العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 

                         اختطاف الأب باولو

المجرم بشار الأسد وعصابته الصفوية متمرسون على كل جرائم الحرب التي يمارسونها ابتداءً بطهران ومروراً بغداد وبيروت وليس انتهاءً بدمشق . وتتركز جرائم هؤلاء المجرمون ضد أهل السنة ، وهم يتميزون بأنهم قبل ارتكابهم لأية جريمة أو شنيعة يلصقوها بأهل السنة سواء على المستوى الدولي أو المحلي،وهناك إرهابيون ومجرمون ومرتزقة من جميع الفئات بما في ذلك من ينتسبون لأهل السنة بالإسم وليس بالفعل ، وهؤلاء من يبحث عنهم المجرم الأسد السوري والمجرم المالكي العراقي والمجرم حسن نصرالله اللبناني بإرشادات من كبير المجرمين وحرسه الثوري وعصاباته من شيعة إيران وأتباعهم في كل مكان . وهؤلاء يختارون أهدافهم وضحاياهم بدقة وعناية شديدين قبل تنفيذ جرائمهم ،ولذلك فإن كل التهم توجه لأهل السنة وصكوك البراءة تمنح لولي إيران السفية وعصاباته ذات التشيع المجوسي

ومن تلك الجرائم جريمة اختطاف الراهب باولو ديلو الذي شكل اختطافه صفعة خطيرة في وجه الثورة، فالرجل أيقونة لطالما زينت معمار الثورة السورية. لقد شكل باولو ديلو، أو "أبونا"، كما يحلو للثوار أن يسموه تحبباً، حالة منفردة من بين رجالات الدين الذين يؤيدون الثورة السورية، وذلك بما تضمنته مواقفه وتصريحاته السياسية من رؤية خاصة للثورة، فضلاً عن مسيرته الدؤوبة في العمل التنويري الجاد، في إطار المجتمع السوري، على مدار أكثر من ثلاثة عقود.

ولعل من أهم عناصر رؤيته هذه إعتبارها ثورة مدنية بإمتياز تنتمي لعصرها بتمثلها قيم الحداثة من حقوق للإنسان والحريات العامة، من دون تمييزات طائفية أو عرقية، ورفضه للإشارات التي من شأنها الإيحاء بطائفية الحراك الثوري السوري، والتي طالما إستند إليها مناوئو الثورة في إتهامهم لها.

ما يميز سلوك الأب باولو هو عمله في إطار المكون السني. إذ أن غالبية من إنخرط معهم في الحراك الثوري كانوا من أبناء هذه الطائفة، وكان يمثل مرجعاً يستأنسون بآرائه ويسترشدون بها، وتأتي أهمية ذلك من كونه كان يعمل في منطقة إنقسام طائفي، حيث تنمو الأفكار المتطرفة بسهولة. كما يستبطن هذا السلوك بعداً تنويرياً واضحاً، حيث تغيب الوظيفة الدينية ذات الطابع التبشيري، أو الدعوي، ليحل مكانها خدمة الإنسان أياً تكن طائفته، ما يذكرنا بالسيرة الحميدة للأم تيريزا.

وما يشدّ الإنتباه في سيرة هذا الرجل، أنه لم يكن مجرد ناسك في دير، على ما تظهره الصورة النمطية لمثل هذه الحالات ولم يكن منغلقاً ضمن ثقافته الدينية ومتطلبات التقرب من الرب، لناسك إعتزل صخب الحياة الأوروبية في دير على تخوم الصحارى السورية، إستطاع أن يجعل منه مركزا للحوار بين الطوائف الدينية والأعراق المتعددة في سوريا، ويتعاون كذلك مع جماعات مسلمة، لتحسين مستقبل الشبان، وتشجيع الحوار بين رجال الدين، واحترام البيئة المحلية.

بل أكثر من ذلك، يذهلك الراهب باولو بمعرفته بتفاصيل التاريخ السوري الحديث، وبخاصة في جانبه المقاوم للإستبداد، ومتابعته لتعبيراته المختلفة، والتي يعجز حتى بعض الباحثين المهتمين في رصدها وتفصيل مستوياتها وأشكالها، من الكتابة والاستقلالية ونظافة الكف والمحافظة على القيم  داخل البيوت والحفاظ على الدين بلا طائفية علوية أوشيعية ،وهذا مايجب على رجال الدين ان يقوموا به ، وخاصة رجال الدين المسيحي واليهودي ، في مواجهة نظام فقد كل مبررات وجوده الأيديولوجية والأخلاقية، وأصبح عبارة عن هيكلية من القمع واحتكار السلطة ونهب الأموال العامة. ونقول مسيحي ويهودي لأن اصحاب دين التشيع المجوسي يطعنون في أتباع الدين الإسلامي الذي يمثله أهل السنة

بينما هم لايستطيعون توجيه نفس الاتهام للمسيحيين واليهود بل إنهم يحرصون على التودد إليهم لتحييدهم واستغلالهم ضد اهل السنة .

إنحياز الراهب باولو للثورة وقواها، ليس مطلقاً أو على بياض، كما يقال بالمثل الدارج. فهو لا يتردد في إنتقاد أخطاء الثورة إنطلاقاً من حرصه على صفائها وإيمانه بأن "الثورة التي لا تضبط نفسها، هي ثورة خاسرة اليوم وغداً". لذا فهو وبرغم قناعته بان المجتمع السوري غني في التنوع وقيم حسن الجوار والتعايش المشترك والاحترام المتبادل بين الناس، فإنه يحذر من التطرف الذي سرعان ما يجفف الوسط الثقافي والروحي والأخلاقي والأدبي، الحامل للتنوع ويسحبه باتجاه التطرف.

وبين سلوك محابي للنظام رغم كل إرتكاباته، وسلوك ينتهج التطرف بحجة محاربة النظام، كشفت الثورة السورية عن ثقافة طائفية مجوسية شيعية علوية إنتهازية ومتخلفة وغير أمينة، وربما نبهت إلى ضرورة تحييد هذه الفئة من المجتمع السوري، والإعتماد على رؤى المفكرين المعتدلين  وتصوراتهم عن التغيير والمستقبل، لأنها الأضمن للعبور إلى سورية المشتهاة، وليست سورية المظلمة والمفككة، المستبطنة في عقول رجال الدين الشيعي المجوسي وهواجسهم، والتي لا يمكن أن تخدم سوى الطغم الحاكمة في سوريا والعراق ولبنان وإيران وأحلامها في البقاء.. الحرية للأب باولو أيقونة الثورة السورية.

 

                                           دحمان

 

 

   
 
أنا شيعي مفكر
ملالي إيران أفاع منافقة
غاري نيلر
ديانة مجوس التشيع
اللواء نوعي أقدم
الحرس القمعي الإيراني يئن
التحالف العربي
أقتل ثم تعال لأقتلك
المدارس السُّنية
ما هو الحرس الثوري؟
نتنياهو كان هنا
بداية الشيعة والتشيع؟
اللهم زدهم هدى
الحرب على الإسلام 8
لحرب على الإسلام 7
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 11/12/2018 07:08:19 ص  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع