العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 

                        الموت لأمريكا الموت لإسرائيل

نسمع عبارة الموت لأمريكا والموت لإسرائيل من المنتمين لتنظيم القاعدة الإرهابي وعند غيرهم من مرتزقة المال والسياسة ومن بعض العاطفيين الذين لايفكرون بعقل ولا برزانة ، ولكنهم متأثرون بما تعود غيرهم أن يملي عليهم من شعارات فارغة لم نستفد منها إلا ضياع الأوطان والأنفس والأعراض والدين الذي هو آخر مايفكر فيه هؤلاء المرتزقة والإرهابيون .

ونحن نقول بأن الخطأ الأكبر في هتافات الموت لأمريكا الموت لإسرائيل أنه دمج أمريكا وإسرائيل في بوتقة واحدة انطلت حيلتها على الأغبياء من الهتافين والمندفعين فراحوا يرددونها بلاتمييز دون أن يعلموا بأن هناك فرقاً كبيراً بين أمريكا وإسرائيل بل وحتى بين إسرائيل وبين اليهود .

فإسرائيل عبارة عن دولة إستعمارية يحركها الفكر الصهيوني الإجرامي المتطرف الذي لايراعي حرمة للنفس ولا للأعراض ولا للأموال في تحقيق مآربه التوسعيه ، وهو شبيه بالفكر الصفوي الذي استمد أفكاره المتطرفة من مذهب التشيع المجوسي  الفارسي ( الإيراني ) والذي يلتقي مع الفكر الصهيوني بعدائه للعرب وللسنة ، ولذلك فإننا نجد تنسيقاً خفياً بين هذين التفكيرين الصهيوني والصفوي مع الحرص على إظهار العداء بينهما أمام العالم حتى يتم خداع العرب والمسلمين  وحتى لاتكتشف خططهما رغم أن هذا الطرف منهما أو ذاك يتجاوز حدوده مع الطرف الآخر فتفرز مزاقف متناقضة وربما عدائية سببها تعارض مصالحهما وليس لأي سبب آخر.

إن أول ما ابتدأ به الفكر الصهيوني عمله كان بقتل اليهود الرافضين لأفكاره ففجر بهم باخرة كاملة رفض من فيها من اليهود التوجه إلى إسرائيل عند إنشائها لأنهم يعتبرونها كياناً مغتصباً ، وأول مابدا به وريث الفكر الصفوي المقبور الخميني عمله بأن اجتث كل من يعارض أفكاره ضد العرب والسنة من أمثال الإمام موسى الموسوي والبرقعي والاف المفكرين الذين عارضوا أفكاره الجنونية في قتل العرب والسنة واحتلال ديارهم فكان مصيرهم القتل والاغتيال ، وهو الفكر الذي لايزال يمارسه وريثه المجرم على خامنئي وحرسه الثوري.

أما أمريكا فمثلما ابتلي العراقيون واللبنانيون والسوريون بإملاءات إيرانية يشرف عليها عملاء لإيران كالمالكي والأسد وحسن نصرالله وعصاباتهم رغماً عن أنف هذه الشعوب المبتلاة بهم ، فإن أمريكا تعاني من نفس المشكلة حيث استطاع النفوذ المالي والسياسي بالاستيلاء على أمريكا تدريجيا بعد أن قام باغتيال المعارضين لفكره حتى أصبح يهيمن على السياسة الأمريكية بشكل كبير ولاتستطيع منه فكاكاً ، وتصرفات الطاغية العراقي نوري المالكي رغم أنه يتلقى اللوم على أفعاله الدنيئة من الشرفاء الرافضين لاستسلامه المهين لسيده الإيراني،لأنه لايستطيع رفض أوامر إيران له ،وكذلك فإن أي رئيس أمريكي لايستطيع أن يرفض الإملاءات الصهيونية وإلا فإن مصيره سيكون كمصير الرئيس الأمريكي المقتول جون كيندي .

ومن ناحية أخرى كان الكيانان الصفوي والصهيوني أكثر الناس فرحاً باعتداءات ابن لادن الغبية ومنظمته الإرهابيةفي 11 سبتمبر على أمريكا لأنهما ضمنا الكراهية والنفور والانتقام من العرب وأهل السنة لسنوات طويلة قادمة لكزن ابن لادن والإرهابيين التابعين له هم في أغلبيتهم من العرب السنة . وقد عبر ابن لادن عن هذه الحقيقة المرة في آخر أيامه حينما اعترف بأنه تعرض لعمليات غدر وخداع لم يفصح عنهما ،ولو امتد به العمر لقال بأن المخابرات الإيرانية والصهيونية استطاعت التغلغل في قاعدته فأحدثت بها خللاً كبيراً ابعدها عن الدين وجعلت من المخدرات والعمليات الإجرامية هدفاً لتكسبها غير المشروع . وكانت إيران والصهيونية الراعيان المتواريان وراء بعض المرتزقة الذين اندسوا في صفوف تنظيم القاعدة التابع فأخذا يوجهونه لاستقصاد أمريكا بالذات (أكبر قوة تقف في وجه احتلال إيران لدول الخليج العربي السنية الغنية بالنفط ) حتى يتم طرد أمريكا من الخليج فتتمكن إيران من استعمارها بسهولة ويسر ، وهذا ماحدث في العراق التي تستعمرها إيران حالياً وسيتكرر مع بقية دول الخليج العربي بدءاً بالبحرين وانتهاءً بالسعودية التي يتم إعداد مخطط كبير لها في الوقت الحالي لإحداث ثورة شعبية لاتبقي ولاتذر وتطيح بحكم آل سعود مستغلة إحداث فتنة بين حكام السعودية ومشايخ الدين فيها وبين الحكومة والشعب بالتحريض الصفوي الصهيوني على إشعال تلك الفتنة والتركيز على المشكلات الاجتماعية والاقتصادية في المملكة .  يساعدهما في ذلك الأسلوب التقليدي الخليجي في معالجة الأمور وهو أسلوب التشتت والفرقة بين دول الخليج وأسلوب الدبلوماسية المهينة وغض الطرف في العلاقات الخارجية عن استفزازات إيران وعصاباتها ، وزاد من ذلك أن دول الخليج العربي تسير على غير هدى على المستوى الداخلي فلاتخطيط محترف ولادراسات مستقبلية ولابدائل وخيارات والاكتفاء بسد حاجات مجتماعتها وتلبية الرغبات المشروعة وغير المشروعة لشرائح معينة من المجتمع ، وهو أسلوب عفا عليه الزمن ،مع أن الغالبة العظمى من شعوبهم الخليجية يحبونهم ومتمسكين بهم ولايريدون عنهم بديلا رغم أن حكام الخليج يرتكبون خطأً كبيراً  هو اعتقادهم بأن تقريبهم لليبراليين والعلمانيين وغير الملتزمين دينياً  معناه التقدم والرضا الغربي عنهم ،ومعناه ـ عندهم ـ أخذهم بأسباب التقدم والازدهار وهذا هو الخطأ بعينه ، فإن التجارب أثبتت أن هؤلاء القومجيين والحزبيين اليساريين وشلل الانس هم سبب بلاء أمتنا العربية والإسلامية وسبب ضياعها وفقدانها لهويتها ، عداك عن خطأ يرتكبه بعض منتسبي المقامات الدينية من المتخلفين فكرياً وغير المتنورين وغير الناضجين المطلعين بأمور السياسة الذين يزيدون الطين بله بتصريحاتهم واصطفافاتهم غير المدروسة ، هؤلاء هم أسباب نكبة المدافعين عن الدين الذين يؤخذون بجريرة هؤلاء المتخلفين المنبتين.

ولهذا يجب علينا ألا ننخدع بالشعارات التي تحاول إي مجموعة رفعها وترديدها مثل شعار الموت لامريكا .. الموت لإسرائيل لإن من يوجههم الإستعمارين الصفوي والصهيوني ، رغم عدم وعي معظم هؤلاء الهتيفة بما يدور حولهم ، بل إن أكثرهم لاتهمه أمريكا أو إسرائيل بقدر ماتهمه المبالغ التي يستلمها ممن يدفع أكثر.

لم نسمع من مرتزقة القاعدة أو المدارس الليبرالية والقومجية الموت لإيران مثلاً رغم أنها أخطر على العرب من إسرائيل ،ولم نسمع منهم الموت لبوتين مثلاً رغم أنه المجرم رقم واحد ضد العرب وأهل السنة الذي لاتكر أجهزته الدعائية باحتقارهم وكرههم لأهل السنة في مقابل تمجيد التشيع الصفوي الإيراني والتحالف معه ... فلماذا هذا النفاق أيها الهتيفة. بل اين العمليات التي يزعم منفذها بأنهم يقومون بها من أجل الإسلام ، أينها من إيران التي لم يتم تنفيذ أي عملية بها رغم استعمارها للأحواز ولثلاث دول عربية وقتل أهل السنة بها والتنكيل بهم ومن يتابع وضع العرب وأهل السنة في الأحواز ولبنان والعراق وسوريا يدرك مانقول .

وأين هؤلاء من مواقف بوتين المساندة للإجرام الشيعي الصفوي والنصيري العلوي ؟ أم أن هؤلاء الإرهابيين لايعرفون إلا التعرض لمصالح أمريكا والغرب رغم وقوفهم ضد أرثوذكس صربيا حينما فتكوا بمسلمي البوسنة ورغم الخطابات النارية وإعلت الحرب ضد الأسد وزمرته الشيعية الإيرانية والعلوية الحاكمة.

على هؤلاء المرتزقة والإرهابيين أن يراجعوا مواقفهم فإن المسلم منصف وعادل وكيس وفطن وليس غبياً تحركه الأهواء والأموال، نقول ذلك وليس لنا علاقة لابأمريكا ولابالغرب ونحن ننتقد كثيراً من مواقفهما ،ولكن الحق أحق أن يتبع , فدعونا من شعاراتكم الغبية يامن اختطفتم قضايا العروبة والإسلام منذ عبدالناصر إلى بن لادن.

                       شوقي عبدالحميد       

 

 

   
 
أنا شيعي مفكر
ملالي إيران أفاع منافقة
غاري نيلر
ديانة مجوس التشيع
اللواء نوعي أقدم
الحرس القمعي الإيراني يئن
التحالف العربي
أقتل ثم تعال لأقتلك
المدارس السُّنية
ما هو الحرس الثوري؟
نتنياهو كان هنا
بداية الشيعة والتشيع؟
اللهم زدهم هدى
الحرب على الإسلام 8
لحرب على الإسلام 7
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 11/12/2018 07:09:10 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع