما كان الطاغية المشنوق صدام حسين يدعي نفس الإدعاء بالوحدة وبالحرية والإشتراكية البعثية ولكنه كان يحارب أهل السنة في الخفاء والعلن حتى تقرب منه جواسيس وخبثاء مذهب التشيع المجوسي فخدعوه وأصبحوا صداميين أكثر من صدام نفسه حتى تمكنوا من نشر فكرهم الطائفي بغطاء بعثي وخاصة في اليمن حيث عملوا كمدرسين بعثيين ، ولكنهم في الحقيقة كانوا بعثيين طائفيين ، فنشروا تاريخ الإسلام بصورة مزيفة كما تصورها كتب مزوري التاريخ والروايات المكذوبة كالكليني والمفيد والطوسي والمجلسي وغيرهم  من أرباب فكر مجوس التشيع ،وكانت فرقة الجارودية الذين يدعون أنهم زيدية يانتظارهم لتوارثها كره االسنة ورموزهم ، فكانت تلك الفرقة المجوسية تنتظر النيل من أهل السنة لأنهم الممثلون الحقيقيون للإسلام بينما كان الجارودية يمثلون غلاة مجوس التشيع ،هذه الفرقة ليست زيدية ، وماهم كذلك لأن المذهب المزيدي هو أقرب المذاهب إلى المذهب السني ،ولكن شواذ المذهب الزيدي من الجارودية المغرضين مثل الحوثي تأثروا بهم وانضموا إلى الفكر الشيعي الإثنا عشري بصيغته الصفوية . ومن ناحية أخرى شجع هؤلاء البعثيين العراقيين الشيعة طاغية يمني زيدي طائفي كان يحسن خداع الحكام السنة ويظهر لهم وجه التسامح بينما كان مثل حافظ الأسد يتآمر ضدهم بكل وسيلة . ذلك المجرم الطائفي هو  علي عبدالله صالح والذي كشف القناع عن وجهه اليوم فإذا هو يتحد مع الحوثيين ليحارب تحت راية إيران الصفوية .

بعد سيطرة المعتوه الطائفي الخميني على حكم ايران و اطاحته بحكم الشاه , تأمل أغبياء السنة به خيراً ، بينما كان يخطط لإبادة السنة، ومن هنا  التقت مصالح المجرمين الخميني وحافظ الاسد وبدأت العلاقات بينهما تتبلور أكثر فأكثر فالوفود الايرانية اخذت تتهافت إلى دمشق ( بعد اعتراف حزب البعث السوري  بالحكومة الجديدة) و كان على رأسها محمد حسين منتظري مؤسس الحرس الثوري الإيراني والذي عرف بمنظر العلاقات السورية – الايرانية ليتم بعدها بناء تحالف شيعي  - علوي جديد حمل شعارات رنانة في "المقاومة والممانعة " ضد اسرائيل.
ولعل قرار حافظ الأسد بإنشاء سد البعث على نهر الفرات وما تبعه من توتر للعلاقات مع صدام حسين والذي كاد يصل الى حرب عسكرية بين الطرفين كان له بالغ الأثر في تعميق العلاقات السورية - الإيرانية وخاصة مع اندلاع حرب الخليج الأولى بين العراق وايران عام 1981م وما شهدته هذه الحرب من تواطئ لنظام الأسد مع حليفه الايراني  من خلال اغلاق الحدود السورية العراقية وايقاف خط النفط كركوك - بانياس و تحويل مطار دمشق الدولي إلي مخزن أسلحة للمعدات الحربية الايرانية, حيث كانت إيران تحصل على الاسلحة في تلك الفترة  باسم سوريا  .إضافة غلى انطلاق الحملات العسكرية ضد العراق من حدود سوريا حيث كانت مجموعة طالباني وغيرهم من العلويين والأكراد يتعاونون مع الإيرانيينباوامر من المجرم حافظ الأسد.

وفي الجانب الآخر استغل كلا الطرفين (العلوي السوري والشيعي الايراني ) التحالف لتمرير مخططاتهم الاستراتيجية, فالخميني وظف هذا التحالف لتوطيد العلاقات مع الفصائل الفلسطينية الرافضة للسلام مع اسرائيل آنذاك لزرع ايران في قلب الصراع العربي – الاسرائيلي وخاصة بعد تعليق عضوية مصر في الجامعة العربية على أثر توقيع اتفاقية كامب ديفيد مع اسرائيل .
كما استثمر النظام الإيراني الأراضي السورية كجسر عبور الى جنوب لبنان لتمكبن  عملائها الشيعة من السيطرة على الحدود مع اسرائيل  ولفرض حزب الله على اللبنانيين وخاصة اهل السنة ولتنفيذ الخطة الشيعية الإيرانية لزعزعة المنطقة ولإحياء العصبية الشيعية في لبنان بحجة محاربة إسرائيل.وهو ادعاء كاذب جملة وتفصيلا، وقد كشف ذلك شارون حينما قال بأن الشيعة هم حلفاؤنا ضد السنة.

وبالنسبة لحافظ الأسد فقد انتهج سياسات شيطانية للاستفادة من التحالف كان ابرزها تحول سوريا الى القناة الوحيدة للتحاور بين دول الخليج و ايران, وإعادة نظام الأسد إلى واجهة القوى بعد العزلة العربية اثر إبرام القاهرة لاتفاقية كامب ديفيد بالتزامن مع السيطرة المطلقة على القرار اللبناني.

بعد تعمق العلاقة بين دمشق وطهران و استباحة الاخيرة للأراضي السورية بحجج دعم حركات "المقاومة" في لبنان , بدأت الأطماع الايرانية تطفوا على السطح من خلال ولادة حزب جديد في جنوب لبنان سمي "حزب الله" بحجة مقاومة الاحتلال الاسرائيلي , وكان السفير الايراني في دمشق محمد حسن اختري المشرف الأول عن بناء الحزب وتمويله وتدريبه ومده بالسلاح والعتاد بموافقة حافظ الأسد بغية تنفيذ الاجندة السياسية لإيران في المنطقة .

ولكن إيران الغدر والخيانة أرادت استعجال الأمور فاستهانت بالمجرم حافظ الأسد وأرادت أن تركبه كما تفعل اليوم مع ابنه بشار الذي أصبح عبارة عن غلام لايحسن الحكم إلا من خلال جلوسه في حضن إيران وشيعتها ليعبثوا به كيفما يشاؤون . في ذلك الوقت كان حافظ الأسد قد قتل الكثيرين من الأغبياء السنة الذين صدقوه ودمر مدنهم وبيوتهم ، وكان متوافقاً مع إيران في الحقد على أهل السنة ولكن لم يكن من السهل عليه أن يجلس في حضن إيران بشكل كامل ،فوافق على الركوع الجزئي لإيران لعلها ترضى عنه وتبقى له على ذرة من الحياء في وجهه،ولكن إيران أبت إلا استباحته بالكامل . وهذا أدى إلى اندلاع  حرب شيعية – شيعية لأول مرة في  لبنان  بين حزب الله المدعوم ايرانيا وحركة أمل المدعومة سوريا  وانتهت بانتصار حركة أمل, ما أسفر عن تجاذب للعلاقات السورية الايرانية بعد اكتشاف حافظ الأسد أن إيران لاتريد النسخة العلوية من التشيع ولكنها تريدها نسخة صفوية مجوسية استعمارية لاحتلال المنطقة واستخدامه كمجرد أداة لتنفيذها ولتتخلص منه وقتما تشاء كما فعلت بغيره من عملائها المخلصين.

فاستدرك المجرم حافظ الأسد وأظهر التوبة من دنس العهر الذي عاشه في السنوات الماضية  ، وعاد إلى الصف السني الغبي مبدياً التوبة والندم، وهو الأمر الذي استقبله السنة بتسامح وترحاب وسعة صدر وإغداق أموال عليه . وزيادة منه في خداع الحكام السنة تعمد الأسد خلال هذه الفترة الاستجابة للمبادرة السعودية والتي تنص على توطيد العلاقة بين سوريا والأردن (الحليف الأول للعراق في تلك الفترة) بعد ايقاف النظام الايراني للنفط عن سوريا على خلفية احداث لبنان, وهنا شعر العلج الخميني بخطورة الموقف وبأنه بالغ في إهدار كرامة خنزيره حافظ الأسد ،فعاد إليه مرة أخرى وبراءة الأطفال في عينيه ، وكان مهر حافظ الأسد هو عودة ضخ النفط من جديد وتقديم بعض التنازلات على الساحة اللبنانية.وإغرائه بالمال ، فعاد المجرم حافظ الأسد إلى حضن إيران مرة أخرى مع ممارسة هوايته في الضحك على أهل السنة وخداعهم .

أما إيران فقد استوعبت الدرس بأن تنتظر على حكم هذا الطاغية بعض الشيء لأنه لامفر له من إيران فالخيانة والغدر وكراهية أهل السنة تملأ قلبه ،وفي هذا كفاية في المرحلة الراهنة في تلك الفترة ،وعليها الانتظار بعض الشيء والتأثير على المحيطين به وتشييع سوريا بالتدريج ،وهذا مافعلته مع أركان الحكم السوري المرتشي ،وخاصة المجرم الهالك جميل الأسد أخو حافظ الأسد إذ أوكلت إليه تشييع السنة السوريين ، ومنحته الأموال الطائلة وعن طريق الهبات الخيرية التي لاتقصد الخير لذاته ولكنها تريد منه تشييع السنة في سوريا وفي كل مكان،  فقام هذا المجرم الهالك وعصابته بمهمته على أفضل وجه .

هذا ملخص لقصة التدخل السياسي الايراني بالشأن السوري 1963- 1990م، التي استمرت فيها ظاهرة استغباء السنة إلى أن هلك حافظ الأسد وورثه من بعده الطاغية بشار الأسد فاستبشر أغبياء السنة خيراً وضحكوا على أنفسهم بتصديقهم روايات أبواق دعاية الطاغية الصغير بشار بأن هذا الشاب الدكتور الذي درس في الغرب بعيد عن الطائفية إلى أن أيقنت إيران أنه حان وقت نزع التقية عن وجه بشار وضرورة مجاهرته بعدائه للحكام السنة العرب فأمرته بتحدي السنة علانية فقال لزعمائهم في خطبة متلفزة أنتم أشباه رجال ورضي أن يكون مجرد أراجوز طائفي تحركه إيران كيفما تشاء على أن يكون حاكماً عربياً مخلصاً لوطنه ولأمته ،وهكذا كان شأن كل الطائفيين في العراق ولبنان واليمن وفي دول الخليج الذين ضحكوا على أهل السنة، فكان نتيجة ذلك احتلال إيران للدول العربية  ولسوريا السنية على الوجه الذي نراه اليوم.

العلويون الأتراك وحكم الأسد

إذا تساءلنا عن علاقة العلويين في تركيا بنظام عائلة الأسد العلوية المجرمة وعصاباتها التي حكمت سوريا بالحديد والنار فإن العلويين وخاصة اليساريين الأشد عداءً للإسلام ميالين لنظام عائلة الأسد . وكان المخطط الذي يسعى إليه الهالك حافظ الأسد وخليفته المجرم بشار الأسد هو إنشاء علاقات قوية مع علويي تركيا ليستقوي بهم لكون علويي سوريا قليلو العدد ، وكان نظام مجوس التشيع الإيراني يمده بالمال والدعم لتحقيق هذه الغاية التي تقضي على حكم السنة وإنشاء دولة علوية موالية لإيران .
رغم أن معظم العلويين غير إسلاميين وليسوا شيعة لأنهم واقعون تحت تأثير الفئات اليسارية المتطرفة، وأنهم أنشئوا جمعيات متطرفة، لا سيما مجموعة الممر الأحمر (كيزل يول)، التي اتخذت من ألمانيا مركزا لها، وهي تدعو إلى إقامة دولة للعلويين، على غرار محاولة الأكراد الانفصالية تأسيس دولة كردية، ليشكل العلويون بذلك أكثرية أعضاء المنظمات الانفصالية، فضلاًً عن أن معظم الحركات اليسارية في تركيا، تعتمد الآن في وجودها ونشاطها على العلويين. وهذا مايهم إيران ، فهي غير معنية بآل البيت أو غير آل البيت ،ولكنها معنية بتفتيت الدول السنية حتى ولو أدى ذلك إلى إنشاء نظام يساري معاد للشيعة.

وقد لعب الهالك حافظ الأسد وابنه المجرم بشار الأسد على هذا الوتر فقام بإنشاء علاقة خاصة مع زعيم هذا الحزب عبد الله أوجلان الذي يقول إنه مجرد ثائر تركي لإخفاء هويته الطائفية الحقيقية ، إذ تبين أنه كردي علوي حاقد على تركيا السنية ويريد انفصال المنطقة التي يعيش بها الأكراد ليحكمها العلويون تحت ظل عائلة الاسد المجرمةوجمهورية إبليس الإيرانية ، وكادت تركيا أن تغزو سوريا وتقبض عليه في القرن الماضي ، فأخذ الأسد يرتعش كالفأر ولم يجد أمامه غير أغبياء السنة العرب ليتوسطوا له عند تركيا حتى لاتعاقبه على جرائمه متعهداً بتسليم أوجلان لتركيا ، فهب أغبياء العرب لنجدة هذا الطائفي البغيض وأنقذوه من مصير محتوم ، وتراجعت تركيا عن عقابها للاسد ليكافئ هذا المجرم الطائفي الغادر هؤلاء الأغبياء السنة العرب فيقوم بتعزيز تحالفه مع عدوتهم المجوسية إيران .

وحتى العلويين العرب في تركيا فهم يؤيدون المجرم بشار الأسد ولكنهم يختلفون في درجة هذا التأييد فقسم منهم يؤيد بشار الأسد لأن لديهم علاقات عائلية بالعلويين بسوريا، بينما صدق آخرون إشاعات الآلة الإعلامية السورية والإيرانية بأن الرئيس أردوغان يريد الإطاحة بنظام الأسد لأنه "علوي" - على حد تعبيرهم.

إلا أن هذا القسم من العلويين بتركيا، وبسبب مكوثهم الطويل في الداخل التركي فإنهم أتراك الانتماء أولا، ولا يرتقي المتعاطفون منهم مع النظام السوري إلى حد القيام بردة فعلٍ أكثر من التعاطف النظري وتمني انتصار الطاغية بشار على الثورة السورية .

ولكن قسماً آخر منهم من المؤيدين بقوةٍ للنظام السوري، انضموا إلى جيش المجرم بشار الأسد حال اندلاع الثورة السورية، فقاموا بالتوجّه إلى الساحل السوري بحجة الدفاع عن الطائفة العلوية ونظام حُكمها، ومنهم من قتل، ومنهم من بقي في الساحل السوري إلى اليوم بحجة الدفاع عن الطائفة.

فهل أدركتم كم كان السنة أغبياء حينما فقدوا الغيرة في الدفاع عن مذهبهم السني ؟ وكم كانوا على خطأ حينما صدقوا شعارات الإشتراكية والبعثية والشيوعية والاشتراكية وظنوا خطأً بأن القومية تناقض الدين بينما الدين الإسلامي يحترم خصوصيات كل جماعة قومية ولكن شرط أن لاتجور على غيرها من القوميات ، ويكفي العرب شرفاً أن كل بقاع العالم تنطق بالعربية وهي تتلوا كتاب الله سبحانه وتعالى.

تأملوا قصة أوجلان والعلويين المتظاهرين بالعلمانية واليسارية ظاهرياً بينما هم طائفيون حتى النخاع .وخذوا العبرة والدرس فإن ما أضاعكم هو تفرقكم واختلاف حكامكم حتى استقوى عليكم الضعيف وأذلكم الذليل.

في هذه الحلقات حاولنا أن نبين أن أهل السنة شعوباً وحكاماً كانوا غافلين عما يدور من وراء ظهورهم ، ولكن الحقائق بدأت الآن تتضح ، مما يؤكد أن أهل السنة هم ضحية أنفسهم ، وذلك بإهمالهم الإنتماء لمذهبهم بحجة تسول رضى الغير وحسن المواطنة ومحاربة التطرف والتسامح . وكانت تلك مقطوعات يتغنى بها غير السنة ليخدعوهم فيقوم أهل السنة بغباء بالرقص على نغم تلك المقطوعات بينما يصفق لهم الطائفيون والحاقدون من غير أهل السنة ، ويشاركهم في هذا التصفيق من أهل السنة كل مرتش وعلماني وليبرالي وملحد وزنديق ، وكأن تمسك الإنسان بمذهبه السني والدفاع عن رموزه الذين نشروا الإسلام أصبح عيباً ويعني محاربة الآخرين،وهو مفهوم خاطئ فأهل السنة كانوا ولايزالون متسامحين والإسلام يحثهم على ذلك ، بل إن غيرهم خدعهم بمصطلح محاربة الطائفية بينما هذا الغير غارق في الطائفية التي تعني عنده اجتثاث أهل السنة .

أنظروا إلى من نعتقد أنهم مسالمون وفي الحقيقة هم تماسيح تجيد ذرف الدموع قبل افتراس ضحاياها ، أنظروا إلى البوذيين في بورما الذين لم نسمع عنهم إلا كل كلام طيب فإذا يحرقون أهل السنة الروهنجا أحياء ويسلخون جلد أبنائهم ويهتكون حرماتهم  ويحرقون منازلهم ثم يرسلونهم إلى البحر ليهلكوا أو يستقبلهم جيش حكم حسينة واجد العلمانية في بنغلادش فيقوم جيش ذلك  الحكم الكافر في بنغلادش والتابع لهندوس الهند بالتنكيل بهم بلارحمة ويغتصبون نساءهم حتى تتكسر نصال هؤلاء السنة على النصال.وانظروا إلى مايحدث لأهل السنة في كشمير السنية حيث يقوم الجيش الهنوسي السني بقتل السنة بعد أن استعمر أرضهم ، ومع ذلك فإن دولنا السنية الغبية تعتبر حكومة بنغلادش التي تضطهد السنة البنغال وحكومة الهند دولاً عزيزة على نفوسها. بينما ترسل إيران المجوسية دعاة شيعة إلى بورما لتخير السنة بين أمرين إما التشيع أو القتل على يد البوذيين.

وانظروا إلى أي حاكم أو مواطن سني غبي قبل سنوات قليلة وتحديداً قبل أن تتضح خطة استعمار إيران مع حلفائها للدول السنية واضطهاد إيران وحلفائها ، إنظر إليهم كيف كانوا يتأففون من سماع مايقوله كل سني يجاهر بفضح مخطط مجوس التشيع وكيف يحتقرونه ويسفهون رأيه ،ويشترك معهم في هذا الإزدراء ضد أهل السنة  المتعصبون والجهلة من الشيعة والعلويون والقاديانيون وحتى الشيوعيين والليبراليين والقومجيين والملحدين والهندوس والبوذيين والإسماعيلية البهرة. ولايستثنى من ذلك إلا قلة قليلة لاحول لها ولاقوة .

لو كنا كسنة نحاول أن نثير قضية مثل هذه القضية قبل سنوات أو كنا ندافع عن مذهبنا السني أو أن نؤكد الإنتماء إليه لثار علينا أبناء جلدتنا السنة بغباء ولثار علينا غير السنة بخبث ولاتهمونا بأن من يدافع عن السنة بأنه طائفي  بغيض ولاتهموه بأنه وهابي أو إخوانجي أو إرهابي ...إلخ

كل ذلك يحدث بمباركة مجوس التشيع الشيعي وحلفائهم لأن النظرية الإيرانية تستند على أن السنة كم كبير ولكنه مفكك لايمكن أن يسند بعضه بعضاً ولذلك قامت إيران ببناء نظريتها الطائفية والقتالية والتوسعية على ضرب هذا المكون المفكك الهش بينما تستطيع مخابراتها وحرسها الثوري تقطيع أوصال هذا المكون الغبي في نظرها ، وتقوم المخابرات الإيرانية بالاتصال بجميع الدول والمنظمات التي يمكن حشدها أو تجييشها أو رشوتها أو إثارة مشاعرها ضد العرب والسنة لتحقيق أهدافها. بل إنها تتجه إلى الصوفية السنة لتثيرهم ضد الجسم السني على اعتبار أن السنة يتجهون إلى الله عملاً بقوله تعالى " إدعوني أستجب لكم " بينما بعض الصوفية يتجه لشيخه ليكون واسطة بينه وبين الله وهو مانهى عنه الله سبحانه وتعالى ويمارسه الشيعة بجعل الحسين والعباس وحتى زناة وقوادي المذهب الشيعي المعممين وسطاء بينهم وبين الله ،ولم يتعظوا من قصة المعمم مناف الناجي وكيل السستاني في العراق الذي كان يتوسط للنساء الشيعيات عند الله بأن يهتك أعراض الشيعيات المتزوجات وغير المتزوجات ويصورهن مقابل ذلك التوسط . ويكفي أن تضع اسمه على الانترنت لتدرك مايفعله معمموا الشيعة بالفتيات الشيعيات.

 هذا يحدث بينما ينفذ أهل السنة سياسة إيران بإبادة أنفسهم بأيديهم وكأن غير السنة لايخططون للقضاء عليهم على الوجه الذي يحدث أمامنا اليوم في العراق وسوريا ولبنان واليمن ،وعلى الوجه الذي سيحدث في المستقبل إن لم يستيقظ أهل السنة (حكاماً وشعوباً ) من غفوتهم . ولنتذكر هنا ابن العلقمي والقرامطة والبرامكة والبويهيين والعبيديين (الفاطميين) والصفويين عام 1501 م وغيرهم من الطائفيين.

ملاحظة :حينما نصف أهل السنة بالأغبياء فنحن نقولها والألم يعصف قلوبنا لأننا من هؤلاء السنة ،ولكن لعل استخدام كلمة أغبياء تحرك مشاعرهم فتحثهم على نبذ الخلافات بينهم وتوحيد كلمتهم لينقضوا النظرية الإيرانية التي تقول بأن السنة عبارة عن كيانات هشة لايمكن لها توحيد كلمتها ولذلك يسهل علينا تحطيمها واحتلالها  .

انتهى وبالله التوفيق

المنظمة العالمية للدفاع عن أهل السنة

 



 

 

   
 
الحرب على الإسلام 4
الحرب على الإسلام 3
الحرب على الإسلام 2
الحرب على الإسلام 1
الوثائق السرية الخطيرة
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية 34
نظام اللطم المنبوذ
ميليشيات إيران الإلكترونية
هلع إيراني
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية 32
وثيقة سرية
تعزية وتنويه
نيسمان
الملف اليمني
الشيخ علي سعيدي
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 20/10/2018 07:26:42 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع